Go to Contents Go to Navigation

وزارة الدفاع: كوريا الشمالية توسع منشآتها الصاروخية ولا توجد مؤشرات غير عادية في المواقع النووية

كوريا الشمالية 2021.02.17 20:22
وزارة الدفاع: كوريا الشمالية توسع منشآتها الصاروخية ولا توجد مؤشرات غير عادية في المواقع النووية - 1
وزارة الدفاع: كوريا الشمالية توسع منشآتها الصاروخية ولا توجد مؤشرات غير عادية في المواقع النووية - 2

سيئول، 17 فبراير (يونهاب) -- قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم الأربعاء إن كوريا الشمالية عمدت إلى توسيع مرافق تطوير الصواريخ، لكنها لم ترصد أي علامات غير عادية في موقع التجارب النووية الذي تم هدمه سابقًا، أو مفاعلها لإنتاج البلوتونيوم المتوقف منذ فترة طويلة.

وجاء هذا التقييم في تقرير قدمته الوزارة إلى لجنة الدفاع البرلمانية، في جلسة الإحاطة بالسياسات.

وقالت الوزارة: «لم يتم رصد أي تحركات خاصة منذ 24 مايو 2018، عندما دمرت كوريا الشمالية موقع "بونغي-ري" للتجارب النووية، كما يظل المفاعل النووي بقدرة 5 ميغاواط في مجمع "يونغبيون" النووي معلقًا منذ فترة طويلة»، في إشارة إلى المفاعل النووي الرئيسي المستخدم في صنع البلوتونيوم الخاص بالأسلحة النووية.

وأضافت الوزارة: «تقوم كوريا الشمالية بتوسيع مرافق أبحاث وتطوير الصواريخ».

ويُذكر أنه وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة، تعمل كوريا الشمالية على تعزيز قدرات صواريخها وأسلحة تقليدية أخرى، حيث تم الكشف عن عدة أنواع جديدة من الصواريخ الباليستية منذ عام 2019، بما في ذلك النسخة الكورية الشمالية من صاروخ إسكندر الروسي ونظام الصواريخ التكتيكية الحربية الأمريكي، وكذلك الصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات.

وقالت الوزارة أيضا إن كوريا الشمالية شددت من وضعها الدفاعي البري والبحري بالقرب من الحدود منذ أواخر العام الماضي، كما أجرت تدريبات عسكرية منتظمة.

وذكر التقرير أنه «لمنع وقوع الحوادث والحد من انتشار الوباء، تجري القوات تدريباتها في جميع الأماكن التي تتمركز فيها».

وقالت الوزارة إن كوريا الجنوبية تراقب عن كثب التحركات العسكرية لكوريا الشمالية وتحتفظ بوضعية استعداد صارمة، وتعهدت باتخاذ إجراءات قوية ضد أي استفزازات محتملة.

وخلال الإحاطة أيضًا، شددت الوزارة مرة أخرى على سعيها من أجل الاستعادة السريعة لقيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب من الولايات المتحدة.

وتعمل سيئول وواشنطن على نقل قيادة العمليات العسكرية في زمن الحرب، وهي عملية تتوقف على تحقيق شروط معينة وليست قائمة على الوقت، لكن إدارة "مون جيه-إن" كانت تأمل في إتمامها في غضون فترة ولايته التي تنتهي في مايو 2022.

وكان من المقرر إقامة اختبار القدرة التشغيلية الكاملة (FOC) في العام الماضي، للتحقق مما إذا كانت سيئول في طريقها للوفاء بشروط نقل القيادة في زمن الحرب، ولكن تم تأجيله بسبب وضع فيروس كورونا المستجد.

وردا على سؤال عما إذا كان من الممكن تأجيل التدريبات العسكرية أو تقليصها لتحسين العلاقات بين الكوريتين، قال وزير الدفاع "سوه ووك" إنها ستجرى كما هو مخطط له، لكنه قال إنه سيتم مراعاة وضع جائحة كوفيد-19 فيما يتعلق بحجم التدريبات والتفاصيل الأخرى.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك