Go to Contents Go to Navigation

الرئيس الإيراني يدعو السفير الكوري لدى إيران إلى إيجاد حل لقضية أموال طهران المجمدة لدى كوريا

جميع العناوين 2021.07.20 22:32
الرئيس الإيراني يدعو السفير الكوري لدى إيران إلى إيجاد حل لقضية أموال طهران المجمدة لدى كوريا - 1

طهران، 20 يوليو (يونهاب) -- دعا الرئيس الإيراني "حسن روحاني" اليوم الثلاثاء السفير الكوري الجنوبي لدى إيران "يون كانغ-هيون" إلى إيجاد حل لقضية أموال طهران المجمدة لدى كوريا الجنوبية.

ووفقًا للحكومة الإيرانية، سلم الرئيس الإيراني "روحاني" اليوم خطاب الاعتماد إلى السفير الكوري الجنوبي لدى إيران "يون"، قائلًا: "بما أن البلدين حافظا على علاقات جيدة، آمل أن يتم حل القضية المؤسفة (قضية أموال إيران المجمدة لدى كوريا الجنوبية) التي استمرت في السنوات الأخيرة في أقرب وقت ممكن".

وشدد "روحاني" الذي تنتهي ولايته الشهر المقبل على أنه على الرغم من وعود كوريا الجنوبية، فإن قضية أموال إيران المجمدة لم تحل بعد، موضحًا أنه لهذا السبب تواجه إيران صعوبة في شراء المعدات الطبية والصيدلانية واللقاحات.

وأضاف أن استخدام أموال طهران المجمدة لدى كوريا الجنوبية هو حق واضح لإيران، معربًا عن أمله في أن يتم حل هذه القضية الناجمة عن العقوبات الأمريكية غير القانونية في أقرب وقت ممكن.

وبدوره، قال السفير الكوري "يون": "أدرك جيدًا أن الإيرانيين شعروا بخيبات الأمل بسبب قضية الاموال المجمدة، وكانت هناك بعض الأشياء التي لم تستطع كوريا القيام بها، لكننا سنبذل قصارى جهدنا لتقوية العلاقات بين البلدين".

وأضاف: "نحن ننتظر نتائج جيدة في المفاوضات لاستعادة خطة العمل الشاملة المشتركة المعروفة باسم ’الاتفاق النووي الإيراني’، لكن كوريا الجنوبية ستخلق الظروف لتطوير العلاقات مع ايران دون تضييع الوقت".

وتقدر الأموال الإيرانية المجمدة لدى كوريا الجنوبية بـ 7 مليارات دولار (حوالي 7 تريليونات وون).

وكانت إيران قد فتحت حسابات في بنكين كوريين جنوبيين، وهما "البنك الصناعي الكوري" و"بنك أوري" باسم البنك المركزي الإيراني في عام 2010، وتلقت مدفوعات صادرات النفط الخام عبر هذه الحسابات.

غير أن الحكومة الأمريكية وضعت البنك المركزي الإيراني على قائمة العقوبات في عام 2018، وبناء عليه توقفت المعاملات التي تتم عبر تلك الحسابات. ومنذ ذلك الحين، تطالب الحكومة الإيرانية بالإفراج عن أصولها المجمدة لدى البنكين الكوريين.

وترتبط قضية الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بالعقوبات الأمريكية وما إذا كان يمكن استعادة الاتفاق النووي.

ومنذ أوائل أبريل، تجتمع إيران مع روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في فيينا عاصمة النمسا، لإجراء المفاوضات لاستعادة الاتفاق النووي، لكن المفاوضات توقفت مؤقتًا قبل تغيير السلطة في إيران.

وتم توقيع الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015 بين إيران والأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة -وهي الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا- بالإضافة إلى ألمانيا. وينص هذا الاتفاق على رفع العقوبات المفروضة على إيران مقابل تقييد الأنشطة النووية الإيرانية.

ومع ذلك، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018 وأعاد فرض العقوبات على إيران، استأنفت إيران جزئيًا أنشطتها النووية على مراحل.

وتتمسك الولايات المتحدة بموقفها المتمثل في أنها لن ترفع العقوبات المفروضة على إيران إلا إذا امتثلت إيران للاتفاق.

(انتهى)

الرئيس الإيراني يدعو السفير الكوري لدى إيران إلى إيجاد حل لقضية أموال طهران المجمدة لدى كوريا - 2
الرئيس الإيراني يدعو السفير الكوري لدى إيران إلى إيجاد حل لقضية أموال طهران المجمدة لدى كوريا - 3

antar@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك