Go to Contents Go to Navigation

(جديد 2) الجيش الجنوبي: كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين باتجاه البحر الشرقي

كوريا الشمالية 2022.01.17 19:38
(جديد 2) الجيش الجنوبي: كوريا الشمالية تطلق صاروخين باليستيين باتجاه البحر الشرقي - 1

سيئول، 17 يناير (يونهاب) -- قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية اليوم الاثنين إن كوريا الشمالية أطلقت ما يبدو أنهما صاروخان باليستيان قصيرا المدى من مطار في بيونغ يانغ باتجاه البحر الشرقي، في رابع استعراض للقوة للشمال هذا العام.

وذكرت الهيئة أنها رصدت المقذوفين اللذين تم إطلاقهما من مطار "سونان" في الساعة 8:50 صباحا و8:54 صباحا على التوالي، وأنهما قطعا مسافة بلغت حوالي 380 كيلومترا ووصلا إلى ارتفاع بلغ 42 كيلومترا. كما بلغت السرعة القصوى للصاروخين 5 ماخ، أي خمسة أضعاف سرعة الصوت، وفقا لمصدر مطلع.

وقال مسؤول في هيئة الأركان المشتركة إن أحدث اختبار لكوريا الشمالية يبدو أنه يهدف إلى تعزيز قدرتها على إطلاق الصواريخ المتتالية بدقة متزايدة. وقال المسؤول للصحفيين طالبا عدم الكشف عن هويته: «للحصول على معلومات إضافية، بما في ذلك النية وراء سلسلة الاختبارات الصاروخية، تجري سلطات الاستخبارات في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحليلا مفصلا».

وأضاف المسؤول أن جيش كوريا الجنوبية يمتلك القدرات اللازمة لاكتشاف واعتراض تلك المقذوفات، ويعمل باستمرار على تعزيز نظامه للرد عليها.

وفيما يتعلق بنوع الصاروخ الذي تم إطلاقه اليوم الاثنين، تبحث هيئة الأركان المشتركة في «عدة احتمالات مختلفة»، بما في ذلك الصاروخ "KN-23" المصمم على غرار صاروخ "إسكندر" الباليستي المحمول الروسي، وفقا لما ذكره المسؤول. ومن المعروف أن الصاروخ "KN-23" يستخدم ما يسمى بمناورة السحب، وهي تقنية مصممة لتجنب اعتراض الصاروخ، وتؤدي من ثم إلى تعقيد جهود الدفاع الصاروخي لكوريا الجنوبية.

كما أثار بعض المراقبين احتمالا أن يكون الصاروخان هما النسخة الكورية الشمالية من نظام الصواريخ التكتيكية للجيش الأمريكي والمسماة "KN-24"، ومن المعروف أيضًا أنه يحلق في مسار معقد لتجنب الاعتراض.

وجاء الإطلاق الأخير للشمال بعد مرور 3 أيام فقط من إطلاق بيونغ يانغ لصاروخين باليستيين من منصة إطلاق محمولة على قطار في يوم 14 يناير، وادعت كوريا الشمالية لاحقا أنها أطلقت صاروخين تكتيكيين موجهين خلال تدريبات على إطلاق النار.

وعقب الإطلاق الأخير، عقد مجلس الأمن الوطني بالمكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية اجتماعا طارئا، ووصف تجارب الأسلحة المستمرة لكوريا الشمالية بأنها «مؤسفة للغاية». كما حثت وزارة الوحدة في سيئول كوريا الشمالية على استئناف الحوار بدلا من إطلاق الصواريخ، بهدف تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.

ومن ناحية أخرى، قالت القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ إنها على علم بإطلاق الصواريخ، لكنها قدرت أنها «لا تشكل تهديدا فوريا لمواطني الولايات المتحدة أو لأراضيها أو لحلفائها».

وقالت القيادة في بيان صحفي إن ذلك الإطلاق الأخير يسلط الضوء على «التأثير المزعزع للاستقرار» لبرنامج الأسلحة غير المشروع لكوريا الشمالية، وأكدت أن التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان يظل صارما.

ويبدو أن إطلاق الصواريخ الأخير يهدف إلى تأكيد قدرات كوريا الشمالية المتطورة على إطلاق صواريخ من منصات الإطلاق المختلفة، بما في ذلك القطارات والمنصات تحت الأرضية والمنشآت الأرضية.

وقد حذرت بيونغ يانغ في الأسبوع الماضي من أنها ستتخذ «رد فعل أقوى»، بعد أن قررت واشنطن يوم الأربعاء من الأسبوع الماضي فرض عقوبات على ستة كوريين شماليين متورطين في برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية.

وأعقب التحذير قيام كوريا الشمالية بإطلاق مقذوفين من منصة محمولة على قطار يوم الجمعة.

كما أجرت كوريا الشمالية تجارب لإطلاق ما تزعم أنه صاروخ أسرع من الصوت في 5 يناير ويوم الثلاثاء الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تصعيد التوترات وسط جمود المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك