Go to Contents Go to Navigation

بايدن: الولايات المتحدة سترد بطريقة ملائمة إذا صعدت كوريا الشمالية الوضع، ولكن الدبلوماسية لا تزال ممكنة

كوريا الشمالية 2021.03.26 09:39
بايدن: الولايات المتحدة سترد بطريقة ملائمة إذا صعدت كوريا الشمالية الوضع، ولكن الدبلوماسية لا تزال ممكنة - 1

واشنطن، 25 مارس(يونهاب)-- قال الرئيس الأمريكي جو بايدن اليوم الخميس إن الولايات المتحدة سترد بشكل ملائم إذا استمرت كوريا الشمالية في تصعيد التوتر، ولكنها تتحضر أيضا لإتباع النهج الدبلوماسي مع النظام المتمرد.

وأشار بايدن إلى أن إطلاق الشمال صواريخ يوم الخميس (بتوقيت سيئول) كان انتهاكا لقرارت مجلس الأمن.

"دعوني أقول هذا، أولا، قرار مجلس الأمن رقم 1718 تم انتهاكه بإطلاق هذه الصواريخ التي تم اختبارها"، وفقا لما قاله بايدن في أول مؤتمر صحفي رسمي منذ توليه منصبه في يوم 20 يناير.

وأضاف "نتشاور مع حلفائنا وشركائنا، وستكون لنا ردود أفعال إذا اختاروا التصعيد. سنرد على هذا الأساس".

وقد أطلقت كوريا الشمالية ما يبدو صاروخين باليستيين قصيرى المدى إلى البحر الشرقي الذي يفصل بين شبه الجزيرة الكورية واليابان، وفقا لما أفاد به مسؤولون عسكريون أمريكيون وكوريون جنوبيون في وقت سابق.

هذا ويُحظر على بيونغ يانغ اختبار أي صواريخ باليستية بموجب قوانين مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

تعد تصريحات بايدن أول رد فعل رسمي من واشنطن على إطلاق الصواريخ الأخير من قبل بيونغ يانغ.

وقد أطلقت بيونغ يانغ صاروخين من طراز كروز يوم الأحد، وتجاهلهما بايدن ووصف الأمر بـ"عمل معتاد".

"وفقا لما نعلمه لم يتغير الكثير"، وفقا لما قاله بايدن رداعلى إطلاق صواريخ كروز، التي "لا يشملها" أو لا تخضع للحظر الذي يفرضه مجلس الأمن على كوريا الشمالية، وفقا لمسؤولين أمريكيين.

وقال بايدن إن الدبلوماسية لا تزال ممكنة، على الرغم من أن إطلاق كوريا الشمالية الصواريخ الباليستية يعد انتهاكا لقرارات مجلس الأمن.

بيد أنه ذكر أن الدبلوماسية "يجب أن تكون مشروطة بالنتيجة النهائية لنزع السلاح النووي".

ويعتقد الكثيرون من مراقبي كوريا الشمالية أن بيونغ يانغ قد تكون حددت توقيت أول استفزاز جاد من جانبها بعد أكثر من عام ليكون قبل المؤتمر الصحفي الأول لبايدن مباشرة.

ولم تطلق كوريا الشمالية أية صواريخ باليستية منذ مارس من عام 2020.

وقد حذر الخبراء المختصون من أن بيونغ يانغ قد تحاول فرض نفسها على أجندة إدارة بايدن الجديدة عن طريق الاستفزازات العسكرية كإطلاق الصواريخ.

"في الشهور المقبلة، علينا أن نتوقع أن الشمال سيقوم باختبار صواريخ أكبر وأكثر تقدما"، وفقا لما ذكره هاري كازيانيس، مدير مركز الدراسات الكورية في مركز بحثي وطني، وأضاف "علينا أيضا توقع رد فعل حاد عندما يتم الإعلان عن سياسة بايدن تجاه كوريا الشمالية، والتي من المحتمل أن تكون استراتيجية ضغط لإجبار نظام كيم على التخلي عن أسلحته النووية".

ومن جانبها تجري الولايات المتحدة مراجعة شاملة لسياستها تجاه كوريا الشمالية، ويقول مسؤولون إداريون رفيعو المستوى إن المراجعة في مراحلها النهائية.

وسيستضيف مستشار الأمن القومي "جيك سوليفان" لقاءً مع نظيريه الكوري الجنوبي والياباني في واشنطن لمناقشة نتائج المراجعة والخطوات المقبلة، وفقا لمسؤولين.

يُشار إلى أن كوريا الشمالية فرضت على نفسها وقفا للاختبارات النووية واختبارات الصواريخ بعيدة المدى منذ نوفمبر من عام 2017، بعد حوالي شهرين من إجراء سادس اختبار نووي.

ومع هذا، قال كيم جون-أون العام الماضي إنه لم يعد يشعر بأنه ملزم بتلك القيود.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك