Go to Contents Go to Navigation

سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة تقدم مشروع قرار جديد لتعزيز العقوبات ضد بيونغ يانغ

جميع العناوين 2022.03.26 13:01
سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة تقدم مشروع قرار جديد لتعزيز العقوبات ضد بيونغ يانغ - 1

واشنطن، 25 مارس (يونهاب) -- قالت رئيسة البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستقدم مشروع قرار جديد لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من شأنه تحديث وتعزيز عقوبات المجلس ضد بيونغ يانغ.

دعت السفيرة ليندا توماس جرينفيلد إلى التنفيذ الكامل للعقوبات الحالية على كوريا الشمالية لمنع بيونغ يانغ من الانخراط في مزيد من الاعمال الاستفزازية.

وأفادت في اجتماع للمجلس عقد في نيويورك لمناقشة أحدث عمليات الإطلاق الصاروخية التي قامت بها كوريا الشمالية بأنه "بسبب الاستفزازات الشمالية المتزايدة الخطورة، ستقدم الولايات المتحدة مشروع قرار بناء على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لتحديث وتعزيز نظام العقوبات".

يأتي هذا بعد قيام بيونغ يانغ بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يوم الخميس (بتوقيت سيئول) بعد 11 جولة من تجارب صاروخية سابقة، شملت صاروخا تفوق سرعته سرعة الصوت وصاروخا باليستيا متوسط المدى.

وينهي الإطلاق الأخير حظرا طوعيا فرضته بيونغ يانغ على تجاربها للصواريخ طويلة المدى، منذ نوفمبر 2017.

يعد الاجتماع العلني النادر لمجلس الأمن الدولي بشأن كوريا الشمالية الأول من نوعه منذ عام 2017، وقد أقيم بناء على طلب من الولايات المتحدة وخمسة أعضاء آخرين في المجلس المكون من 15 عضوا، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا.

أكدت الدبلوماسية الأمريكية على أن الولايات المتحدة تبقى منفتحة على الحوار مع كوريا الشمالية، لكنها أصرت على أنها لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدي حتى تعود بيونغ يانغ إلى طاولة الحوار. كما رفضت الدعوات إلى تخفيف العقوبات عن كوريا الشمالية، قائلة "لماذا يكافئ مجلس الأمن السلوك السيئ؟".

وأضافت "لذلك هذا ليس الوقت المناسب لإنهاء العقوبات. حان الوقت الآن لتطبيقها. وذكرت أن الولايات المتحدة تدعو جميع الدول الأعضاء إلى التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن الحالية".

سفيرة أمريكا لدى الأمم المتحدة: الولايات المتحدة تقدم مشروع قرار جديد لتعزيز العقوبات ضد بيونغ يانغ - 2

ولم يتضح على الفور متى تخطط الولايات المتحدة لتقديم مشروع القرار الجديد إلى المجلس، كما لم يتضح بعد ما إذا كان سيتم اعتماده.

سعت الولايات المتحدة في السابق إلى فرض عقوبات إضافية من مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية في أعقاب الاستفزازات الصاروخية المتكررة لبيونغ يانغ هذا العام، لكن فشلت جهودها حتى الآن بسبب معارضة روسيا والصين، وكلتاهما عضوان دائمان في المجلس وتتمتعان بحق الفيتو، وحليفتان مقربتان لكوريا الشمالية.

ومن جانبها أبدت روسيا سريعا اعتراضها على دعوة الولايات المتحدة، قائلة إن تعزيز العقوبات سيخلق "مشاكل اجتماعية واقتصادية وإنسانية غير مقبولة" لشعب كوريا الشمالية.

وبدلاً من ذلك، اتهمت آنا إيفستينييفا، نائبة السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، الولايات المتحدة وحلفائها بتصعيد التوتر مع كوريا الشمالية دون داعٍ من خلال ما وصفه بالعقوبات الأحادية والمستقلة ضد كوريا الشمالية.

وقالت إن "القيود الأحادية الجانب لا تنتقص فقط من سيادة الدول الأعضاء ومصالحها القانونية وتتعارض مع أعراف وقواعد التجارة الدولية، ولكنها تقوض أيضا تكاملية القيود التي تم الاتفاق عليها داخل مجلس الأمن".

ولكن من جانبها أصرت توماس جرينفيلد على أن مجلس الأمن يجب ألا يظل صامتا.

وقالت "من الواضح أن كوريا الشمالية صعدت من استفزازاتها مع إفلاتها من العقاب، بينما ظل المجلس صامتًا"، مشيرة إلى أن صور الأقمار الصناعية الأخيرة أشارت أيضًا إلى أن الشمال يعيد بناء موقع التجارب النووية في موقع بونغ غيه-ري الذي يُزعم أنه تم تفكيكه في عام 2018، ما يظهر استعدادها لنزع السلاح النووي.

وأضافت الدبلوماسية الأمريكية أنه "من الواضح أن التزام الصمت على أمل أن تظهر كوريا الشمالية ضبط النفس بالمثل، استراتيجية فاشلة".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل