Go to Contents Go to Navigation

مشاكل تأمين لقاحات كورونا وقطاع الإسكان تهيمن على مكتب الرئيس في عامه الأخير في السلطة

جميع العناوين 2021.05.08 10:42
مشاكل تأمين لقاحات كورونا وقطاع الإسكان تهيمن على مكتب الرئيس في عامه الأخير في السلطة - 1

سيئول، 8 مايو(يونهاب) -- مع اقتراب مرور 4 سنوات على تنصيب الرئيس مون جيه-إن الأسبوع المقبل، لا يزال يواجه العديد من التحديات خاصة فيروس كورونا المستجد وجمود عملية السلام وارتفاع أسعار المساكن المتواصل في المدن الكبرى.

لم يتبق سوى عام واحد للرئيس في مكتبه وعليه أن يتعامل فيه مع قضايا مختلفة، وستؤثر النتائج على فرص فوز حزبه الديمقراطي الحاكم في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويصارع مون مع لقاح فيروس كورونا، حيث تهدف حكومته إلى تحقيق مناعة القطيع في نوفمبر. ويتم الإبلاغ عن مئات حالات الإصابة الجديدة يوميا. وتثار شكوك قوية حول الإمداد السلس للقاحات. ويقلق المواطنون من سلامة لقاحات أسترازينيكا، في حين يُسجل نقصا في المعروض من شركة فايزر وهو البديل الوحيد المتاح في كوريا للقاحات أسترازينيكا.

وقد تمتع مون بدعم شعبي كبير بسبب الاستجابة الحكومية لكورونا في المراحل المبكرة، وأشاد المجتمع الدولي بتلك الجهود، ولكن يصف كثيرون الوضع في كوريا الجنوبية مؤخرا "بالتقاعس" بسبب التأخر في تأمين اللقاح.

ومن جانبه أعرب الرئيس عن ثقته في أن برنامج اللقاح يسير وفقا لما خطط له. حيث صرح في جلسة خاصة بمكافحة الفيروس بالمكتب الرئاسي يوم الاثنين بأن "استقدام اللقاحات وبرنامج التلقيح يسيران بيسر يفوق الخطة الأصلية". وأضاف أن عدد من سيحصل على اللقاح قبل انتهاء شهر يونيو سيكون 13 مليون شخص بزيادة مليون عن الخطة الأصلية.

وتشجع الرئيس ببعض التقارير التي تفيد بأن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قد توسع بنسبة 1.8% في الربع الأول من عام 2021 مقارنة بالعام السابق. ولكن يرى النقاد أن هذا النمو الذي تقوده الصادرات إلى حد كبير يخفي توسع الفجوة في الأصول وتكاثف المشاكل أمام معيشة المواطنين، ومعاناة أصحاب العشرينات من العمر في تأمين وظائف لائقة.

وبشكل أساسي فشلت إدارة مون اليسارية في دفع استقرار سوق العقارات على الرغم من تطبيق سلسلة من السياسات القوية.

ويعد الناخبون حساسين للغاية تجاه هذه القضية بالإضافة إلى المشاكل التي تسبب فيها فيروس كورونا، كما اتضح من هزيمة الحزب الشديدة في الانتخابات التكيملية لعمدتي سيئول وبوسان في السابع من أبريل.

ووفقا لاستبيان أجرته مؤسسة غالوب بين يومي 27 و29 أبريل، وُجد أن نسبة تأييد الرئيس تراجعت إلى أقل من 30% للمرة الأولى منذ توليه منصبه في 10 مايو 2017، وارتفعت إلى 34% في استبيان الأسبوع الجاري.

ويعلق مون آماله على مجموعة جديدة من كبار الموظفين المسؤولين عن قضية العقارات الشائكة، حيث قام بتغيير رئيس الوزراء ووزير الأراضي.

ويخطط الحزب الحاكم إلى تشكيل لجنة خاصة من الخبراء بشأن إجراءات السياسة ذات الصلة، بمبادرة من رئيسه الجديد سونغ يونغ-غيل.

مشاكل تأمين لقاحات كورونا وقطاع الإسكان تهيمن على مكتب الرئيس في عامه الأخير في السلطة - 2

ويتوقع أن يقوم مون خلال الأسابيع المقبلة بتركيز الجهود لدفع عملية السلام المتوقفة منذ أكثر من عامين بعد انتهاء قمة هانوي بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب والقائد الكوري الشمالي كيم جونغ-أون بلا اتفاق.

وبعد مغادرة ترامب أعاد خليفته "جو بايدن" ضبط سياسته تجاه بيونغ يانغ لاتخاذ "نهج عملي محسوب" لنزع السلاح النووي بالكامل.

ومن المقرر أن يعقد مون أول قمة شخصية له مع بايدن في البيت الأبيض في 21 مايو وسينضم إلى قمة مجموعة السبع في بريطانيا في يونيو.

كان ينظر إلى أن مون يلعب دور الوساطة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية ولكن في الوقت الحالي ليس لديه مجال للتدخل بسبب العلاقات الباردة بين الكوريتين.

وقد أعلنت كوريا الشمالية عن قرارها بعدم المشاركة في أولمبياد طوكيو، مشيرة إلى مخاوف من فيروس كورونا، ما يعد انتكاسة لجهود مون لتحقيق انفراجة في العلاقات، مماثلة لتلك التي شهدتها ألعاب بيونغ تشانغ الشتوية لعام 2018.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك