Go to Contents Go to Navigation

البنك المركزي: تقييد ساعات العمل كان الأكثر تأثيرا على انخفاض الإنفاق المباشر من بين قيود مكافحة كورونا

اجتماعية 2022.01.24 11:16
البنك المركزي: تقييد ساعات العمل كان الأكثر تأثيرا على انخفاض الإنفاق المباشر من بين قيود مكافحة كورونا - 1

سيئول، 24 يناير (يونهاب)-- أظهر تقرير للبنك المركزي اليوم الاثنين أن القيود المفروضة على ساعات العمل أدت إلى أكبر انكماش في " الاستهلاك في الخدمات الشخصية المباشرة" من بين إجراءات مكافحة كورونا المختلفة التي تم تطبيقها للسيطرة على تفشي كورونا.

يشير التقرير إلى أن تخفيف القيود المفروضة على ساعات العمل التجاري مع فرض سقف أكثر صرامة على عدد الأشخاص في التجمعات الخاصة يمكن أن يفضي إلى الاستهلاك أكثر من التدابير الحالية في وقت تسعى فيه الحكومة لإيجاد مزيج من السياسات الأخف ضررا على صغار التجار المتضررين بشدة من تداعيات الجائحة، مع البقاء في حالة حذر من الفيروس.

ثبتت الحكومة حظرا يبدأ من الساعة التاسعة مساء على أعمال المقاهي والمطاعم ولكنها رفعت السقف الأعلى للتجمعات الشخصية من 4 إلى 6 أشخاص منذ منتصف يناير، استجابة لتفشي العدوى بشكل متزايد مع انتشار سلالة أوميكرون.

"يُظهر تحليلنا أن القيود المفروضة على ساعات العمل التجارية التي تم تطبيقها على مثل هذه المتاجر مثل المطاعم أدت إلى أكبر انخفاض في استهلاك الخدمات الشخصية"، وفقًا لتقرير بنك كوريا (BOK) الذي حصلت عليه وكالة يونهاب للأخبار.

وأظهر التقرير أنه "على مدار الموجتين الثالثة والرابعة من الوباء، تسببت القيود المفروضة على ساعات العمل في انخفاض استهلاك الخدمات الشخصية بنسبة 48%، بينما تقلص الاستهلاك بنسبة 38% خلال نفس الفترة بسبب السقوف المفروضة على التجمعات الخاصة".

وأظهر التقرير أن تشديد القواعد على الحانات وغرف الغناء والمرافق الترفيهية الأخرى أدى إلى انخفاض الاستهلاك بنسبة 8%.

ويستند التقرير إلى تحليل بنك كوريا للاستهلاك الخاص، بما في ذلك بيانات إنفاق بطاقات الائتمان في يناير وأغسطس من العام الماضي، عندما كانت البلاد في منتصف الموجتين الثالثة والرابعة من الجائحة.

ومع ذلك، لم يشر التقرير إلى تأثير القواعد الأكثر صرامة على التجمعات الخاصة وغيرها من تدابير مكافحة الفيروس على الحد من انتشار فيروس كورونا.

استمرت الحكومة في تعديل قواعد التباعد الاجتماعي كلما واجهت ارتفاعا جديدا واسع النطاق في أعداد الإصابات، وكان رفع الحد الأقصى للتجمعات الشخصية وفرض حظر على الأعمال هي الأدوات الرئيسية في كفاح الحكومة ضد تفشي الفيروس.

ومع ذلك، كافحت الحكومة لفرض أفضل مزيج من السياسات التي تضمن منع انتشار الفيروس بشكل أكبر، مع تخفيف معاناة المتاجر الصغيرة التي تواجه ساعات عمل أقل والمستهلكين الذين يغامرون بالخروج وسط الجائحة.

جربت الحكومة في نوفمبر الماضي، مفهوما يهدف للعودة تدريجيا إلى الحياة الطبيعية "التعايش مع كورونا"، في ظل ارتفاع معدل التلقيح، ولكن نتج عن هذا زيادة عدد الإصابات حتى اقتربت من 8,000 حالة، ما دفع السلطات إلى تعليق خطتها والعودة إلى فرض قيود اجتماعية أكثر صرامة.

ومنذ ذلك الحين، تفرض الحكومة حظرا الساعة التاسعة على المقاهي والمطاعم، وتسمح بتجمع ما يصل إلى 6 أشخاص في هذه المنشآت، من 4 أشخاص سابقا. وذلك حتى السادس من فبراير.

وعلى الرغم من التعديلات المفروضة على قيود التباعد الاجتماعي، لا تظهر الإصابات علامات على التراجع. ففي يوم الأحد، سجلت كوريا 7,630 إصابة جديدة وهو ثاني أعلى معدل منذ دخول الفيروس البلاد في أوائل 2020.

يقول المراقبون إن التقرير الأخير لبنك كوريا المركزي يشير إلى أن الحكومة يمكن أن تعدل قواعد التباعد الاجتماعي من خلال الحفاظ على سقف أكثر صرامة للتجمعات الخاصة وفي نفس الوقت تخفيف قيود ساعات العمل حيث يمكن أن تعزز الاستهلاك الخاص دون تعطيل جهود مكافحة كورونا.

وفي غضون ذلك، أظهر تقرير بنك كوريا أن الناس يقللون من إنفاقهم الشخصي عندما تشدد الحكومة قواعد التباعد الاجتماعي، لكن هذا التأثير يميل إلى التلاشي بثبات بعد شهر أو شهر ونصف في المتوسط حيث يبدو أنهم يتأقلمون مع الوضع.

كما توقع التقرير أن إعادة فرض قواعد التباعد الاجتماعي الأكثر صرامة منذ منتصف ديسمبر من شأنه أن يتسبب في تباطؤ الاستهلاك الخاص إلى حد ما خلال الربع الأول من هذا العام، ولكن من المرجح أن ينتعش بعد أن يصل إلى أدنى مستوياته في منتصف يناير.

يتماشى ذلك مع توقعات بنك كوريا في وقت سابق بزيادة قدرها 3.6% في الاستهلاك الخاص في تقريره عن التوقعات الاقتصادية في نوفمبر، قبل الإبلاغ عن متغير أوميكرون لأول مرة في البلاد.

على يبدو أن التقرير قد تم وضعه قبل أن تضع الحكومة ميزانية إضافية قدرها 14 تريليون وون (11.8 مليار دولار أمريكي) يوم الجمعة لدعم صغار التجار الذين تضرروا بشدة من الجائحة وسط قيود الفيروس الممتدة.

هذا وسيعلن بنك كوريا المركزي عن توقعاته المعدلة للاقتصاد، بما في ذلك توقعات الإنفاق الخاص، في الرابع والعشرين من فبراير، عند عقد اجتماع تحديد سعر الفائدة.

(انتهى)

البنك المركزي: تقييد ساعات العمل كان الأكثر تأثيرا على انخفاض الإنفاق المباشر من بين قيود مكافحة كورونا - 2

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل