Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار) كيف أدار الشباب ظهورهم لإدارة مون الليبرالية في انتخابات أبريل التكميلية

سياسة 2021.04.09 11:53
(مرآة الأخبار) كيف أدار الشباب ظهورهم لإدارة مون الليبرالية في انتخابات أبريل التكميلية - 1

سيئول، 9 أبريل(يونهاب)-- في كوريا، يُرى دائما أن الأحزاب الليبرالية أكثر تواصلا مع المصوتين الشباب، في حين ترتاح الأحزاب المحافظة أكثر في التعامل مع الناخبين الأكبر عمرا. وعادة ما يعتبر الإقبال المرتفع على التصويت في صالح المرشحين الليبراليين.

بيد أن هذه المفاهيم الراسخة تحطمت تماما خلال الانتخابات التكميلية لعمدتي سيئول وبوسان الأخيرة، حيث عبر العديد من المصوتين من الشباب عن معارضتهم للحزب الديمقراطي الحاكم، على الأقل في وضعه الحالي.

شهد الحزب الديمقراطي الحاكم خسارة فادحة على يد الحزب المعارض الرئيسي سلطة الشعب في الانتخابات التكميلية لعمدتي سيئول وبوسان يوم الأربعاء الماضي، حيث فاز مرشحا الحزب المعارض المحافظ أو سي-هون في سيئول، وبارك هيونغ-جون في بوسان بفارق كبير من رقم عشري على منافسيهما من الحزب الديمقراطي.

واتبع الحزب الحاكم وضع السيطرة على الخسائر بعد النتيجة المخيبة للآمال، حيث استقالت طبقة القيادة بالحزب على نحو جماعي يوم الخميس. وستديره مؤقتا لجنة توجيهية قبل عقد مؤتمر داخلي في مطلع الشهر المقبل لاختيار رئيس جديد للحزب.

وكما ذُكر، كانت أكثر الحقائق إيلاما بالنسبة للحزب الحاكم هي أن المصوتين الشباب الذين اصطفوا دائما إلى جوار الكتلة الليبرالية، أدورا ظهورهم للمرشحين الليبراليين، كما أظهرت الاستبيانات السابقة للانتخابات واستطلاعات تمت يوم الانتخابات في أعقاب التصويت.

ففي استبيان أجرته شبكات المحطات الإذاعية الرئيسية الثلاثة وهي إس بي إس وكيه بي إس وإم بي سي يوم الأربعاء، ظهرت هيمنة "أوه" على منافسته الليبرالية بارك يونغ-سون بنسبة 55.2% مقابل 34.1% بين المصوتين في مرحلة العشرينات، وبنسبة 56.5% في مقابل 38.7% بين المصوتين في الثلاثينات.

وبين المرشحين من الذكور في مرحلة العشرينات بلغت نسبة تأييد "أوه" 72.5% في الاستطلاع. أي أعلى من نسبه 70.2% تأييد بين المرشحين الذكور في مرحلة الستينات.

وقد يكون دفع ودعم الناخبين الشباب لمرشح محافظ غير مسبوق في تاريخ الانتخابات الحديث. فقد كانت نسبة تأييد بارك وون-سون، السلف الليبرالي لـ"أوه" بين فئة العشرينات فوق 70% عندما كان مرشحا في أواخر 2011، في حين أن منافسته المحافظة آنذاك نا كيونغ- وون كانت أكثر تفضيلا بين من تزيد أعمارهم عن 50 عاما.

ويواجه الحزب الحاكم معركة شاقة ضد الرأي العام مؤخرا، حيث شهدت معدلات تأييده تراجعا شديدا، بعد انكشاف فضيحة مضاربة بالأراضي بين موظفين عموميين في شركة إل إتش للإسكان الحكومية، قبل شهر من الانتخابات.

وبرزت الفضيحة كواحدة من أهم بنود أعمال الانتخابات التكميلية، مع أن الفضيحة وحدها وفقا للعديد من الخبراء، لم تكن العامل النهائي في التأثير على دعم الشباب للحزب الحاكم. فقد أوضح الخبراء أن الفضيحة كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، وأدت إلى انفجار الإحباط العام ضد سياسة الإسكان بالحزب، التي تتفاقم في ظل ارتفاع أسعار المنازل بحدة في سيئول وغيرها من المدن الرئيسية في أنحاء البلاد تحت إدارة الرئيس مون.

وفي نفس الوقت، أدت سياسات الإسكان تحت قيادة الحكومة يسارية الميول، بما يشمل تشديد القيود على الاقتراض ورفع الضرائب العقارية، إلى إحباط آمال الشباب الراغبين في شراء منازلهم الخاصة.

(مرآة الأخبار) كيف أدار الشباب ظهورهم لإدارة مون الليبرالية في انتخابات أبريل التكميلية - 2
(مرآة الأخبار) كيف أدار الشباب ظهورهم لإدارة مون الليبرالية في انتخابات أبريل التكميلية - 3

وتواجه إدارة مون والحزب الحاكم انتقادات متزايدة، بسبب ما يسمى الكيل بمكيالين أو المعايير المزدوجة، حيث تتساهل في ردود الأفعال ضد سوء سلوك أو فساد أعضاء الحزب، بينما تطالب الجمهور والمعارضين باتباع قواعد صارمة.

ويقول الخبراء إن ازدواج المعايير والتدخل المزعوم من قبل وزير العدل السابق جو كوك وزوجته في مراحل الالتحاق الجامعية لأولادهما، كان عاملا حاسما في خسارة الحزب الحاكم دعم المصوتين الشباب.

كما أن حالتي التحرش الجنسي من قبل عمدتي سيئول وبوسان أثرتا على وضع الحزب، كما أن قرار الحزب بدفع منافسين في الانتخابات بشكل يعاكس قوانينه الداخلية التي تمنع المنافسة في أي انتخابات تكميلية ناتجة عن "أخطاء جسيمة" من أعضائه، كانت من عوامل انهيار دعم المصوتين الشباب له.

وما أدى إلى تفاقم الوضع كان تصريحا لبارك يونغ-سون مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات سيئول، حيث وصفت الشباب بأنهم يعانون من ضعف الحس الوطني والتجربة التاريخية بعد رؤية الأرقام الضعيفة في الاستطلاعات بين المصوتين الشباب.

وعلى جانب آخر، نجح "آوه" الذي تولى هذا المنصب مرتين من قبل، في الاستفادة من مشاعر الغضب المتزايدة لدى المصوتين الشباب، حيث انتشرت مقاطع فيديو على اليوتيوب لمؤيدي "أوه" من الشباب في حملات يلقون خطابات لتأييده.

جذب أوه المصوتين الشباب بوعود حول تقديم إصلاحات سريعة لزيادة المعروض من المساكن في العاصمة وأيضا في الاهتمام بضحية التحرش الجنسي المزعوم للعمدة بارك.

ووفقا لشين يول أستاذ العلوم السياسية في جامعة ميونجي بسيئول،فإن فرص الحزب الديمقراطي في جذب الناخبين الشباب في هذه الانتخابات التكميلية كانت منعدمة تقريبا، بسبب انعدام الثقة المتراكم بين الناخبين ضد الحكومة والحزب الحاكم.

وأوضح شين أن "الرأي العام والسياق العام للانتخابات كانا يتجهان بالفعل في اتجاه معاقبة الإدارة الحاكمة. ولم تكن أي حملة انتخابية قادرة على إحياء وضع الحزب في تلك الظروف".

(انتهى)

(مرآة الأخبار) كيف أدار الشباب ظهورهم لإدارة مون الليبرالية في انتخابات أبريل التكميلية - 4

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك