Go to Contents Go to Navigation

غضب بين نشطاء مدنيين بعد وفاة جون دو-هوان دون أن يعتذر رسميا عن مذبحة كوانغجو

جميع العناوين 2021.11.23 15:45
غضب بين نشطاء مدنيين بعد وفاة جون دو-هوان دون أن يعتذر رسميا عن مذبحة كوانغجو - 1

سيئول، 23 نوفمبر (يونهاب)-- أعرب ضحايا القمع الدموي لانتفاضة الديمقراطية عام 1980 عن إحباطهم اليوم الثلاثاء، حيث توقفت جهودهم لتقديم الرئيس الأسبق جون دو-هوان للعدالة بشكل مفاجئ بوفاته في وقت سابق من اليوم.

توفي جون الجنرال والرئيس الأسبق، في منزله في غرب سيئول عن عمر يناهز 90 عامًا بعد معاناته من أمراض مزمنة، تاركًا وراءه إرثًا مظلمًا من الاستيلاء على السلطة في انقلاب عسكري عام 1979 وقمع الانتفاضة المدنية في المدينة الجنوبية الغربية بلا رحمة في كوانغجو العام التالي.

وعلى الرغم من محاولات تقصي الحقائق في الماضي، لا يزال من غير الواضح من أمر بفتح النار على المتظاهرين المدنيين في كوانغجو، ونفى جون دوره على الرغم من الاعتقاد السائد بأنه المسؤول عن تلك الأوامر.

وأكدت الجماعات المدنية بما يشمل مؤسسة 18 مايو التذكارية ومجموعات المتحدثة باسم الضحايا، بعد عقد مؤتمر صحفي طارئ بعد أنباء وفاة تشون، أن موته لن يمحو الحقيقة وراء الحملة الوحشية في 18 مايو 1980.

ووقال ناشط يمثل الجماعات "كان تشون يدافع عن نفسه باستمرار باعتباره غير مسؤول عن الحادث بأعذار واهية، ويواصل التهرب من المسؤولية".

وأشار الناشط إلى أنه "بعيدًا عن اختيار الندم أو الاعتذار، فقد عاش حياة مثيرة للاشمئزاز، حيث ألقى الأكاذيب والتشويهات حول الشعب والقضاء، فضلاً عن إهانة وتشويه أرواح الضحايا".

كما أعربت الجماعات عن إحباطها من وفاة جون المفاجئة، والتي جاءت في خضم قضية تشهير ضده، حيث اتهم بتشويه سمعة قس كاثوليكي راحل شهد بأنه شاهد جنود جون يطلقون النار من مروحيات على المتظاهرين.

وقبل عام، حكمت محكمة محلية على جون بالسجن ثمانية أشهر، مع وقف التنفيذ لمدة عامين، في أول حكم في القضية. لكن من المتوقع أن تسقط المحكمة الدعوى في غياب المتهم.

وفي مقابلة منفصلة مع وكالة يونهاب للأنباء، قال جو جين-تيه، المسؤول الذي يمثل مؤسسة 18 مايو التذكارية، إن جون تخلى عن فرصته في أن يحصل على العفو وهو على قيد الحياة.

وقال جو "بينما كان جون على قيد الحياة كانت لديه فرص للفوز بالعفو عن جرائمه، لكنه ضيعها"، مضيفا أن الرئيس السابق سيترك "للمحاكمة أمام التاريخ".

وردد جو كيو يون، رئيس جماعة مدنية تدافع عن ضحايا القمع وعائلاتهم، نفس الآراء. حيث قال "لقد صُدمت لأن جون، الذي كان مسؤولاً عمليًا عن حملة القمع، غادر دون كلمة اعتذار".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك