Go to Contents Go to Navigation

بلينكن يشدد على "مصلحة الصين الذاتية" ودورها "الرئيسي" في نزع السلاح النووي الشمالي

كوريا والعالم 2021.03.18 14:40
بلينكن يشدد على "مصلحة الصين الذاتية" ودورها "الرئيسي" في نزع السلاح النووي الشمالي - 1

سيئول، 18 مارس(يونهاب)-- قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الخميس إن الصين لديها "مصلحة ذاتية واضحة" ودور "رئيسي" في نزع السلاح النووي الشمالي، مشددا على تعهد بكين بفرض العقوبات "على نحو كامل" على بيونغ يانغ.

أدلى بلينكن بالتصريحات خلال مؤتمر صحفي بعد محادثات "اثنين زائد اثنين" التي انعقدت في سيئول وانضم إليها وزير الدفاع الأمريكي ليون أوستين، ووزير الخارجية الكوري جونغ إي-يونغ، ووزير الدفاع سوه ووك.

ووصل كل من بلينكن وأوستين إلى كوريا يوم الأربعاء بعد زيارة إلى اليابان لمدة 3 أيام، في أول زيارة خارجية لمسؤولين بدرجة وزير في إدارة بايدن، تهدف إلى تنشيط التحالفات الديمقراطية.

"الصين لديها مصلحة ذاتية واضحة في المساعد على التخلص من السلاح النووي الكوري الشمالي"، وفقا لما صرح به بلينكن.

وأضاف "لأنها مصدر لعدم الاستقرار، مصدر للخطر وتهديد واضح لنا ولشركائنا، ولكن الصين لديها مصلحة حقيقية في المساعدة للتعامل مع هذا الوضع".

وأشار بلينكين إلى علاقة بكين "الفريدة" وتأثيرها "الهائل" على بيونغ يانغ.

وأضاف "أتمنى أنه مهما حدث فيما بعد أن تستخدم الصين هذا التأثير بشكل فعال".

وشدد بلينكن على التزام إدارة بايدن بالقيم الليبرالية كحقوق الإنسان والديمقراطية، وأوضح أن قضية حقوق الإنسان ستظل قضية رئيسية في التعامل المستقبلي لواشنطن مع بيونغ يانغ.

وقال "نحن ملتزمون بنزع السلاح النووي الشمالي، وتقليل التهديد الذي تمثله كوريا الشمالية على الولايات المتحدة وحلفائنا، وتحسين حياة جميع الكوريين بما يشمل شعب كوريا الشمالية، الذي لا يزال يعاني من انتهاكات واسعة النطاق ومنهجية على يد الحكومة القمعية".

وانتقد بلينكن "السلوك العدواني والاستبدادي" الصيني، ما يشير إلى أن تلك القضايا قد تكون تمت مناقشتها في محادثات الخميس.

وقال "نحن نرى جيدا فشل بكين المستمر في الوفاء بالتزاماتها"، وأضاف "وتحدثنا عن أن سلوك بكين العدواني السلطوي يمثل تحديا للاستقرار والأمن والازدهار في منطقة المحيطين الهادئ والهندي".

وأضاف ، إنه في الوقت الذي نشهد فيه تراجعا للديمقراطية وحقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، بما يشمل ما يحدث في بورما، حيث يحاول الجيش تجاهل نتائج الانتخابات الديمقراطية عن طريق قمع متظاهرين سلميين، من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن نقف معا من أجل القيم والمصالح التي توحدنا".

وأشار أوستن في المؤتمر الصحفي إلى أن نقل قيادة العمليات العسكرية في وقت الحرب (OPCON) من أمريكا إلى كوريا الجنوبية، سيستغرق مزيدا من الوقت، على الرغم من أن الجانبين يعملان لتحقيق هذا الهدف.

وكان النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الشمالي جو سون-هي قد صرح قبل ساعات من بدأ الاجتماع الرمزي، بأن بيونغ يانغ ستواصل تجاهل أي اتصال من الولايات المتحدة، إلا إذا أوقفت واشنطن سياستها "العدائية" تجاه بيونغ يانغ.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من اتهام بلينكن النظام "الاستبدادي" في الشمال بارتكاب انتهاكات "منهجية واسعة النطاق" ضد شعبه، في حين شدد أوستن على أهمية التحالف الأمريكي الجنوبي لمواجهة "التحديات غير المسبوقة" من الشمال والصين.

هذا ووقعت سيئول وواشنطن بعد الاجتماع اتفاقا تم التوصل إليه مؤخرا حول تقاسم تكلفة تمركز 28,500 جندي أمريكي في كوريا، في فعالية رمزية لإلقاء الضوء على التحالف الوثيق.

وسيجري بلينكن وأوستين زيارة مجاملة إلى الرئيس مون جيه-إن في وقت لاحق من اليوم.

هذا وتأتي جولة بلينكن وأوستين الآسيوية تتويجا لحملة استمرت لمدة أسبوع لتسليط الضوء على مجهودات الولايات المتحدة لتقوية علاقات الشراكة مع حلفائها وشركائها، من أجل الترويج لـ"نظام حر منفتح قائم على القواعد". وقد بدأت الحملة بأول اجتماع على مستوى القادة لمنتدى "كواد" بمشاركة اليابان واستراليا والهند.

وسيغادر بلينكن كوريا في وقت لاحق من اليوم، في حين من المخطط أن يظل أوستين هنا حتى يوم الجمعة.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك