Go to Contents Go to Navigation

(جديد) بنك كوريا يرفع سعر الفائدة إلى مستويات ما قبل كورونا في ظل مخاوف من التضخم

اقتصاد وأعمال 2022.01.14 12:41
(جديد) بنك كوريا يرفع سعر الفائدة إلى مستويات ما قبل كورونا في ظل مخاوف من التضخم - 1

سيئول، 14 يناير (يونهاب)-- رفع البنك المركزي في كوريا الجنوبية اليوم الجمعة سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية إلى مستوى ما قبل الجائحة، في ظل مقاومته لمخاوف التضخم المستمر وسعيه إلى تطبيع الإجراءات النقدية المتساهلة المطولة وسط التعافي الاقتصادي.

عقد مجلس السياسة النقدية لبنك كوريا المركزي (BOK) اجتماعه الأول لتحديد سعر الفائدة هذا العام وصوت على رفع سعر إعادة الشراء القياسي سباعي الأيام (الريبو) إلى 1.25%.

جاء القرار بعد أن رفع البنك المركزي السعر بمقدار 0.25 نقطة مئوية في اجتماع مجلس الإدارة السابق في نوفمبر. وتعتبر هذه ثالث زيادة في المعدل بعد أن رفع بنك كوريا المركزي السعر لأول مرة في أغسطس.

وأعاد رفع سعر الفائدة يوم الجمعة السعر إلى مستوى ما قبل الجائحة الذي ظل عليه قبل مارس 2020 عندما عقد البنك المركزي اجتماعا طارئا وخفضه بمقدار نصف نقطة مئوية إلى 0.75% لتخفيف تداعيات الوباء. وخفض المعدل بعد شهرين إلى أدنى مستوى له على الإطلاق بنسبة 0.5%.

كان معدل الفائدة الأقل من 1% ساريًا لمدة عامين تقريبًا لدعم الاقتصاد الذي عانى من انخفاض الإنفاق وتباطؤ النشاط التجاري وسط حالة عدم اليقين الناجمة عن تفشي كورونا.

ومع ذلك، كثف بنك كوريا المركزي مؤخرًا جهوده لإعادة السياسة النقدية المتساهلة إلى وضعها الطبيعي، في ظل انتعاش الاقتصاد بفضل الصادرات القوية والمخاوف المتزايدة بشأن التضخم الناجم عن اضطرابات الإمدادات العالمية وانتعاش الاستهلاك.

وقفز تضخم أسعار المستهلكين في كوريا الجنوبية بنسبة 3.7% في ديسمبر مقارنة بالعام السابق، مسجلا ارتفاعا بأكثر من 3% لثلاثة أشهر متتالية.

وبالنسبة لعام 2021، فقد ارتفع تضخم المستهلك بنسبة 2.5% عن العام السابق، وهو أسرع نمو في 10 سنوات. وهو أعلى من الهدف متوسط المدى لبنك كوريا المركزي المتمثل في الحفاظ على زيادة الأسعار عند 2%.

ظهر التضخم كقضية عالمية، مما دفع البنوك المركزية في الولايات المتحدة وغيرها من الاقتصادات الكبرى إلى تشديد الإجراءات النقدية.

ووفقا لما كشف عنه مؤخرا في المحضر الرسمي لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أمريكا في ديسمبر الماضي، فمن المرجح أن يسرع من تشديد سياسته النقدية المتساهلة "عاجلاً أو بوتيرة أسرع".

كان من المتوقع على نطاق واسع أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي بإنهاء حوافز شراء الأصول المرتبطة بحقبة كورونا في مارس، والبدء في رفع أسعار الفائدة التي تقترب من الصفر في يونيو، لكن محضر الاجتماع الأخير أثار احتمالية أن تأتي زيادات أسعار الفائدة في مارس.

هذا وبعد قرار رفع سعر الفائدة في نوفمبر، صرح محافظ البنك المركزي الكوري لي جو-يول للصحفيين بأن السياسة النقدية للبلاد لا تزال "متيسرة"، مما يترك إمكانية رفع أسعار الفائدة أكبر هذا العام.

جاءت زيادة المعدل يوم الجمعة على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وانتشار سلالة أوميكرون، التي يحتمل أن تكون أكثر قابلية للانتشار.

ويسير رابع أكبر اقتصاد في آسيا على مسار الانتعاش على خلفية الصادرات القوية، لكن عودة ظهور حالات الفيروس والانتشار السريع لمتغير أوميكرون يمكن أن يعيق تعافي الإنفاق الخاص.

ومن جانبها، أعادت الحكومة فرض قيود مشددة مضادة لكورونا منذ منتصف ديسمبر بعد أن ارتفعت الإصابات اليومية إلى ما يقرب من 8,000 إصابة تأثرا بخطة "التعايش مع كورونا" التي اتسمت بتخفيف القيود ذات الصلة.

شملت قيود مكافحة الفيروسات الحالية، السارية المفعول حتى يوم الأحد المقبل، تحديد السقف الأقصى للتجمعات الشخصية عند أربعة أشخاص في جميع أنحاء البلاد وحظر العمل في المقاهي والمطاعم بعد التاسعة مساء. تخطط الحكومة لرفع سقف التجمعات الخاصة إلى ستة أشخاص مع الإبقاء على حظر العمل بعد التاسعة مساء لثلاثة أسابيع إضافية.

كما يتوقع بنك كوريا المركزي حاليًا أن يتوسع الاقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 3% هذا العام بعد نمو يقدر بنسبة 4% العام الماضي. وتتوقع الحكومة أن ينمو الاقتصاد بنسبة 3.1% هذا العام.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة اقتصاد وأعمال
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك