Go to Contents Go to Navigation

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تعلن إمكانية إعلان نهاية الحرب وعقد قمة بين الكوريتين

جميع العناوين 2021.09.26 10:13

سيئول، 26 سبتمبر (يونهاب) -- قالت "كيم جو-يونغ"، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون"، يوم أمس السبت إنه يمكن أن تعلن كوريا الشمالية عن إنهاء الحرب الكورية رسميا كما اقترحت كوريا الجنوبية، وحتى مناقشة عقد قمة بين الكوريتين، إذا تعاملت كوريا الجنوبية مع كوريا الشمالية بـ «الإنصاف» والاحترام المتبادل.

وأدلت "كيم يو-جونغ" بهذا التصريح في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، وحثت كوريا الجنوبية على التخلي عن معاييرها المزدوجة، مثل إدانة تجارب أسلحة «الدفاع عن النفس» التي تقوم بها كوريا الشمالية باعتبارها «استفزازات»، مع تجميلها مراكمة الأسلحة في الجنوب.

وجاء البيان بعد يوم من تصريحها بأن اقتراح الرئيس الكوري الجنوبي "مون جيه-إن" الأخير بإعلان نهاية رسمية للحرب الكورية 1950-1953 هو فكرة «تستحق الإعجاب»، وأن كوريا الشمالية مستعدة لتحسين العلاقات بين الكوريتين إذا توقفت سيئول عن السياسات العدائية.

ونقلت الوكالة عن "كيم" قولها: «شعرت برغبة الشعب الكوري الجنوبي في استعادة العلاقات بين الكوريتين من مأزقها، وتحقيق الاستقرار السلمي في أسرع وقت ممكن»، وأكدت: «نحن أيضا لدينا نفس الرغبة».

وقالت "كيم": «فقط عندما يتم الحفاظ على الإنصاف والاحترام المتبادل يمكن أن يكون هناك تفاهم سلس بين الشمال والجنوب». مؤكدة أنه في ظل هذه الظروف «يمكن تحسن العديد من قضايا تحسين العلاقات –مثل إعادة إنشاء مكتب الاتصال المشترك بين الشمال والجنوب، وعقد قمة بين الشمال والجنوب، فضلا عن الإعلان في الوقت المناسب عن الإنهاء المهم للحرب– وأن ترى حلولا مجدية وناجحة واحدة تلو الأخرى في موعد مبكر من خلال المناقشات البناءة».

وشددت على أنه من «غير المنطقي والطفولي» رفض أفعال الشمال للدفاع عن النفس لمواجهة الأوضاع العسكرية القائمة والتهديدات العسكرية المحتملة، مع قيام الجنوب بتجميل أنشطته للحشد العسكري على أنه ردع لكوريا الشمالية.

وأعربت عن أملها في أن تتخلى كوريا الجنوبية عن تلك المعايير المزدوجة والسياسات العدائية والتحيز ضد كوريا الشمالية، بينما دعت إلى بذل الجهود لإزالة جميع الأسباب المحتملة التي قد تضر بالثقة المتبادلة بين الكوريتين.

ومع ذلك، أشارت "كيم" إلى أن كل ما قالته هو مجرد «وجهة نظر شخصية»، مؤكدة أن البيان صدر دون أمر مباشر من شقيقها وزعيمها.

وفي 15 سبتمبر، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين باليستيين قصيري المدى تجاه البحر الشرقي، مما أثار المخاوف من أن الإطلاق الأخير قد يزيد التوترات في شبه الجزيرة. وبعد ساعات من ذلك اليوم نفسه، أعلنت كوريا الجنوبية أنها اختبرت بنجاح صاروخا باليستيا محليا يُطلق من الغواصة، وقال الرئيس "مون" إن هذا السلاح يمكن أن يكون رادعًا لاستفزازات كوريا الشمالية.

وقد تدهورت العلاقات بين الكوريتين بدرجة كبيرة منذ أن فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال المشترك وقطعت جميع خطوط الاتصال عبر الحدود في يونيو من العام الماضي. وتم استئناف عمل خطوط الاتصال لفترة وجيزة في أواخر يوليو، لكن كوريا الشمالية لم تستجب لمكالمات سيئول اليومية مرة أخرى احتجاجًا على التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي عادة ما تندد بها بيونغ يانغ باعتبارها بروفة للغزو.

وما زالت الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية، حيث انتهت الحرب الكورية بوقف لإطلاق النار، وليس بمعاهدة سلام.

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي تعلن إمكانية إعلان نهاية الحرب وعقد قمة بين الكوريتين - 1

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل