Go to Contents Go to Navigation

(جديد) مون يبدأ معركة ضد المضاربات العقارية خلال الفترة المتبقية من ولايته

جميع العناوين 2021.03.15 18:56
(جديد) مون يبدأ معركة ضد المضاربات العقارية خلال الفترة المتبقية من ولايته - 1

سيئول، 15 مارس (يونهاب) -- أوضح الرئيس مون جيه-إن اليوم الاثنين أنه سيعطي الأولوية لاقتلاع "الشر العميق" المتعلق بسوق العقارات، خلال الفترة المتبقية من ولايته.

وأكد مون أن إدارته الليبرالية ركزت حتى الآن على تدابير أخرى تهدف إلى دفع استقرار سوق العقارات المحمومة، بما يشمل التدابير المؤقتة لمعالجة المشاكل المعلقة ذات الصلة.

وقال الرئيس خلال اجتماع أسبوعي مع كبار مساعديه بالبيت الأزرق: "على أساس هذا التأمل الذاتي، ستدفع الحكومة بقوة لإزالة الشرور العميقة الجذور المتعلقة بالعقارات، باعتبارها مهمة سياسية رئيسية خلال فترة الولاية المتبقية"، حيث ستنتهي ولاية مون في مايو من العام المقبل.

وتعهد مون بتأسيس نظام عادل وشفاف للمعاملات العقارية.

ووصف الرئيس مهامه بأنها وسيلة للوفاء بـ "روح ثورة الشموع" التي أطاحت بحكومة الرئيسة بارك كون-هي من السلطة وقادت إلى ميلاد إدارته.

وتعد تصريحات مون الأخيرة من سلسلة من التصريحات القوية عن القضية، بعد الكشف في أوائل الشهر الجاري عن مزاعم عمليات مضاربة ضخمة بالأراضي من قبل موظفين في شركة كوريا للإسكان والعقارات، ذراع الإسكان الحكومية منذ عدة سنوات.

وظهرت القضية كقضية سياسية أساسية قبيل انتخابات السابع من أبريل لاختيار عمدتي أكبر مدينتين في كوريا، سيئول وبوسان.

ومع هذا، دعا مون إلى وقف الصراع الحزبي حول هذه المسألة. وحث على بذل الجهود المشتركة لابتكار طرق لإحداث تغيير جوهري في النظام الحالي، كتأسيس هيئة جديدة تكلف بالإشراف على المعاملات العقارية غير القانونية.

وقال الرئيس بأن "المسؤولية تقع أولا على عاتق الحكومة، لكنها أيضا مشكلة أخفقت سياستنا في حلها منذ فترة طويلة".

وأكد الرئيس على أهمية مواصلة الدفع لتوسيع المعروض من المساكن تحت مبادرة القطاع العام. وكان يشير إلى حزمة من التدابير التي تم الإعلان عنها في الرابع من فبراير لتوفير 830 ألف مسكن إضافي، معظمها من الشقق السكنية في جميع أنحاء البلاد خلال السنوات القادمة. وقال إن هذه السياسة "يجب ألا يتم تغييرها تحت أي ظرف".

وأضاف أن إزالة الشرور العميقة وتحقيق الاستقرار في سوق العقارات وجهان لعملة واحدة، مشددا على أن الحكومة ستبذل أقصى جهدها لضمان تنفيذ إجراءات الإمداد السكاني دون مشكلة.

وتحوم الشكوك حول مستقبل الزخم الناشئ لزيادة المعروض من المساكن بشكل حاد في سيئول والمدن الرئيسة الأخرى، وخاصة منذ أن تقدم وزير الأراضي بيون تشانغ-هيوم باستقالته لتحمل المسؤولية في فضيحة المضاربة الخاصة بشركة LH، حيث كان يشغل منصب رئيس الشركة قبل توليه منصب الوزير في ديسمبر العام الماضي.

وقبل الرئيس مون استقالته ولكنه سمح له بإنهاء العملية الأساسية اللازمة للتشريع لإجراءات 4 فبراير قبل التنحي. ومن المتوقع أن يستقيل الوزير من منصبه قبل الانتخابات الفرعية المقرر إجراؤها في الشهر القادم.

والمعضلة الأخرى هي أن شركة LH فقدت ثقة الجمهور بسبب الفضيحة مع إجراء تحقيقات مكثفة بقيادة الشرطة، رغم أنه من المفترض أن تضطلع بدور رئيسي في تنفيذ السياسة.

(انتهى)

maha@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك