Go to Contents Go to Navigation

وزارة الخارجية الكورية تعبر عن أملها في إحراز تقدم في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني

كوريا والعالم 2021.11.29 19:42
وزارة الخارجية الكورية تعبر عن أملها في إحراز تقدم في مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني - 1

سيئول، 29 نوفمبر (يونهاب) -- أعربت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليوم الاثنين عن ترحيبها باستئناف المفاوضات بين القوى الدولية وطهران بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة باسم "الاتفاق النووي الإيراني".

وجاءت تصريحات الوزارة بعد استئناف المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني بين إيران ومجموعة "5+1"، التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا وألمانيا في العاصمة النمساوية فيينا.

وقالت الوزارة في تعليق أدلى به المتحدث باسم الوزارة: "نرحب باستئناف مفاوضات إحياء الاتفاق النووي الإيراني، ونأمل أن تحرز المفاوضات تقدماً ملموساً".

وأضافت الوزارة: "نأمل أن تتمكن جميع الأطراف المعنية بالمفاوضات من المساهمة في تعزيز النظام الدولي لعدم الانتشار النووي والمساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين من خلال التوصل إلى اتفاق لإحياء الاتفاق النووي الإيراني والوفاء بالتزاماته".

ومن جانبها، تعهدت الوزارة بمواصلة الجهود الدبلوماسية من أجل إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة بالنظر إلى أهمية التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة والعلاقات بين كوريا الجنوبية وإيران.

وفي عام 2015، وقعت إيران ومجموعة "5+1" اتفاقًا نوويًا إيرانيًا من شأنه أن يرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران مقابل وقف إيران لجهودها الرامية إلى تطوير أسلحة نووية، لكن في عام 2018، سحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب بلاده من الاتفاق من جانب واحد وأعاد فرض العقوبات على إيران.

ورداً على ذلك، قامت إيران في ذلك الوقت بتقييد عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشآتها النووية ورفعت تركيز تخصيب اليورانيوم إلى 60%.

وتهدف المفاوضات الحالية بين إيران ومجموعة "5+1" إلى إعادة خطة العمل الشاملة المشتركة إلى وضعها ما قبل عام 2018.

وعلى الرغم من أن كوريا الجنوبية ليست طرفا في المفاوضات المتعددة الأطراف، إلا أنها تواصلت عن كثب مع واشنطن بشأن هذه المسألة وسط نزاع دبلوماسي مطول مع إيران بشأن أصولها المجمدة لدى سيئول.

وتقدر الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية بـ 7 مليارات دولار (حوالي 8.3 تريليون وون).

وكانت إيران قد فتحت حسابات في بنكين كوريين جنوبيين، وهما "البنك الصناعي الكوري" و"بنك أوري"، باسم البنك المركزي الإيراني في عام 2010، وتلقت مدفوعات صادرات النفط الخام عبر هذه الحسابات. لكن الحكومة الأمريكية وضعت البنك المركزي الإيراني على قائمة العقوبات في عام 2018، وبناء عليه توقفت المعاملات التي تتم عبر تلك الحسابات. ومنذ ذلك الحين، تطالب الحكومة الإيرانية بالإفراج عن أصولها المجمدة لدى البنكين الكوريين.

(انتهى)

antar@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك