Go to Contents Go to Navigation

(جديد) وزير الخارجية "جونغ" يلتقي إحدى ضحايا العبودية الجنسية اليابانية

سياسة 2021.03.03 21:07
(جديد) وزير الخارجية "جونغ" يلتقي إحدى ضحايا العبودية الجنسية اليابانية - 1

سيئول، 3 مارس(يونهاب) -- التقى وزير الخارجية "جونغ أوي-يونغ" اليوم الأربعاء إحدى ضحايا العبودية الجنسية اليابانية "لي يونغ-سو"، حيث تسعى سيئول إلى نزع فتيل التوترات التاريخية المستمرة مع طوكيو وسط دعوات واشنطن إلى توثيق التعاون الثلاثي بين الدول الثلاث.

وجاء الاجتماع بين الوزير "جونغ" والضحية "لي"، وهو أول لقاء للوزير مع إحدى ضحايا العبودية الجنسية منذ توليه المنصب الشهر الماضي، في الوقت الذي كثفت فيه "لي" البالغة من العمر 92 عامًا دعواتها للحكومة إلى رفع القضية أمام محكمة العدل الدولية، في ظل عدم وجود حل دبلوماسي في الأفق.

كما جاء الاجتماع بعد يومين من قيام الرئيس "مون جيه-إن" بتقديم غصن الزيتون إلى طوكيو، مؤكدًا التزامه بالحوار مع اليابان "في أي وقت"، وشدد على أنه لا ينبغي للبلدين التقيد بالماضي.

وقد تجدد الاهتمام بقضية نساء المتعة، وهو مصطلح ملطف للإشارة إلى ضحايا العبودية الجنسية اليابانية، بعد أن أمرت محكمة محلية طوكيو بتقديم تعويضات إلى 12 من الضحايا الكوريات للاسترقاق الجنسي الياباني، بعد أن قدمن دعوى قضائية ضد الحكومة اليابانية، كما أثار أستاذ في جامعة هارفارد غضبًا عامًا عندما وصف الضحايا في ورقته بأنهن عاهرات.

وقالت "لي" للصحفيين بعد المحادثات مع "جونغ": «نحتاج إلى إقناع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية، وإلى إحضار أستاذ بجامعة هارفارد إلى هناك للتحقق من الحقائق».

وكانت "لي" تشير إلى الأستاذ "جون مارك رامسير" بكلية الحقوق بجامعة هارفارد الذي ادعى في ورقته الأكاديمية أن نساء المتعة عملن كعاهرات بموجب عقود طوعية.

وردًا على مناشدة "لي" بإحالة قضية العبودية الجنسية إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي، قال "جونغ" إنها مسألة تتطلب مراجعة حكيمة. وقالت وزارة الخارجية في بيان صحفي إن الوزير "جونغ" قال إنه سيسعى إلى إيجاد حلول مختلفة من خلال التواصل الوثيق مع الضحايا. كما جدد "جونغ" تأكيد عزم الحكومة على مواصلة الجهود لاستعادة شرفهن وكرامتهن.

وخلال المؤتمر الصحفي، أكدت "لي"، وهي إحدى الضحايا الكوريات الخمس عشرة المسجلات الناجيات، على إلحاح هذه القضية، حيث توفيت العديد من ضحايا نساء المتعة.

وقالت "لي": «الوقت لا ينتظرني، وبقلب يائس اعتقدت أنني يجب أن آتي إلى هنا بهذا الشكل، وناشدت الوزير بإخلاص».

وأضافت: «يجب أن نحصل على اعتذار من خلال رفع هذه القضية إلى المحكمة والحصول على الحكم الصحيح».

وفي الشهر الماضي، طالبت "لي" بأن تحيل سيئول القضية الإنسانية في زمن الحرب إلى محكمة العدل الدولية "لمحاسبة اليابان بموجب القانون الدولي" و"حل القضية بشكل دائم". لكن وزارة الخارجية اتخذت موقفًا حذرًا، حيث قالت إنها ستستمع إلى آراء الضحايا وستنظر بعناية في مطالبها.

وقد تعطلت جهود سيئول لاستكشاف حل دبلوماسي لقضية نساء المتعة، حيث أصرت طوكيو على أن تلك القضية قد تمت تسويتها بالفعل بموجب الاتفاق الثنائي الذي تم التوقيع عليه بين الحكومتين عام 2015.

ووسط الخلاف الذي لم يتم حله بشأن هذه القضية، فإن وزارة الخارجية الأمريكية وصفت الاسترقاق الجنسي في زمن الحرب بأنه "انتهاك فاضح لحقوق الإنسان"، وهي تصريحات تتماشى مع جهودها السياسية الرئيسية لتعزيز القيم الليبرالية مثل حقوق الإنسان.

وتظل قضية نساء المتعة، إلى جانب قضية العمل القسري في الحقبة الاستعمارية اليابانية لشبه الجزيرة الكورية تحديًا مزعجًا لجهود سيئول لإصلاح العلاقات مع طوكيو التي مازلت متوترة منذ فترة طويلة بسبب الخلافات التاريخية والإقليمية.

وتسعى كوريا الجنوبية إلى حشد دعم اليابان في خلق فرصة دبلوماسية لإعادة التواصل مع كوريا الشمالية من خلال أحداث مثل أولمبياد طوكيو المقرر إقامته هذا العام، في الوقت الذي تدفع فيه الولايات المتحدة من أجل تعاون ثلاثي أقوى بين الدول الثلاث.

كما التقت "لي" يوم الاثنين وزيرة المساواة بين الجنسين "جونغ يونغ-إيه"، حيث شددت "لي" على ضرورة رفع القضية إلى المحكمة الدولية لتوضيح مسؤولية طوكيو عن الفظائع التي ارتكبت في زمن الحرب.

(انتهى)

(جديد) وزير الخارجية "جونغ" يلتقي إحدى ضحايا العبودية الجنسية اليابانية - 2

antar@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة سياسة
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك