Go to Contents Go to Navigation

الأحزاب المتنافسة ترحب بقرار استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين

جميع العناوين 2021.07.27 16:41
الأحزاب المتنافسة ترحب بقرار استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين - 1

سيئول، 27 يوليو (يونهاب)-- رحبت الأحزاب من الكتلتين الحاكمة والمعارضة بقرار إعادة فتح خطوط الاتصال عبر الحدود، بين سيئول وبيونغ يانغ اليوم الثلاثاء، وأعربت عن أملها في تحقيق انفراجة في العلاقات بين الدولتين الشقيقتين.

وقد أعلن المكتب الرئاسي في وقت سابق من اليوم أن سيئول وبيونغ يانغ استأنفتا التواصل عبر خطوط الاتصال الساخنة كنتيجة لاتفاق بين الرئيس مون جيه-إن والزعيم الشمالي كيم جونغ-أون. وكانت خطوط الاتصال بين الحدود قد تم قطعها من قبل الشمال في يونيو الماضي اعتراضا على إرسال نشطاء جنوبيين منشورات مناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود.

وفي هذا الصدد، قال سونغ يونغ-غيل رئيس الحزب الديمقراطي الحاكم على حسابه على موقع فيسبوك "أرحب بحماس بالأخبار، التي تبدو كقطرات المطر التي تسقط بعد الجفاف"، مضيفا "لدينا الكثير من الأشياء التي علينا القيام بها بدءا من الآن، الأولوية القصوى ستكون فتح قناة للحوار المباشر مع كوريا الشمالية."

وأكد "سونغ" أن هناك أيضًا بوادر أمل متزايدة في صفقة محتملة لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، قائلاً إنه يأمل في أن يساهم مشروع قانون "السلام في شبه الجزيرة الكورية" الذي اقترحه عضو الكونجرس الأمريكي براد شيرمان، -بتأييد من غيره من المشرعين-، في صياغة معاهدة سلام ملزمة بين الكوريتين.

وقالت النائبة لي سو-يونغ المتحدثة باسم الحزب في مؤتمر صحفي إن حزبها "يتوقع أن تكون إعادة الاتصال بمثابة نقطة تحول لجهود بناء السلام في شبه الجزيرة الكورية.

الأحزاب المتنافسة ترحب بقرار استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين - 2

وفي سياق متصل، رحب حزب سلطة الشعب المعارض الرئيسي بالخبر. وقال المتحدث باسم الحزب يانغ جون-وو "يجب استمرار الحوارات تحت الطاولة في أي نوع من العلاقات".

وأضاف أن استعادة الخطوط الساخنة بين الكوريتين يجب أن تكون بمثابة فرصة للتواصل، وليس "للمغازلة" مع بيونغ يانغ، وحث الحكومة على طلب تفسيرات من بيونغ يانغ بشأن استفزازاتها الأخيرة، بما يشمل فتح النار على مسؤول مصايد أسماك كوري جنوبي ما أدى إلى مقتله العام الماضي على الجانب الشمالي من الحدود البحرية الغربية.

وكرر النائب بارك جين عن الحزب نفسه، والعضو في لجنة الشؤون الخارجية والوحدة البرلمانية نفس الرؤية، وكتب على صفحته على موقع للتواصل الاجتماعي قائلاً: "آمل أن تكون هذه نقطة انطلاق لحوار هادف وحقيقي يمكن سيئول من التعبير عن نفسها".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك