Go to Contents Go to Navigation

(جديد) وزير الخارجية: تخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ يمكن أن يكون خيارًا إذا قبلت عرض الحوار

جميع العناوين 2021.10.20 20:44
(جديد) وزير الخارجية: تخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ يمكن أن يكون خيارًا إذا قبلت عرض الحوار - 1
(جديد) وزير الخارجية: تخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ يمكن أن يكون خيارًا إذا قبلت عرض الحوار - 2
(جديد) وزير الخارجية: تخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ يمكن أن يكون خيارًا إذا قبلت عرض الحوار - 3

سيئول، 20 أكتوبر (يونهاب) -- أوضح وزير الخارجية الكوري الجنوبي "جونغ أوي-يونغ" اليوم الأربعاء أن تجربة إطلاق الصاروخ الأخيرة التي أجرتها كوريا الشمالية تؤكد الحاجة إلى التواصل مع الدولة المنعزلة، قائلًا إنه يمكن اعتبار تخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ جزءًا من الحوافز لإعادتها إلى طاولة الحوار.

وأدلى "جونغ" بهذه التصريحات في جلسة تدقيق برلماني بعد ساعات من إعلان كوريا الشمالية عن نجاح إطلاق نوع جديد من الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات (SLBM) يوم الثلاثاء.

وقال وزير الخارجية الكوري: "يجب أن نتخذ بعض الإجراءات لمنع كوريا الشمالية من زيادة تطوير قدراتها النووية والصاروخية، ويمكن اعتبار تخفيف العقوبات المفروضة على الشمال جزءًا من الجهود لاستئناف الحوار معه، بشرط أن يقبل الشمال عرض الحوار".

وقد واجهت كوريا الشمالية المصاعب الاقتصادية المتفاقمة بسبب استمرار العقوبات الأممية المفروضة عليها بسبب تجاربها النووية والصاروخية، فضلا عن اضطرارها إلى إغلاق الحدود بسبب جائحة كورونا وسوء الأحوال الجوية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تتفق مع سيئول بشأن تخفيف العقوبات المفروضة على الشمال على أساس الشروط، قال "جونغ": "لقد أوضحت الولايات المتحدة باستمرار أنه يمكنها مناقشة أي قضايا على طاولة الحوار، إذا عادت كوريا الشمالية إليها".

ومن جانب آخر، أكد المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية "سونغ كيم" يوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على الحوار مع بيونغ يانغ، لكنه أوضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جو بايدن" ستبقي العقوبات سارية حتى يتخذ الشمال خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي.

وأعرب "جونغ" عن أمله في أن يوفر مقترح الرئيس "مون" بشأن إعلان إنهاء رسمي للحرب الكورية الزخم المطلوب لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة مع بيونغ يانغ.

وقال وزير الخارجية الكوري: "إن إعلان إنهاء الحرب الكورية هو أحد الخيارات العديدة لاستئناف عملية السلام، ويهدف إلى بناء الثقة لخلق مناخ للحوار". وأضاف أنه بوابة أولى وخطوة أساسية لدفع عجلة عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية إلى الأمام.

وجاء آخر استعراض للقوة لكوريا الشمالية وسط فورة من الأنشطة الدبلوماسية لاستئناف محادثات نزع السلاح النووي المتوقفة منذ فترة طويلة بين واشنطن وبيونغ يانغ.

وتبذل إدارة الرئيس "مون" جهودًا لتحقيق انفراجة في عملية السلام الكورية التي فقدت زخمها بعد قمة هانوي التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق بين الرئيس الأمريكي آنذاك "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" في عام 2019.

وذكرت نائبة وزير الخارجية الأمريكي "ويندي شيرمان" أمس الثلاثاء أن واشنطن تواصلت "بشكل مباشر" مع بيونغ يانغ، مؤكدة من جديد استعداد حكومة "جو بايدن" لإجراء محادثات مع الشمال دون شروط مسبقة.

وقالت "شيرمان" في كلمة افتراضية في الحفل السنوي لجمعية كوريا الذي أقيم في نيويورك: "لقد تواصلنا مباشرة مع بيونغ يانغ ونقف مستعدين للاجتماع معها دون شروط مسبقة، كما قلنا علنًا في مناسبات عديدة إن الولايات المتحدة لا تحمل نوايا عدائية تجاه كوريا الشمالية".

ونددت نائبة وزير الخارجية الأمريكية بالتجربة الصاروخية الأخيرة ووصفتها بأنها انتهاك لعدة قرارات لمجلس الأمن الدولي.

ومن جهة أخرى، يخطط مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ مغلق حول تجربة إطلاق الصاروخ البالستي الأخيرة لكوريا الشمالية يوم الأربعاء (بتوقيت نيويورك). وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إنها تتواصل عن كثب مع أعضاء المجلس الرئيسيين لمناقشة الوضع الحالي في شبه الجزيرة الكورية.

وفيما يتعلق بالخلافات بين سيئول وطوكيو، قال "جونغ" إن الحكومة الكورية الجنوبية لا تزال ملتزمة بجهود إصلاح العلاقات الثنائية بين البلدين بالتعاون مع إدارة رئيس الوزراء الياباني الجديد "فوميو كيشيدا". وتعهد الوزير بتكثيف المشاورات الدبلوماسية للبحث عن "حل واقعي ومعقول" للنزاعات التي طال أمدها بين البلدين، بما في ذلك قضية العمل القسري في زمن الحرب.

وقد فرضت اليابان قيودًا على الصادرات ضد كوريا الجنوبية في عام 2019 ردًا على أحكام المحكمة العليا في كوريا الجنوبية بأن الشركات اليابانية يجب أن تدفع تعويضات لضحايا العمل القسري.

وزعمت اليابان أن جميع قضايا التعويضات الناجمة عن استعمارها لشبه الجزيرة الكورية في الفترة من عام 1910 إلى عام 1945 تمت تسويتها بموجب معاهدة عام 1965 التي طبعت العلاقات بين البلدين، وحثت كوريا الجنوبية على التوصل إلى حلول مقبولة.

(انتهى)

antar@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك