Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام

كوريا الشمالية 2021.11.21 11:41
(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام - 1
(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام - 2

سيئول، 21 نوفمبر (يونهاب)-- تشكك العديد من مراقبي الوضع في كوريا الشمالية من قدرة كيم جونغ-أون البالغ 27 عاما آنذاك من السيطرة على البلاد في ديسمبر 2011، عندما تولى مكان والده كيم جونغ-إيل بعد وفاة الأخير المفاجئة.

ولكن بعد عقد من الزمان، يبدو أن قلة فقط تتشكك في إحكام كيم قبضته على السلطة، على الرغم من مجموعة من التحديات مثل الاقتصاد المتعثر في ظل فرض مجموعة واسعة من العقوبات تحت جناح الأمم المتحدة والولايات المتحدة على بلاده.

فخلال السنوات العشر الماضي، أسس كيم أسلوب قيادة خاص باستخدام مجموعة واسعة من الاستراتيجيات، بدءا من بناء صورة لشخص يهتم بحياة المواطنين، وعمليتي القتل الوحشية لعمه وشقيقه، وفقا للمراقبين.

وصل كيم رسميا إلى السلطة في الثلاثين من ديسمبر من عام 2011، بعدما أعلن حزب العمال الحاكم في الشمال أنه "تولى القيادة العليا للجيش الشعبي الكوري". كان ذلك بعد 13 يومًا فقط من وفاة كيم جونغ إيل بنوبة قلبية.

بعد أشهر وفي أبريل 2012، أطلق عليه الحزب لقب "السكرتير الأول".

بدأت الجهود لتهيئة ولي العهد ليكون الزعيم القادم لكوريا الشمالية قبل سنوات، لكن يبدو أن الشاب البالغ من العمر 27 عامًا كان يفتقر إلى الخبرة السياسية والمساعدين المقربين الضروريين لدعم انتقال سلس للسلطة من الأب إلى الابن والمساعدة في ترسيخ قيادته.

فعلى سبيل المثال، استعد كيم جونغ إيل لمدة عقدين لتولي قيادة كوريا الشمالية من والده والمؤسس الوطني، كيم إيل سونغ، في عام 1994، حيث بدأت عملية الخلافة في عام 1974.

(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام - 3

وتعد واحدة من أولى الأشياء التي قام بها كيم كان استعادة نظام الحزب لإبقاء الجيش الذي طور قوة هائلة في ظل سياسة والده العسكرية، تحت المراقبة ومنح السلطة للقائد الشاب نسبيًا في مراحل صنع القرار.

وفي عام 2016، عقدت كوريا الشمالية مؤتمرًا حزبيًا استمر أربعة أيام، وهو الأول من نوعه منذ 36 عامًا، وأعلنت عن سياسة "بيونغ جين" للسعي في الوقت نفسه لتأمين السلاح النووي والتنمية الاقتصادية.

وفي يناير من هذا العام، عقد الشمال مؤتمرا آخر للحزب وصادق على تولي كيم منصب "الأمين العام"، وهو اللقب الذي كان يشغله والده في السابق.

(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام - 4

وبعد أن أرسى كيم نظاما سياسيا لدعمه، لم يتردد في القضاء على أولئك الذين اعتبروا عقبات أمام سلطته المطلقة. فمن أكثر الحوادث البارزة التي ساهمت في تشكيل سمعة كيم على الساحة العالمية، إعدام عمه جانغ سونغ-ثايك الذي كان يتمتع بنفوذ كبير في عام 2013 بتهمة الخيانة العظمى.

وفي عام 2017، قُتل اخيه غير الشقيق كيم جونغ-نام بعد تسميمه في مطار كوالالمبور، في عملية اغتيال ألقي باللوم فيها أيضًا على بيونغ يانغ.

وعلى الرغم من وحشية الحدثين، استخدم كيم منافذ الدعاية الحكومية الخاضعة لسيطرة مشددة ليظهر نفسه كزعيم يكرس حياته لتحسين حياة المواطنين في جميع أنحاء البلاد بينما كان يسعى لتحويل صورة كوريا الشمالية إلى صورة "دولة طبيعية".

وأظهر كيم زوجته ري سول-جو أمام العامة، على عكس والده، ونشر صورا لنفسه وهو يشرب الجعة ويدخن مع مسؤولي الحزب.

(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام - 5

أما على الصعيد الدبلوماسي فقد عقد كيم أول قمة تاريخية مع الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب والتقى مع رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن ثلاث مرات في عام 2018.

على الرغم من أن المحادثات النووية والتبادلات بين الكوريتين في طريق مسدود، إلا أن مثل هذا الاجتماع مع زعيم أمريكي كان يوصف بأنه إنجاز كبير للزعيم الشاب داخل كوريا الشمالية.

ومن جانبها ترى حكومة سيئول أن الحاكم الشاب ضمن لنفسه مكانة سياسية مماثلة لسلفيه. فقد أزال الشمال صور القادة السابقين من خلفية الاجتماعات الرسمية ويستخدم داخليًا مصطلح الكيمجونغونية "Kimjongunism"، مثلما كان يستخدم في السابق مصطلحي كيميلسونغية "Kimilsungism"، وكيمجونغيلة "Kimjongilism".

ويرى المشرعون أن كيم بدأ في تأسيس نظام أيديولوجي خاص به، مستشهدين بتقرير جهاز المخابرات الوطنية الذي رفع إلى البرلمان.

الشيء الوحيد الذي لا يزال يتعين على المراقبين رؤيته مع اقتراب مضي عقد على تولي كيم السلطة، هو كيفية التعامل مع الوضع الاقتصادي الذي يعاني من ثلاث ضربات وهي العقوبات وجائحة كورونا والظروف الجوية السيئة.

يرى كثير من الخبراء إن التنمية الاقتصادية التي يتصورها القائد الشاب لن تكون سهلة إذا استمرت كوريا الشمالية في الاعتماد فقط على سياسة الاعتماد على الذات وتجارتها مع الصين، شريان الحياة الاقتصادي للدولة الفقيرة.

وفي هذا الصدد قال البروفيسور ليم يول-تشول من معهد دراسات الشرق الأقصى "من الواضح أن كوريا الشمالية تريد، أو على الأقل تحتاج، إلى التحدث مع الولايات المتحدة لكنها في الوقت الحالي لا ترى ما يمكن أن تكسبه من المفاوضات". "مع استمرار المخاوف بشأن كوفيد-19، لا يبدو الوضع مواتيا للغاية بالنسبة لكوريا الشمالية."

(انتهى)

(مرآة الأخبار) كيف تمكن كيم جونغ-أون الشاب، من بسط سلطته السياسية على كوريا الشمالية في 10 أعوام - 6

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك