Go to Contents Go to Navigation

(جديد) زعيم الحزب الحاكم لي ناك-يون يتنحى عن منصبه استعدادًا لخوض الانتخابات الرئاسية

سياسة 2021.03.09 20:18
(جديد) زعيم الحزب الحاكم لي ناك-يون يتنحى عن منصبه استعدادًا لخوض الانتخابات الرئاسية - 1

سيئول ، 9 مارس (يونهاب) -- استقال "لي ناك-يون"، زعيم الحزب الديمقراطي الحاكم، من منصبه الحزبي اليوم الثلاثاء، استعدادًا للترشح للرئاسة في العام المقبل.

وتأتي استقالة "لي" بعد أكثر من ستة أشهر من انتخابه رئيسًا للحزب الديمقراطي الحاكم في أواخر أغسطس الماضي، وقبل عام واحد تمامًا من الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها في 9 مارس 2022.

وأعلن النائب البرلماني لخمس فترات عن استقالته رسميًّا في مؤتمر صحفي في سيئول، حيث قال: «أستقيل اليوم من منصبي كرئيس للحزب الديمقراطي ... أقدم شكري للشعب وزملائي أعضاء الحزب على تشجيعهم لي رغم قصوري».

وتتوافق الاستقالة مع لوائح الحزب الديمقراطي التي تطلب من رئيس الحزب أو أحد أعضاء المجلس الأعلى للحزب في حال عزمه على الترشح للرئاسة أن يتخلى عن مناصبه الحزبية قبل عام واحد على الأقل من الانتخابات الرئاسية.

وتهدف اللائحة إلى تحقيق الضوابط والتوازنات بين رئاسة الجمهورية وقيادة الحزب.

وبعد استقالة زعيم الحزب، سيتولى "كيم تيه-نيون" مهام رئاسة الحزب بالنيابة، حتى يتم انتخاب زعيم جديد في مؤتمر للحزب في مايو.

ولكن بعد استقالته من منصبه كرئيس للحزب، سيستمر "لي" في العمل كرئيس مشارك للجنة الاستراتيجية الانتخابية للحزب الديمقراطي في انتخابات سيئول وبوسان الفرعية في 7 أبريل، بالإضافة إلى رئاسة لجنة الحزب الخاصة المسؤولة عن مشروع بناء مطار في جزيرة "غاديوك" في بوسان.

ويكافح "لي" حاليًّا لاستعادة تقدمه السابق في استطلاعات الرأي للمرشحين للرئاسة، والتي خسرها منذ أواخر العام الماضي أمام حاكم إقليم "كيونغ كي" المنتسب إلى الحزب الديمقراطي "لي جيه-ميونغ"، والنائب العام الذي قدم استقالته في الأسبوع الماضي "يون سوك-يول".

وفي اجتماعه مع الصحفيين، ذكر "لي" أن تمرير البرلمان بقيادة الحزب الديمقراطي لسلسلة من التشريعات التقدمية تعد «أكثر اللحظات المجدية» له كزعيم للحزب، بما في ذلك إنشاء مكتب التحقيقات في فساد كبار المسؤولين، والتشريعات المتعلقة بإصلاح النيابة العامة والشرطة ووكالة الاستخبارات الوطنية.

كما شدد على أن تعزيز نظام الضمان الاجتماعي وتسخير الابتكار لخلق نمو اقتصادي هما أكثر التحديات ذات الصلة التي تواجه البلاد في العصر الحالي، مضيفًا أنه «ليس لدينا بديل سوى النمو الاقتصادي القائم على الابتكار، في عصرنا الذي لم يعد فيه النمو القائم على ‹صناعات المدخنة› ممكنًا»، في إشارة إلى تراجع أهمية قطاع التصنيع.

وردًّا على طلب للتعليق على نسب التأييد التي يتمتع بها والتي ظلت في نطاق 10% في الأشهر الأخيرة، قال "لي": «عليَّ أن أتعامل مع الأمر بتواضع ... وقد كان ذلك بسبب قصوري وتقصيري والصعوبات السياسية».

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك