Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار) فوز"سلطة الشعب" يظهر الوضع القاتم لإدارة مون في عامها الأخير ويوحد صفوف المعارضة

جميع العناوين 2021.04.08 10:32
(مرآة الأخبار) فوز"سلطة الشعب" يظهر الوضع القاتم لإدارة مون في عامها الأخير ويوحد صفوف المعارضة - 1

سيئول، 8 أبريل(يونهاب)-- ظهر إحباط وغضب الشعب من أخطاء سياسة إدارة مون جيه-إن، وبشكل خاص عدم قدرتها على كبح ارتفاع أسعار المساكن بوضوح، في نتائج الانتخابات التكميلية لعمدتي سيئول وبوسان التي أجريت يوم أمس الأربعاء.

وفي الوقت الذي تعتبر فيه انتخابات العمدة خاصة في سيئول -التي تضم ما يقرب من نحو 10 ملايين نسمة من مجمل عدد السكان البالغ 52 مليونا-، انعكاسا للرأي العام قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة العام القادم، يتوقع أن تسرع النتيجة ظهور الوضع غير الإيجابي لإدارة الرئيس مون في عامه الأخير في منصبه.

في الوقت الحالي، سيراجع البيت الأزرق بكل تأكيد سياساته الرئيسية. ومن المتوقع أن يواجه مون ضغطا متزايدا للابتعاد عن بعض المبادرات الرئيسية بما يشمل سياسته لتحسين العلاقات بين الكوريتين وتمهيد الطريق أمام تحقيق سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية.

كما يتوقع أن يواجه الحزب الديمقراطي الحاكم نداء لإجراء تجديد شامل لاتجاهاته السياسية وقياداته.

(مرآة الأخبار) فوز"سلطة الشعب" يظهر الوضع القاتم لإدارة مون في عامها الأخير ويوحد صفوف المعارضة - 2

وربما يكون الجانب الأكثر إيلاما في نتيجة الانتخابات هو حقيقة أن المصوتين في العشرينات والثلاثينات والأربعينات- الذين وقفوا بجانب الكتلة الليبرالية - أداروا ظهورهم لها، كما ظهر في عدة استطلاعات للرأي سبقت عملية التصويت.

وقد واجه الحزب الديمقراطي منذ العام الماضي انتقادات كونه يبتعد عن السيطرة على البرلمان وعلى ما يبدو يتخلى عن قيمه الخاصة فيما يتعلق بمكافحة الفساد والعدل والإنصاف، بعد أن حقق فوزا ساحقا سمح له بالسيطرة على غالبية المقاعد البرلمانية في انتخابات الجمعية الوطنية العام الماضي.

وتعرض الحزب لانتقادات العام الماضي بسبب تمرير مشاريع قوانين مثيرة للجدل بما يشمل قوانين حماية المستأجر ومشروع قانون يحظر إطلاق المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود إلى كوريا الشمالية في البرلمان الوطني في ظل احتجاج المعارضة.

كما تراجع دعم الشعب للحزب خاصة بعد ظهور فضحية ضخمة تخص المضاربة بالأراضي تورط فيها موظفون في شركة إسكان حكومية تُدعى "إل إتش" في أوائل شهر مارس.

كما رأى كثيرون أن مجهودات الحكومة لإصلاح النيابة العامة التي نالت ترحيبا في البداية طالت عن اللازم، وبلغت ذروتها عندما اتخذت الوزارة إجراءت تأديبية ضد المدعي العام السابق يون سوك-يول في آواخر 2020.

وعلى ما يبدو سيتعرض لي ناك-يون مرشح الحزب الحاكم في انتخابات الرئاسة المقبلة والزعيم السابق للحزب والرئيس المشترك للجنته الانتخابية إلى أكبر ضرر سياسي من هزيمة يوم أمس.

كما أن آمال نجاح كل من رئيس الوزراء الحالي جونغ سيه-غيون ووزير العدل السابقة تشو مي-إيه اللذان يستعدان لدخول السباق الانتخابي العام المقبل ليست مشرقة، نظرا لعلاقتهما المقربة من الرئيس مون.

ونظرا للوضع الحالي، يعتقد أن لي جيه- ميونغ حاكم إقليم كيونغكي سيكون المتقدم من بين مرشحي الحزب الديمقراطي، ولكن لا يزال أمامه مهمة الفوز بدعم الكتلة المؤيدة لمون داخل الحزب.

أما بالنسبة لحزب "سلطة الشعب" واعتمادا على فوزه الذي طال انتظاره في الانتخابات، فمن المتوقع أن يدفع الكتلة المحافظة لوضع هدف استعادة كرسي الرئاسة نصب أعينها.

ويهدف الحزب لترسيخ مكانته كركيزة معارضة، مع ارتفاع التوقعات بانتقال السلطة إليه، ربما عن طريق شراكة استراتيجية مع يون وآن تشول-سو، زعيم حزب الشعب المعارض الصغير.

وعلى ما يبدو يتوقع اندماج حزب سلطة الشعب وحزب آن، حيث تصف وسائل الإعلام المحلية الحزبين بالائتلاف "المناهض للرئيس مون" المتصور لحزب سلطة الشعب.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان الرئيس المؤقت لحزب "سلطة الشعب" الذي يتوقع تنحيه من منصبه اليوم الخميس، كيم جيونغ-إن، سيلعب دورا في توحيد كتلة المعارضة.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك