Go to Contents Go to Navigation

البنك المركزي يكثف مراقبته لتداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد المحلي

اقتصاد وأعمال 2022.02.22 15:30
البنك المركزي يكثف مراقبته لتداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد المحلي - 1

سيئول، 22 فبراير (يونهاب)-- قال البنك المركزي الكوري اليوم الثلاثاء إنه سيراقب عن كثب تطور التوترات المتصاعدة في أوكرانيا، خوفا من تؤدي المخاطر الجيوسياسية إلى زيادة تقلبات السوق وتؤثر سلبا على الاقتصاد المحلي.

أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين بنشر قوات بلاده في منطقتين منفصلتين في شرق أوكرانيا بعد إعلان استقلالهما، الأمر الذي زاد من احتمال غزو روسيا لأوكرانيا، مما قلل من الآمال في التوصل إلى حل دبلوماسي.

يولي صانعو السياسة ومراقبو السوق اهتمامًا شديدًا للتطورات في الوضع الأوكراني، حيث يمكن أن يكون للصراع العسكري تأثير سلبي على اقتصاد كوريا الجنوبية التي تعتمد على تلك المنطقة لتأمين وارداتها من الطاقة والمواد الخام الأخرى.

وحث محافظ البنك المركزي لي جو-يول على توخي الحذر حيال التداعيات الاقتصادية المرتبطة بالوضع الأوكراني، أثناء ترؤسه اجتماعًا مع كبار مسؤولي البنك.

وقال لي "هناك حاجة لمراقبة التطورات ذات الصلة عن كثب لمدة 24 ساعة وتأثيرها على الأسواق المالية والظروف الاقتصادية في الداخل والخارج".

وعقدت وزارة الصناعة اجتماعا منفصلا لتقييم التأثير المحتمل للوضع الأوكراني على صادرات كوريا الجنوبية وإمدادات الطاقة.

وقالت الحكومة إن التدهور المحتمل للأزمة الأوكرانية قد يكون له تأثيرات محدودة على الاقتصاد الكوري الجنوبي على المدى القصير، لكنها ستراقب الوضع عن كثب.

وفي سياق متصل، ترأس الرئيس مون جيه-إن في وقت سابق من اليوم اجتماعا لمجلس الأمن الوطني لمناقشة سبل حماية المواطنين الكوريين الجنوبيين وتقليل الأضرار الاقتصادية التي تلحق بالشركات الكورية في أوكرانيا.

أدت التوترات المتصاعدة في أوكرانيا إلى انخفاض مؤشر الأسهم القياسي بشكل حاد. كما تراجعت قيمة العملة المحلية أمام الدولار الأمريكي. فقد تراجع مؤشر كوسبي بمقدار 4.81 نقطة أو 1.71% إلى 2,696.99 حتى الساعة 1:56 بعد الظهر. وتراجعت قيمة العملة الكورية بمقدار 3.25 وون إلى 1,195.35وون أمام الدولار خلال الجلسة السابقة.

يأتي هذا في الوقت الذي أدت فيه التوترات المتزايدة بين روسيا والولايات المتحدة حول الأزمة الأوكرانية إلى ارتفاع أسعار النفط العالية بالفعل، حيث تعد روسيا واحدة من أكبر الدول المنتجة للنفط.

وقفزت قيمة خام دبي -القياسي لكوريا الجنوبية- إلى 93.05 دولارا للبرميل في الخامس عشر من فبراير من 77.12 في نهاية العام الماضي. وتعتمد كوريا على الواردات من النفط لسد احتياجاتها من الطاقة.

يُخشى أن يؤدي ارتفاع تكاليف الطاقة وضعف الوون إلى زيادة قيمة الواردات، ما سيؤدي إلى زيادة الضغط على التضخم الاستهلاكي.

وقد ارتفعت أسعار المستهلكين في يناير في البلاد بنسبة 3.6% عن العام الماضي، مقارنة مع زيادة بنسبة 3.7% على أساس سنوي في ديسمبر من العام الماضي. كما نما التضخم الاستهلاكي بأكثر من 3% للشهر الرابع على التوالي. ويهدف بنك كوريا المركزي إلى إبقاء معدل التضخم السنوي عند 2% على المدى المتوسط.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة اقتصاد وأعمال
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك