Go to Contents Go to Navigation

(جديد) وزارة الخارجية تستدعي دبلوماسيا يابانيا احتجاجًا على خريطة أولمبياد طوكيو

جميع العناوين 2021.06.01 20:46
(جديد) وزارة الخارجية تستدعي دبلوماسيا يابانيا احتجاجًا على خريطة أولمبياد طوكيو - 1

سيئول، 1 يونيو (يونهاب) -- استدعت وزارة الخارجية دبلوماسيًّا يابانيًّا رفيع المستوى اليوم الثلاثاء، للاحتجاج على ادعاء اليابان أن جزر دوكدو الواقعة في أقصى شرق كوريا الجنوبية تعد جزءًا من الأراضي اليابانية في خريطة منشورة على موقع أولمبياد طوكيو على الإنترنت.

ومن المتوقع أن يعرب "لي سانغ-ريول"، المدير العام لشؤون آسيا والمحيط الهادئ، عن أسف سيئول إزاء هذه القضية، عند لقائه بنائب رئيس البعثة الدبلوماسية في السفارة اليابانية في سيئول "هيروهيسا سوما" في وقت لاحق من اليوم، وفقًا للمتحدث باسم الوزارة "تشوي يونغ-سام".

وقال "تشوي" في إفادة صحفية: «سنحتج بقوة على مزاعم اليابان الجائرة بشأن جزر "دوكدو"، ونؤكد أيضًا على ضرورة إجراء تصحيح فوري لهذه المواد».

وقد رفضت اليابان الدعوات المتزايدة من كوريا الجنوبية إلى مراجعة الخريطة، وسط المخاوف من أن إدراج تلك الجزر الصغيرة في الخريطة اليابانية يمكن أن يقوض روح السلام الأولمبية الخالية من شؤون السياسة.

ووصف وزير الخارجية "جونغ أوي-يونغ" إدراج جزر "دوكدو" على الخريطة ضمن الأراضي اليابانية بأنه «أمر غير مقبول»، وتعهد بالتصدي للادعاءات الظالمة «بأكبر قدر ممكن من القوة».

وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي منفصل صدر بعد عقد اجتماع مشترك بين الوكالات الحكومية لمناقشة القضية إن الحكومة واللجنة الكورية للألعاب الرياضية والأولمبية سترسلان خطابًا إلى اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) للدعوة إلى تدخل اللجنة للتحكيم في هذه القضية.

كما أرسلت وزارة الثقافة الكورية الجنوبية واللجنة الكورية في أواخر الشهر الماضي خطابًا إلى اللجنة الأولمبية اليابانية للمطالبة بمراجعة الخريطة.

وقد ظلت جزر "دوكدو" مصدرًا للتوتر بين كوريا الجنوبية واليابان، حيث تدعي اليابان ملكيتها لتلك الجزر في أوراق سياساتها وتصريحاتها العامة والكتب المدرسية.

وتسيطر كوريا الجنوبية حاليًّا على جزر "دوكدو"، حيث ترابط فيها قوة صغيرة من الشرطة، منذ تحريرها من الاستعمار الياباني الذي استمر بين عامي 1910 و1945.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك