Go to Contents Go to Navigation

(جديد) الكاميرات رصدت الرجل الكوري الشمالي 10 مرات ولكن الجيش فشل في إظهار الاستجابة اللازمة

جميع العناوين 2021.02.23 23:44
(جديد) الكاميرات رصدت الرجل الكوري الشمالي 10 مرات ولكن الجيش فشل في إظهار الاستجابة اللازمة - 1

سيئول، 23 فبراير (يونهاب) -- قالت هيئة الأركان المشتركة اليوم الثلاثاء إن كاميرات المراقبة العسكرية رصدت الهارب الكوري الشمالي على طول الساحل الشرقي 10 مرات، بعد أن سبح إلى الجنوب الأسبوع الماضي، لكن الجنود فشلوا في الانتباه إلى 8 مرات منها حتى بعد رنين جرس الإنذار.

وكان هذا التصريح نقطة رئيسية في نتائج التحقيق الذي أجرته الهيئة لمدة أسبوع، حيث تم القبض على الرجل الكوري الشمالي في نهاية المطاف بعد أكثر من 6 ساعات داخل منطقة محظورة تقع شمال خط المراقبة المدنية في بلدة "كوسونغ" الحدودية الشرقية.

وقد أعرب الهارب الشمالي عن رغبته في الانشقاق إلى الجنوب.

وبحسب التحقيقات، يُعتقد أن الرجل سبح في البحر الشرقي ليلًا وهو يرتدي بدلة غوص سميكة. وعند وصوله بالقرب من مرصد جنوبي في حوالي الساعة 1:05 صباحًا، مر عبر قناة التصريف أسفل أسوار الأسلاك الشائكة المقامة على طول الشاطئ.

وقالت هيئة الأركان المشتركة إن النقطة التي وصل منها على الشاطئ تقع على بعد حوالي 3.2 كيلومترات من خط الترسيم العسكري، وقد تم العثور على بدلة الغوص ومجموعة من الزعانف هناك.

ثم تحرك الرجل على طول الطريق لأكثر من 5 كيلومترات ولم يتم اكتشافه حتى حوالي الساعة 4:16 صباحًا، عندما رصده الجنود على كاميرات المراقبة وأبلغوا رؤساءهم بالحادث. وبعد مطاردة دامت لثلاث ساعات، احتجزه الجيش في الساعة 7:27 صباحًا.

وتبين أنه بعد وصول الرجل إلى الساحل، رصدته كاميرات المراقبة الساحلية خمس مرات بين 1:05 و1:38 صباحًا، كما دق جرس الإنذار مرتين، لكن الجنود لم ينتبهوا إلى تلك العلامات ولم يتم اتخاذ أي إجراء.

وفي حوالي الساعة 4 صباحًا، تم رصد الرجل على كاميرات المراقبة على طول الأسوار الأرضية 3 مرات أخرى، ولكن لم يدق جرس الإنذار، مما سمح للرجل بمواصلة التحرك جنوبًا.

وقال مسؤول بهيئة الأركان المشتركة إن «أفراد الخدمة المكلفين بواجب الحراسة لم يلتزموا بالإجراءات الواجبة، وفشلوا في رصد الرجل المجهول الهوية». وأضاف أن الجندي المسؤول عن مراقبة معدات المراقبة الساحلية كان يعدل نظام الكمبيوتر في ذلك الوقت، وتجاهل علامات التحذير ظنًّا أنها أخطاء في النظام، وكان الآخر يجري مكالمة هاتفية متعلقة بالعمل مع فرد آخر في القاعدة العسكرية.

كما لم يتم فحص قناة التصريف التي مر بها الرجل، حيث لم يكن الجيش حتى على علم بوجودها.

وفي يوليو من العام الماضي، أمرت السلطات جميع وحدات الحراسة على الحدود بفحص أنفاق التصريف، بعد أن عاد هارب كوري شمالي إلى الشمال من خلالها على الحدود الغربية، وكان من المفترض الانتهاء من الفحص بحلول أغسطس.

وقال المسؤول: «وجدنا خلال التحقيقات ثلاثة فتحات للتصريف غير مدرجة في قائمتنا»، ويبدو أنه تم صنعها أثناء بناء خط سكة حديدية بالقرب من ذلك الموقع، ولم يقم الجنود بفحصها جزئيًّا لأسباب تتعلق بالسلامة، نظرًا لوجود العديد من المواد المجهولة هناك.

وتمسكت هيئة الأركان المشتركة بتقييمها السابق بأن الرجل عبر الحدود عن طريق السباحة، على الرغم من طرح الأسئلة حول إمكانية البقاء في المياه البادة لساعات في فصل الشتاء، مشيرة إلى أنه تمكن من ذلك بفضل بدلة الغوص السميكة المبطنة من الداخل. كما ساعده تيار المد في ذلك الوقت على الوصول إلى الجنوب.

ورفضت الهيئة الكشف عن هويته، قائلة إنه مدني يعمل في صناعة صيد الأسماك ولذلك كان «على دراية كبيرة» بالبحر. وتقول المصادر إنه في العشرينيات من عمره، ولم يتم العثور على دليل على التجسس حتى الآن.

وردًّا على سؤال حول سبب عدم تسليم الرجل الكوري الشمالي نفسه إلى السلطات، قال وزير الدفاع "سوه ووك" للنواب إن الرجل صرح (أثناء التحقيقات) أنه كان يعتقد أنه سيعاد إلى كوريا الشمالية إذا اقترب من الجيش. كما قال إنه ربما كان يعتقد أنه سيتم إطلاق النار عليه إذا واجه الجنود المسلحين.

وفي أعقاب الاختراق الأمني، تعهدت الهيئة بتشديد الانضباط واستكمال نظام المراقبة على طول الحدود.

وأضاف المسؤول بالهيئة أن السلطات تراجع إدارة معداتها وأفراد الفرقة 22 بالجيش المسؤولة عن منطقة الساحل الشرقي لمنع تكرار ذلك الحادث.

(انتهى)

(جديد) الكاميرات رصدت الرجل الكوري الشمالي 10 مرات ولكن الجيش فشل في إظهار الاستجابة اللازمة - 2
(جديد) الكاميرات رصدت الرجل الكوري الشمالي 10 مرات ولكن الجيش فشل في إظهار الاستجابة اللازمة - 3

hala3bbas@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك