Go to Contents Go to Navigation

سونغ كيم: واشنطن على استعداد لمساعدة الشمال في معالجة مخاوفه الإنسانية بغض النظر عن نزع السلاح النووي

كوريا والعالم 2021.09.14 23:12
سونغ كيم: واشنطن على استعداد لمساعدة الشمال في معالجة مخاوفه الإنسانية بغض النظر عن نزع السلاح النووي - 1

سيئول، 14 سبتمبر (يونهاب) -- قال المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية "سونغ كيم" اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية لمعالجة مخاوفها الإنسانية "بغض النظر عن التقدم المحرز في نزع السلاح النووي".

وأدلى "كيم" بهذه التصريحات بعد إجراء محادثات ثلاثية مع نظيريه الكوري الجنوبي "نوه كيو دوك" والياباني "تاكيهيرو فوناكوشي" في طوكيو لمناقشة المساعدات الإنسانية وغيرها من الحوافز لاستئناف الحوار مع الشمال.

وجاءت المحادثات وسط المخاوف الأمنية المتجددة بعد تجربة بيونغ يانغ لإطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى في نهاية الأسبوع، وإظهار علامات على إعادة تنشيطها لمفاعل نووي ينتج البلوتونيوم.

وصرح "كيم" للصحفيين عقب المحادثات الثلاثية والاجتماع الثنائي مع "نوه" بقوله: "نحن مستعدون للعمل والتعاون مع كوريا الشمالية للتعامل مع المجالات ذات الاهتمام الإنساني، بغض النظر عن التقدم في نزع السلاح النووي".

كما شدد على دعم واشنطن لبعض مشاريع التعاون الإنساني بين الكوريتين.

ومن جانب آخر، أشار "نوه" إلى "التقدم الكبير" في المناقشات الأخيرة بين الجنوب والولايات المتحدة حول الدعم الإنساني المحتمل للشمال، مشددًا على أنه تم القيام بأعمال متفرقة من أجل التعاون مع الشمال.

وقال "نوه": "من الآن فصاعدًا، سيستكشف الجنوب والولايات المتحدة طرقًا إبداعية لخلق باب للحوار مع الشمال"، وأضاف: "نتوقع أن تستجيب كوريا الشمالية للجهود المشتركة للحوار".

وفي الأشهر الأخيرة كانت سيئول وواشنطن تسعيان إلى البحث عن سبل لإعادة التواصل مع بيونغ يانغ من خلال التعاون الإنساني في مختلف المجالات، بما في ذلك الصحة العامة والحجر الصحي والصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب.

لكن الأسئلة لا تزال قائمة بشأن ما إذا كانت كوريا الشمالية ستعود إلى طاولة الحوار في ضوء دعواتها المعلنة للاعتماد على الذات للتغلب على مصاعبها الاقتصادية التي تفاقمت في ظل العقوبات العالمية وإغلاق الحدود بسبب الوباء.

وأكد "كيم" مجددا عرض الولايات المتحدة للاجتماع مع الشمال "دون شروط مسبقة"، لكنه شدد على "مسؤولية" واشنطن في تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الشمال، واهتمامها بالدفاع عن الحقوق الإنسانية للكوريين الشماليين.

وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي إن "نوه" و"كيم" و"فوناكوشي" أكدوا مجددًا على أهمية الحفاظ على علاقة ثلاثية قوية مع بذل الجهود المشتركة من أجل إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بشكل كامل.

وفي بداية المحادثات الثلاثية، شدد "كيم" على التزام واشنطن الأمني ​​"القوي" تجاه كوريا الجنوبية، في مراعاة على ما يبدو لأحدث تصعيد للتوترات الناجمة عن اختبارات صاروخ كروز الأخيرة لكوريا الشمالية.

وقال "كيم": "إن التزامنا بضمان الأمن في كوريا الجنوبية واليابان قوي"، مضيفًا أن التطورات الأخيرة في كوريا الشمالية تذكر بأهمية التواصل والتعاون الوثيقين بين الحلفاء.

وصرح "نوه" للصحفيين فور وصوله إلى مطار إنتشون الدولي بأنه يمكن أن تكون هناك إجراءات مختلفة لبناء الثقة في مختلف المراحل، وأضاف أن الموقف الأمريكي هو أنه في حالة إعادة فتح المحادثات مع كوريا الشمالية فإنهما يمكنهما إجراء مشاورات ومناقشات شاملة بشأن الأمور ذات الاهتمام.

وفي الأشهر الأخيرة، عززت سيئول الجهود الدبلوماسية لإعادة التواصل مع بيونغ يانغ، في محاولة للحد من الشكوك العالقة بشأن حملة السلام التي طغى عليها سعي الدولة المنعزلة المستمر لتطوير البرامج النووية والصاروخية.

وقد أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخرًا عن مؤشرات تشير إلى أن الشمال يستأنف تشغيل مفاعل نووي بقدرة 5 ميغاواط في مجمع يونغ بيون الرئيسي، بما في ذلك تصريف مياه التبريد من المفاعل.

وعقد "نوه" و"كيم" و"فوناكوشي" آخر محادثاتهم الثلاثية في سيئول في يونيو. وفي الشهر الماضي، أجرى "نوه" و"كيم" محادثات وجهاً لوجه في سيئول وواشنطن، مما يدل على التعاون المعزز بين الدول بشأن قضية كوريا الشمالية.

وظلت المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ متوقفة منذ انتهاء قمة هانوي بين الرئيس الأمريكي آنذاك "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" دون اتفاق في عام 2019.

(انتهى)

سونغ كيم: واشنطن على استعداد لمساعدة الشمال في معالجة مخاوفه الإنسانية بغض النظر عن نزع السلاح النووي - 2

antar@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك