Go to Contents Go to Navigation

السفير الصيني لدى كوريا الشمالية يؤكد على أهمية التعاون مع الشمال لتحقيق السلام الإقليمي

جميع العناوين 2021.06.21 15:11
السفير الصيني لدى كوريا الشمالية يؤكد على أهمية التعاون مع الشمال لتحقيق السلام الإقليمي - 1

سيئول، 21 يونيو (يونهاب)-- شدد كبير مبعوثي الصين الدبلوماسيين إلى كوريا الشمالية على أهمية التعاون بين البلدين الحليفين في السلام والاستقرار والازدهار على المستوى الإقليمي، وذلك بمناسبة مرور الذكرى الثانية على زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بيونغ يانغ، وفقا لما أفادت به وسائل الإعلام الرسمية في الشمال اليوم الاثنين.

في مقال رأي لصحيفة رودونغ شينمون الرسمية لحزب العمال الحاكم في الشمال، قال السفير الصيني لي جينجون إن الصين وكوريا الشمالية عليهما توسيع اتصالاتهما حيث أن علاقاتهما تواجه "نقطة انطلاق جديدة".

وقال السفير في المقال "الصين وكوريا الشمالية تدركان جيدا أهمية السلام بعد أن مرت الدولتان بصعاب ومحن معا".

وأضاف "ستساهمان بنشاط في السلام والاستقرار والتنمية والازدهار الإقليميين، مع تعزيز الاتصال على كل المستويات الممكنة، ومناقشة القضايا الضرورية للاستقرار على المدى الطويل".

وقال إنه في مواجهة "نقطة انطلاق جديدة"، يتعين على البلدين التطلع إلى الأمام وتعزيز "الاتصال الاستراتيجي" وتوسيع التعاون "على مستويات العمل" بطريقة من شأنها تعميق العلاقات الودية وتحقيق التوافق الذي اتفق عليه قادتهما.

وشدد "لي" أيضا على أن الصين لم تتغير البتة فيما يواجه التزاماتها بتطوير العلاقات بين البلدين الحليفين، مشيرا إلى أن العام يمثل الذكرى المائة على تأسيس الحزب الشيوعي الصيني.

وعلى ما يبدو يهدف مقال السفير الصيني في الجريدة، إلى التأكيد على العلاقات مع كوريا الشمالية في ظل تنافس متصاعد بين الصين والولايات المتحدة. كما يأتي بعد أن حث القائد الشمالي كيم جونغ-أون بلاده على الاستعداد للحوار والمواجهة مع الولايات المتحدة في اجتماع حزبي مهم عقد الأسبوع الماضي.

ومن جانبها تلقي كوريا الشمالية الضوء على علاقات الصداقة التي تربطها بالصين. فقد حث السفير الكوري الشمالي إلى الصين ري ريونغ-نام في مقالة رأي أخرى بجريدة صينية، على بذل الجهود المستمرة لبناء العلاقات الودية والتقليدية بين البلدين.

"في حال استمرار كوريا الشمالية والصين في السعي إلى التضامن وتعزيز علاقاتهما التعاونية الاستراتيجية، ستتمكنان من التخلص من التحديات الصعبة وعرقلة مخططات القوات المعادية".

وقد زار شي كوريا الشمالية في يونيو 2019، ليصبح أول زعيم صيني يزور الجارة الشيوعية منذ 14 عاما. وعقد الزعيمان لقاء قمة، وتعهدا بالعمل معا لدفع السلام والاستقرار الإقليميين.

وردا على المقالتين، شددت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية على أهمية أن تلعب دول المنطقة دورا في تعزيز السيطرة "السلمية" و "المستقرة" على الأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.

وقال لي جونغ-جو المتحدث باسم الوزارة في إفادة صحفية دورية "يبدو أنه في هذا السياق، تواصل كوريا الشمالية سعيها لإجراء المحادثات والتعاون مع الصين".

ويقال إن "لي" تم استبداله بوانغ ياجون، وهو مسؤول حزبي كبير، بيد أنه لم يصل بعد إلى كوريا الشمالية على ما يبدو بسبب القيود المتعلقة بكورونا المفروضة على الحدود بين البلدين.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك