Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار) مجمع وزارة الدفاع يستعد لعملية إعادة تنظيم رئيسية بسبب نقل المكتب الرئاسي

ملفات خاصة 2022.03.20 15:01
(مرآة الأخبار) مجمع وزارة الدفاع يستعد لعملية إعادة تنظيم رئيسية بسبب نقل المكتب الرئاسي - 1

سيئول، 20 مارس (يونهاب) -- من المقرر أن يخضع المجمع العسكري الرئيسي في كوريا الجنوبية الواقع في وسط سيئول لعمليات إعادة تنظيم رئيسية، بسبب نقل المكتب الرئاسي إلى هناك، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية بسبب استمرار الاختبارات الصاروخية لكوريا الشمالية.

ويضم المجمع العسكري مقر وزارة الدفاع، وهيئة الأركان المشتركة، بالإضافة إلى بعض الوكالات العسكرية الرئيسية الأخرى.

وقد أعلن الرئيس المنتخب "يون سيوك-يول" عن قراره بنقل المكتب الرئاسي من مقره الحالي المسمى "تشونغ وا ديه"، أو البيت الأزرق، إلى المجمع العسكري في "يونغسان". وجاء ذلك بعد أيام من الجدل حول التأثير المحتمل لنقل المكتب الرئاسي على الاستعداد الدفاعي والتكاليف المترتبة على نقله ومعارضة السكان المحليين.

كما يأتي القرار في الوقت الذي تمر فيه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بحالة تأهب قصوى بسبب سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية الأخيرة، بما في ذلك الاختبار الفاشل يوم الأربعاء لصاروخ باليستي عابر للقارات.

ويمتد المجمع العسكري على مساحة 276 ألف متر مربع، ويضم المبنى الرئيسي لوزارة الدفاع المكون من 10 طوابق، ومقر هيئة الأركان المشتركة، وقيادة العمليات السيبرانية، وقيادة التحقيقات المركزية، ووكالة منشآت الدفاع، والنيابة والمحكمة العسكرية، ومنشآت أخرى.

وفي هذه المنشآت المختلفة يعمل حوالي 4,000 من الجنود والموظفين المدنيين، ويبدو أن نقل المكتب الرئاسي إلى المجمع العسكري يتطلب إعادة تنظيم سريعة لتلك المنشآت، بما في ذلك نقل بعض المرافق خارج المجمع إلى مناطق أخرى مثل قيادة دفاع العاصمة في جنوب سيئول. ويسعى "يون"، الذي سيتولى منصبه في 10 مايو، لبدء العمل على الفور في "يونغسان".

ومن المقرر أن تنتقل مكاتب وزارة الدفاع إلى مبنى هيئة الأركان المشتركة القريب.

وقال "يون" إن هناك مساحة متاحة لمكاتب الوزارة تلك داخل مبنى الهيئة، حيث تم بناؤه في البداية ليتم استخدامه كمقر لقيادة القوات المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وفي الوقت الحالي، يخطط الحليفان لوضع مقر قيادة القوات المشتركة في معسكر "همفريز"، وهو قاعدة أمريكية رئيسية في مدينة "بيونغ تيك"، على بعد 70 كيلومترًا جنوب سيئول.

كما أعرب الرئيس المنتخب عن رغبته في نقل مقر هيئة الأركان المشتركة إلى مقر قيادة دفاع العاصمة حيث يوجد مركز القيادة في زمن الحرب. وقال إن نقل هيئة الأركان المشتركة، إذا تحقق، سيتيح «هيكل قيادة موحد» للعمليات العسكرية في كل من وقت السلم والحرب.

ويدور الخلاف حاليا حول كيفية إعادة إنشاء شبكات الاتصالات العسكرية الآمنة على وجه السرعة لتُستخدم في تبادل المعلومات الاستخباراتية وغيرها من الوثائق بين الوزارة وإدارات هيئة الأركان المشتركة الرئيسية. وقد أثار البعض المخاوف من أنه في أثناء عملية إعادة تأسيس الشبكات، قد تزداد مخاطر الهجمات عبر الإنترنت.

ونظرًا لتعقيدات شبكات ومواد الدفاع وهيكل مبنى الوزارة الذي يجعل من المستحيل استخدام السلالم في النقل، قال المسؤولون إن عملية النقل ستستغرق 20 يومًا على الأقل حتى بدون توقف.

ويأتي قرار النقل في الوقت الذي تستعد فيه سيئول وواشنطن لتنظيم تدريباتهما العسكرية السنوية المنتظمة في فصل الربيع، وسط توقعات بأن تقوم بيونغ يانغ بأعمال استفزازية، بعد تهديدها الضمني برفع تعليقها الذي دام لسنوات للتجارب النووية وإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

وتراقب سيئول وواشنطن عن كثب مطار "سونان" في بيونغ يانغ لاحتمال استخدامه في إطلاق الصاروخ "هواسونغ-17" الباليستي العابر للقارات، المسمى بالصاروخ "الوَحْش" والذي يمكنه حمل رؤوس حربية متعددة والتحليق لمسافة تزيد عن 13,000 كيلومتر.

ويُعتقد أن كوريا الشمالية اختبرت ذلك الصاروخ العابر للقارات في 27 فبراير و5 مارس ويوم الأربعاء الماضي.

وبصرف النظر عن عمليات إطلاق الصواريخ المحتملة، يُعتقد أن بيونغ يانغ تسعى أيضا إلى استعادة جزء من موقع التجارب النووية "بونغي-ري" الذي تم تدميره سابقا، وهو مؤشر على أنها يمكن أن تجري اختبارًا نوويا آخر تحت الأرض، بما يتماشى مع مشروعها الدفاعي الرئيسي لتطوير أسلحة نووية تكتيكية ورأس حربي "فائق الضخامة".

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل