Go to Contents Go to Navigation

(شامل) وفاة الرئيس الأسبق جون دو-هوان عن عمر يناهز 90 عاما

جميع العناوين 2021.11.23 16:26

سيئول، 23 نوفمبر(يوناب) -- توفي الرئيس الأسبق جون دو-هوان اليوم الثلاثاء، عن عمر يناهز 90 عاما، وهو جنرال تحول إلى رجل قوي استولى على السلطة من خلال انقلاب عسكري في عام 1979 وقمع بلا رحمة انتفاضة مدنية مؤيدة للديمقراطية في مدينة كوانغجو الجنوبية الغربية في العام التالي.

وتوفي جون في منزله بغرب سيئول صباح الثلاثاء بعد معاناته من أمراض مزمنة.

(شامل) وفاة الرئيس الأسبق جون دو-هوان عن عمر يناهز 90 عاما - 1

وقال مين جونغ-كي، السكرتير الرئاسي السابق، إنه سيتم نقل جثته إلى مستشفى سيفيرانس في سيئول.

وقال مين إن آخر أمنية جون كانت دفن رفاته "على أرض مرتفعة في خط المواجهة تطل على الأراضي الكورية الشمالية، مضيفا أنه سيتم حرق جثة جون قبل دفنها في موقع سيتم تحديده لاحقا.

وصعد الجنرال السابق في الجيش إلى السلطة بعد أن قام بانقلاب في أعقاب اغتيال الرئيس آنذاك بارك جونغ-هي في عام 1979 وحكم البلاد حتى عام 1988.

وفي عام 1980، أمر جون بشن حملة قمعية بالسلاح على انتفاضة كوانغجو المدنية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة 1,800 آخرين، وفقا للبيانات الرسمية المتحفظة.

(شامل) وفاة الرئيس الأسبق جون دو-هوان عن عمر يناهز 90 عاما - 2

ولد جون في عائلة فقيرة في هابتشون، إقليم كيونغ سانغ الجنوبي، في 23 يناير 1931. والتحق بالأكاديمية العسكرية الكورية في عام 1951.

وفي الأكاديمية، أصبح صديقا لروه تيه-وو الذي أصبح فيما بعد يده اليمنى وخدم في مناصب مختلفة أثناء إدارة جون قبل انتخابه رئيسا بنفسه وخلفا لـ جون.

وقبل أن يصبح رئيسا، تمتع جون بمهنة لامعة شملت فترة قضاها في وكالة استخبارات الدولة، مجموعة القوات الخاصة الأولى للجيش، التي كان يرأسها، وكعضو في جهاز الأمن الرئاسي لـ بارك.

وعزز جون سلطته بعد قمع الانتفاضة في كوانغجو في عام 1980 من خلال إطلاق لجنة طوارئ فوق دستورية ووضع اللوائح الخاصة بالنشاط السياسي، مما أدى إلى حل البرلمان وعزز قبضته على السلطة.

وفي نفس العام، تقاعد من الجيش بعد أكثر من 25 عاما من الخدمة وبدأ ما سيصبح أسوأ قاعدة في التاريخ الكوري الحديث.

وأجبر جون القائم بأعمال الرئيس آنذاك تشوي كيو-هاه على الاستقالة في أغسطس 1980، مما مهد الطريق لانتخابه رئيسا. تم تنصيبه في سبتمبر تحت راية القضاء على الفساد والصراع السياسي، مع التركيز بشكل خاص على تحقيق مجتمع عادل.

وبعد ترك منصبه في عام 1988، غرق جون في سلسلة من الجدل حول فساده المزعوم. وأصدر اعتذارا علنيا عن أخطائه السابقة خلال فترة وجوده في المنصب وتبرع بأكثر من 16 مليار وون (13.4 مليون دولار أمريكي) في الأموال السياسية والثروة الخاصة قبل أن يذهب فعليا إلى المنفى في معبد بوذي مع زوجته، لي سون-جا.

وخلال الفترة التي قضاها في المنفى، تم استدعاء جون للإدلاء بشهادته أمام الجمعية الوطنية، حيث رمى النائب البرلماني روه مو-هيون في وقتها ، الذي أصبح فيما بعد رئيسا للدولة، بلوحة تحمل اسمه على وجه جون.

وحتى بعد عودته إلى المنزل في نهاية عام 1990، واجه جون تحقيقات النيابة العامة بشأن المخالفات التي ارتكبها قبل وأثناء فترة وجوده في المنصب، بما في ذلك أثناء الانقلاب وقمع انتفاضة كوانغجو.

وتم استدعائه من قبل النيابة العامة بتهمة الخيانة في ديسمبر 1995، لكنه تحدى الأمر بقراءة بيان عام خارج منزله يقول فيه إنه لن يتعاون مع التحقيق.

وصدرت مذكرة توقيف في اليوم التالي لاعتقاله، وسُجن في النهاية في سجن في مسقط رأسه هابتشون.

وفي عام 1996، أُدين جون بالخيانة وحُكم عليه بالسجن المؤبد، لكن الرئيس آنذاك كيم يونغ-سام أصدر عفوا عنه في العام التالي باسم الوحدة الوطنية.

وينسب بعض المؤيدين إلى جون الفضل في ضبط الأسعار والمساعدة في الفوز باستضافة سيئول لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1988، مما رفع مكانة البلاد على الساحة الدولية.

ولدى جون، زوجته و3 أبناء وابنة.

(شامل) وفاة الرئيس الأسبق جون دو-هوان عن عمر يناهز 90 عاما - 3

(انتهى)

aya@yna.co.kr

كلمات رئيسية
كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك