Go to Contents Go to Navigation

وزيرا خارجية كوريا والولايات المتحدة يعقدان أول محادثات مباشرة حول الشأن الكوري الشمالي والتحالف

جميع العناوين 2021.03.17 09:41
وزيرا خارجية كوريا والولايات المتحدة يعقدان أول محادثات مباشرة حول الشأن الكوري الشمالي والتحالف - 1

سيئول، 17 مارس(يونهاب)-- من المخطط أن يلتقي وزير الخارجية الكوري جونغ إي-يونغ مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن في سيئول اليوم الأربعاء لمناقشة الدبلوماسية الخاصة بكوريا الشمالية والمجهودات المشتركة لتنشيط التحالف وغيرها من القضايا، وفقا لما أفاد به مسؤولون.

تأتي أول محادثات مباشرة بينهما بعد يوم من تنديد كيم يو-جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون بالتدريبات العسكرية المشتركة الجارية، وتحذير الولايات المتحدة من "إثارة المشاكل" إذا أرادت النوم في سلام خلال الأربع سنوات المقبلة.

بعد زيارة لمدة 3 أيام إلى اليابان، سيصل بلينكن إلى القاعدة الأمريكية الجوية في بيونغ تيك، 70 كيلومترا جنوب سيئول، ثم يشارك في المحادثات مع جونغ ومحادثات "اثنين زائد اثنين" التي ستجمع وزيري الخارجية والدفاع من البلدين والمخطط انعقادها يوم الخميس. وسيصل وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى كوريا في نفس اليوم.

ومن المتوقع أن يكون تنسيق السياسات الخاصة بكوريا الشمالية على رأس جدول أعمال محادثات جونغ وبلينكن، في الوقت الذي تقترب فيه الولايات المتحدة من إنهاء مراجعة سياستها الخاصة بالنظام المنعزل خلال الأسابيع القادمة.

وقد صرح بلينكن خلال مؤتمر صحفي في طوكيو يوم الثلاثاء بأن المراجعة الجارية تتضمن تقييم "جميع الخيارات المتاحة" للتعامل مع التهديدات الكورية الشمالية، مع التأكيد على الحاجة إلى بذل جهود جماعية مع حلفاء الولايات المتحدة بما يشمل اليابان.

وقال بلينكن "نبحث ما إذا كانت إجراءات الضغط الإضافية المختلفة يمكن أن تكون فعالة، وما إذا كانت هناك طرق دبلوماسية منطقية". وأضاف "كل هذا تتم مراجعته، والتشاور الوثيق حوله مع حلفائنا وشركائنا".

وفي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة لتقوية علاقاتها مع حلفائها وكذلك العلاقات فيما بينهم، قد ينتهز بلينكن فرصة المحادثات مع جونغ للتشديد على ضرورة تطوير العلاقات بين سيئول وطوكيو، التي تشهد توترا بسبب قضايا تاريخية وتجارية.

وفي بيان عن طبيعة التحالف بين الولايات المتحدة واليابان، أصدرته الخارجية الأمريكية يوم الأحد، شددت الولايات المتحدة على أنه "لا علاقة أهم من العلاقة بين اليابان وكوريا".

هذا وقد يتم تناول مجموعة من القضايا المتعلقة بالصين، كمزاعم انتهاك حقوق الإنسان في مقاطعة سنجان أويغور (تركستان الشرقية) المتمتعة بالحكم الذاتي خلال محادثات الأربعاء، حيث تسعى الولايات المتحدة للاستعانة بتحالفاتها مع سيئول وطوكيو وغيرهما لتعزيز قيادتها ضد الصين.

وبشكل يتماشى مع الجهود الثنائية الرامية لتقوية التحالف، من المتوقع أن يكتشف الجانبان سبلا لتعميق التعاون حول القضايا الإقليمية والعالمية، كالتغير المناخي والأزمات الصحية العامة والأمن السيبراني.

وسينضم كل من جونغ وبلينكن إلى وزيري الدفاع سو ووك وأوستين في أول لقاء "اثنين زائد اثنين" منذ أكتوبر من عام 2016، وهو تجمع رمزي لتسليط الضوء على قوة التحالف.

ومن المخطط أن يقوم كل من بلينكن وأوستين بزيارة مجاملة إلى الرئيس مون جيه-إن.

ومن المقرر أن يغادر بلينكين متوجها إلى أنكوراج يوم الخميس للقاء وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي، وعضو مجلس الدولة وانغ يي.

هذا وتأتي جولة بلينكن وأوستين الآسيوية تتويجا لحملة استمرت لمدة أسبوع لتسليط الضوء على مجهودات الولايات المتحدة لتقوية علاقات الشراكة مع حلفائها وشركائها، من أجل الترويج لـ"نظام حر منفتح قائم على القواعد". وقد بدأت الحملة بأول اجتماع على مستوى القادة لمنتدى "كواد" بمشاركة اليابان واستراليا والهند.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك