Go to Contents Go to Navigation

(جديد2) كوريا الشمالية تقول إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة

كوريا الشمالية 2021.03.26 21:02
(جديد2) كوريا الشمالية تقول إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة - 1
(جديد2) كوريا الشمالية تقول إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة - 2
(جديد2) كوريا الشمالية تقول إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة - 3

سيئول، 26 مارس (يونهاب) -- قالت كوريا الشمالية اليوم الجمعة إنها اختبرت إطلاق صواريخ موجهة تكتيكية جديدة أمس الخميس، لتؤكد بذلك إطلاق صواريخ باليستية لأول مرة منذ نحو عام.

وقال الجيش الكوري الجنوبي أمس الخميس إن الشمال أطلق ما يبدو أنه صاروخان باليستيان قصيرا المدى في اتجاه البحر الشرقي، مما أثار المخاوف من أن الصواريخ المحظورة بموجب قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يمكن أن تصعد التوترات في المنطقة.

وجاء الإطلاق الأخير في الوقت الذي تستعد فيه إدارة "جو بايدن" للإعلان عن سياساتها الجديدة تجاه الشمال.

وقالت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية: «الصاروخ الموجه التكتيكي الجديد هو نظام أسلحة تم تحسينه ليصبح وزن الرأس الحربي 2.5 طن باستخدام التكنولوجيا الأساسية للصواريخ التكتيكية الموجهة التي تم تطويرها بالفعل».

وذكرت الوكالة في البداية أن كوريا الشمالية أطلقت «قذائف» موجهة تكتيكية جديدة. وفي وقت لاحق من نفس اليوم، أصدرت وكالة الأنباء نسخة محدثة من التقرير على موقعها على الإنترنت وأضافت مصطلح «صواريخ» بدلًا من «قذائف»، لكنها لم تستخدم مصطلح «باليستية» في ذلك التقرير.

وأضاف التقرير أن أكاديمية علوم الدفاع أجرت عملية الإطلاق «الناجحة جدًّا»، مؤكدةً أن الصاروخين «أصابا الهدف بدقة» على بعد 600 كيلومتر قبالة الساحل الشرقي.

ويقول مراقبون إن كوريا الشمالية ربما تكون قد اختبرت نسخة مطورة من صاروخها "KN-23"، الذي يشبه صاروخ "إسكندر" الروسي، والذي تم الكشف عنه خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ في يناير. وتظهر الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية أن الصاروخ التكتيكي الموجه الجديد له رأس حربي مخروطي باللونين الأسود والأبيض، على غرار ذلك الذي تم عرضه خلال العرض العسكري.

ومن المعروف أن مدى طيران صاروخ "KN-23" يبلغ ما بين 400 إلى 600 كيلومتر، ويستهدف أساسًا كوريا الجنوبية. وبدلًا من اتباع مسار القطع المكافئ، يتبع الصاروخ مسارًا أكثر تعقيدًا من خلال القيام بما يسمى بـ "مناورة السحب". ويمكن تحضير الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب للإطلاق في غضون 10 إلى 15 دقيقة.

وقد أشرف على الإطلاق "ري بيونغ-تشول"، نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال، بالإضافة إلى مسؤولين من إدارة صناعة الذخائر باللجنة المركزية للحزب، وكبار المسؤولين في قطاع البحث العلمي للدفاع الوطني. لكن الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" لم يشرف على اختبار الصواريخ، فيما يبدو أنه محاولة للضغط على واشنطن على نحو مخفف.

كما لم توجه كوريا الشمالية أي رسائل مباشرة إلى واشنطن أو سيئول، رغم أن "ري" شدد على أن «تطوير الأسلحة له أهمية كبيرة في تعزيز القوة العسكرية وردع جميع أنواع التهديدات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية».

وتأتي عمليات الإطلاق الخميس بعد أربعة أيام من إطلاق البلاد صاروخين من نوع كروز في البحر الأصفر يوم الأحد.

كما يأتي الإطلاق الأخير أيضًا في الوقت الذي كانت فيه إدارة "بايدن" تستكمل مراجعة سياساتها تجاه كوريا الشمالية. وقال الرئيس الأمريكي أمس الخميس إن الولايات المتحدة «سترد بطريقة ملائمة» إذا استمرت كوريا الشمالية في تصعيد التوترات، مشيرًا إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية يعد انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. ومن المتوقع أن تجتمع لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة (بتوقيت واشنطن) بناء على طلب الولايات المتحدة لمناقشة الحادث الأخير، ولكن سيكون الاجتماع على مستوى أدنى من اجتماع مجلس الأمن الذي عُقِد عندما أطلقت كوريا الشمالية صواريخها الباليستية قبل عام في مارس 2020.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت سابقًا أنها حاولت التواصل مع كوريا الشمالية منذ منتصف فبراير، لكن بيونغ يانغ لم تستجب لتلك المحاولات. وقالت النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية "تشوي سون-هوي"، إن بلادها ستستمر في تجاهل المبادرات الأمريكية حتى تتخلى واشنطن عن سياستها العدائية تجاه بيونغ يانغ.

وقد ظلت المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ متوقفة منذ قمة 2019 في هانوي بين الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" والزعيم "كيم"، والتي انتهت دون اتفاق.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك