Go to Contents Go to Navigation

الولايات المتحدة: كوريا الجنوبية لديها "الكثير لتقدمه" لسلاسل توريد الرقائق العالمية

جميع العناوين 2021.12.17 18:23
الولايات المتحدة: كوريا الجنوبية لديها "الكثير لتقدمه" لسلاسل توريد الرقائق العالمية - 1

سيئول، 17 ديسمبر (يونهاب) -- قال مسؤول دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى اليوم الجمعة إن كوريا الجنوبية لديها "الكثير لتقدمه للاقتصاد العالمي فيما يتعلق بسلاسل توريد أشباه الموصلات، وهو يدعو لروابط ثنائية أقوى خلال محادثات اقتصادية عقدت في سيئول.

أدلى خوسيه فرنانديز، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للنمو الاقتصادي والطاقة والبيئة، بهذه التصريحات خلال الحوار الاقتصادي رفيع المستوى السادس مع النائب الثاني لوزير الخارجية تشوي جونغ-مون، والذي يهدف إلى مناقشة التعاون في سلاسل التوريد العالمية والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا.

وقال فرنانديز في كلمته الافتتاحية في الحوار "نقص أشباه الموصلات الذي تسبب فيه كوفيد-19 ... سلط الضوء على كوريا كقائدة وشريك أساسي في سلاسل التوريد العالمية لأشباه الموصلات". وأضاف "نعتقد اعتقادا راسخا أن كوريا لديها الكثير لتقدمه للاقتصاد العالمي، ولديها خبرة فنية عالمية المستوى، واستثمارات شفافة عالية الجودة وتشريعات أجنبية".

وتابع قائلا: "هذا النوع من التعاون يجلب قيمة هائلة من كوريا لشركائها وللمنظمات متعددة الأطراف التي تتفاعل معها".

هذا وتسعى واشنطن إلى تعزيز علاقاتها مع سيئول والاقتصادات الأخرى في المنطقة وسط التنافس المكثف بين الولايات المتحدة والصين.

وأشار تشوي إلى مبادرة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بما يشمل "إطار العمل الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ"، والذي قال إنه يبدو "كمظلة" تابعة للولايات المتحدة.

وتم اقتراح المبادرة لأول مرة من قبل جو بايدن في قمة شرق آسيا في أكتوبر لتغطية مرونة سلسلة التوريد في مجالات التعاون بين الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين.

وقال فرنانديز في وقت سابق إن تشكيل فريق لشبكات الجيل الخامس "موثوقة" سيكون أحد البنود الرئيسية على جدول أعمال الحوار، معربًا عن موقف الولايات المتحدة ورغبتها في العمل مع الشركات الكورية لمشاريع الاتصالات من الجيل التالي.

وتعد البنية التحتية الرقمية ساحة منافسة رئيسية بين الصين والولايات المتحدة، حيث لا تزال واشنطن قلقة بشأن المخاطر الأمنية المحتملة مما تسميه البائعين غير الموثوق بهم في شبكات الجيل الخامس، بما في ذلك التجسس الاقتصادي.

وخلال رحلته التي استمرت ثلاثة أيام إلى سئيول بدءا من يوم الأربعاء، التقى فرنانديز مع كبار المسؤولين الحكوميين من وزارتي التجارة والمالية بالإضافة إلى كبار رجال الأعمال من شركات أشباه الموصلات والبطاريات والحيوية والبناء.

كما التقى فرنانديز بقادة الصناعة في قطاعات أشباه الموصلات والبطاريات والحيوية والبناء، بما في ذلك سامسونغ للإلكترونيات وإل جي لحلول الطاقة ودوسان للصناعات الثقيلة والإنشاءات لتعزيز الشراكات التجارية بين البلدين، وفقا لمسؤولين بالصناعة.

وجاءت رحلته الآسيوية التي شملت كوريا الجنوبية واليابان، في الوقت الذي تحشد فيه إدارة جو بايدن حلفائها وشركائها لبناء سلسلة إمداد عالمية أقل اعتمادًا على الصين، أكبر مركز تصنيع في العالم وقوة تكنولوجية متنامية.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك