Go to Contents Go to Navigation

لجنة أممية: كوريا الشمالية تسرق أكثر من 300 مليون دولار لدعم تطوير الأسلحة في عام 2020

جميع العناوين 2021.04.01 09:52
لجنة أممية: كوريا الشمالية تسرق أكثر من 300 مليون دولار لدعم تطوير الأسلحة في عام 2020 - 1

واشنطن، 31 مارس(يونهاب)-- أظهر تقرير أممي اليوم الأربعاء أن كوريا الشمالية واصلت انتهاكها الصارخ لقرارات مجلس الأمن العام الماضي، حيث قامت بسرقة ما يزيد عن 300 مليون دولار من الأصول الافتراضية لدعم تطويرها غير القانوني لأسلحة الدمار الشامل.

كما استمرت الدولة المنعزلة في استيراد النفط على نحو غير قانوني، بحجم أكثر عدة مرات من الذي تسمح به قرارات مجلس الأمن، وفقا لتقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للجنة مجلس الأمن بالأمم المتحدة حول العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية.

وأضاف التقرير أن واحدة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن تقدر قيمة الأصول الافتراضية التي سرقتها كوريا الشمالية ما بين عام 2019 ونوفمبر من عام 2020 بنحو 316.4 مليون دولار.

كما أوضحت لجنة الخبراء كذلك أن بعض "الأنشطة السيبرانية الخبيثة" للشمال كانت تحت قيادة المكتب العام للاستطلاع، وهو وكالة الاستخبارات العسكرية بالشمال.

"في أغسطس من 2020، حددت الولايات المتحدة مجموعة تهديدات سيبرانية جديدة تحت اسم "بيجل بويز" (BeagleBoyz)، وهي عنصر تابع للمكتب العام للاستطلاع، وكانت نشطة على الأغلب منذ عام 2014، وأرجعت سرقة بنك في بنجلاديش إلى هذه المجموعة في تنبيه عام ضد تهديدات الأمن السيبراني"، وفقا للتقرير.

وقال التقرير إن الولايات المتحدة تشتبه في أن مجموعة التهديدات السيبرانية الكورية الشمالية حاولت سرقة ما يقرب من ملياري دولار منذ عام 2015.

وأشارت اللجنة كذلك إلى أن الشمال واصل انتهاك الحد الأقصى المسموح به من واردات النفط وهو 500 ألف برميل، مشيرا إلى أن حجم الشحنات غير المشروعة من هذا النوع التي تصل إلى الشمال تخطت الحد "بعدة أضعاف"، وأنه قد يكون "أكبر" مقارنة بالفترة التي يغطيها التقرير السابق.

وأضاف التقرير أنه "وفقا للصور والبيانات والحسابات التي تلقيناها من إحدى الدول الأعضاء والتي تغطي الفترة ما بين الأول من يناير إلى 30 سبتمبر، تخطت الشحنات غير المشروعة من النفط في عام 2020 الحد الأقصى المسموح به وهو500 ألف برميل بعدة مرات".

كما استمرت كوريا الشمالية في تطوير وتحسين أسلحة الدمار الشامل.

"وبالإضافة إلى ذلك، أنتج الشمال مواد انشطارية وحافظ على منشآته النووية وحسن البنية التحتية للقذائف الباليستية. واستمر في السعي لتأمين المواد والتكنولوجيا لهذه البرامج من الخارج"، وفقا للتقرير.

تواصل كوريا الشمالية الالتزام بالوقف الاختياري لتجارب الأسلحة النووية والصواريخ بعيدة المدى، على الرغم من إعلانها في وقت مبكر من عام 2020 أنها لم تعد مضطرة للامتثال لهذا التعهد.

وأطلقت كوريا الشمالية ما يبدو أنهما صاروخين باليستيين قصيرى المدى باتجاه البحر الشرقي يوم الأحد، فيما يبدو استئنافا لأنشطة إطلاق الصواريخ الباليستية قصيرة المدى بعد عام من التوقف.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك