Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار) اختيار يون "الانتقائي" لـ"ميناري" كان السبب وراء الأوسكار

ملفات خاصة 2021.04.26 14:40
(مرآة الأخبار) اختيار يون "الانتقائي" لـ"ميناري" كان السبب وراء الأوسكار - 1

سيئول، 26 أبريل(يونهاب)-- غيرت يون يوه-جونغ، التي أصبحت أول كورية تحصل على جائزة أوسكار يوم الاثنين نهجها في الحياة عندما بلغت 65 عاما، وهو عمر يعتبر أنه تجاوز ذروة المشوار المهني للممثلات.

"فبعد أن أصبحت في عمر الخامسة والستين، قررت أن أصبح "غالية"" وفقا لما أفادت به الممثلة التي تبلغ 73 عاما من العمر في لقاء صحفي مع الإعلام المحلي. وقد ظهرت فيما يقرب من 100 فيلم ومسلسل تلفازي خلال مشوارها الفني منذ ظهورها على الشاشة الصغيرة في عام 1967.

وأضافت "بالنسبة لي، أن أصبح غالية يعني أن أعمل مع من أحبهم وأرفض من لا أحبهم، بغض النظر عن المقابل المادي أو الشهرة".

كانت هذه نقطة فاصلة في مشوار الممثلة التي اعتادت على أخذ أي فرصة متاحة، بسبب الضرر الذي لحق بسمعتها نتيجة التصورات العامة السلبية عن المطلقات.

ولم يكن مرحبا بها بين المشاهدين محليا عندما عادت إلى الساحة في أواخر الثمانيات بعد طلاقها، على الرغم من أنها كانت نجمة شاشة فضية في أفلام نالت استحسانا كبيرا مثل "فاير وومان" (Fire Woman) و"إينسيكت وومان" (Insect Woman)، وكلاهما للمخرج الأسطوري كيم كي-يونغ. لكنها لم تستسلم للتحيز ضدها ورسمت مسار حياتها المهنية.

على الرغم من أنها لم تتمكن من أن تكون انتقائية وفقا لما تفضله، إلا أن حضورها زاد على الشاشتين الكبيرة والصغيرة بفضل أدائها العفوي في الأفلام، بدءا من دور الأم التي تختبر علاقة عاطفية في فيلمها الدرامي "زوجة المحامي الصالح" (A Good Lawyer's Wife) والعشيقة للعائلة الثرية في فيلم "طعم المال" (The Taste of Money).

وبعد أن جربت أن تكون انتقائية في الأعوام الأخيرة، كرست يون نفسها لمشاريع مؤثرة بالنسبة لها، بغض النظر عن حجمها ونوعيه الدور المتاح لها أو المقابل المادي.

ويعد انضمام "يون" إلى ثلاثة مشاريع وهي "شان شيل المحظوظ " (Lucky Chan-sil) و"وحوش القش" (Beasts Clawing at Straws) و"ميناري" (Minari)، في الأعوام الأخيرة كان انعكاسا لقرارها بأن تصبح انتقائية وغالية في أعمالها.

وفي الدراما الرومانسية المستقلة "شان شيل المحظوظة" لمخرجته وكاتبته كيم جو-هي لعبت دور سيدة أمية مسنة. وقالت إنها شاركت في المشروع الذي تبلغ قيمته 200 مليون وون (180 ألف دولار) دون مقابل مادي لأنها تعاطفت مع المخرجة التي حاولت دفعها للظهور في فيلمها الأول.

وقالت في محادثة عبر الإنترنت مع مخرج فيلم "الطفيلي" بونغ جون-هو "تلقيت مكالمة من المخرجة التي ناشدتني للظهور في الدور لأن لا أحد يريد القيام به". وأضافت "لم أستطع الرفض".

(مرآة الأخبار) اختيار يون "الانتقائي" لـ"ميناري" كان السبب وراء الأوسكار - 2

وقد قالت "يون" قبل انضمامها إلى فيلم الجريمة "الوحوش" (Beasts)، وهو العمل الأول للمخرج كيم يونغ-هون، إنها أرادت الرفض لأنها تعرف صعوبة العمل مع مخرج في أول عمل له. ولكنها قبلت العرض لأنها أحبت السيناريو، المبني على رواية يابانية تحمل الاسم نفسه.

والأهم من هذا، أن نهجها الجديد قادها إلى المشاركة في فيلم "ميناري" الذي كتبه وأخرجه المخرج الأمريكي الكوري لي إيزاك جونغ بناء على ذكريات طفولته.

قالت إنها شعرت "بالأصالة" عندما قرأت الصفحات الأولى من السيناريو الذي كتب أولا بالإنجليزية وحمل اسم نوع من الخضار الكوري.

ثم اتصلت بأحد أصدقائها الذي أعطاها السيناريو وقالت إنها ستنضم إلى المشروع الأمريكي الكوري، بما يشمل جونغ، والمنتجة كريستينا أوه والممثل ستيفين يون.

وأضافت أنها وقعت في حب فريق العمل ولم تتردد في السفر إلى الولايات المتحدة لإنهاء تصوير لمدة 5 أسابيع في أوكلاهوما في منتصف يوليو.

فقالت "قررت المشاركة في "ميناري" بسبب فريق العمل الذي أحببته والسيناريو"، وأضافت "ولكن المهمة كانت صعبة، كان فيلمًا مستقلا بميزانية محدودة وكان كل شيء يمثل تحديا بسبب الطقس الحار في أوكلاهوما".

(مرآة الأخبار) اختيار يون "الانتقائي" لـ"ميناري" كان السبب وراء الأوسكار - 3
(مرآة الأخبار) اختيار يون "الانتقائي" لـ"ميناري" كان السبب وراء الأوسكار - 4
(مرآة الأخبار) اختيار يون "الانتقائي" لـ"ميناري" كان السبب وراء الأوسكار - 5

وفي الفيلم لعبت "يون" دور الجدة "سون جا" المليئة بالحيوية والطاقة، وإحدى أفراد عائلة كورية مهاجرة تستقر في أركنساس.

يركز الفيلم بطرق عدة على الديناميكية الدقيقة بينها وبين حفيدها "دافيد" الأمريكي المولد، وبشكل يثير الكثير من العواطف والضحك".

ولا تعد "سون جا" جدة تقليدية تطهي وتخبز لاحفادها وحسب، فقد ابتكرت يون شخصية جدة فريدة من نوعها، نراها تقسم أثناء مشاهدة المصارعة ولعب الورق.

وقد منحها المشروع جائزة أوسكار لأفضل ممثلة مساعدة، وهي جائزة لم تدر بخلدها أبدا عندما كانت تكافح لأداء دورها في ظل الحر الشديد في الولايات المتحدة.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

كلمات رئيسية
كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك