Go to Contents Go to Navigation

(جديد)المرشح لمنصب وزير الخارجية يدحض مزاعم دفع الجنوب للمساعدة في بناء محطة طاقة نووية في كوريا الشمالية

جميع العناوين 2021.02.02 22:26
(جديد)المرشح لمنصب وزير الخارجية يدحض مزاعم دفع الجنوب للمساعدة في بناء محطة طاقة نووية في كوريا الشمالية - 1

سيئول، 2 فبراير (يونهاب)-- أنكر جونغ إي-يونغ المرشح لمنصب وزير الخارجية مزاعم دفع إدارة الرئيس مون جيه-إن للمساعدة في بناء محطة للطاقة النووية في كوريا الشمالية، مشددا على أن الحكومة لم تناقش هذه الفكرة أبدا مع بيونغ يانغ.

وقال جونغ خلال تصريح صحفي إن شروط بناء مثل هذه المحطة في الشمال "مستحيلة"، مشيرا إلى أن هذه الفكرة لا يمكن مراجعتها إلا بعد انتهاء المفاوضات النووية، ورفع العقوبات الدولية وعودة بيونغ يانغ إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وغيرها من الأمور.

وأخبر جونغ الصحفيين أنه "في ظل الأوضاع الحالية لا دولة يمكنها تقديم محطة نووية إلى الشمال. ولم نراجع أبدا هذه الفكرة داخليا، وخاصة على مستوى المكتب الرئاسي ومكتب الأمن الوطني"، ويشار إلى أن جونغ لعب دورا مركزيا في دفع عمل إدارة مون مع الشمال.

"وخلال مراحل المحادثات مع الشمال، لم يتم التطرق أبدا إلى مسألة إنشاء محطة للطاقة النووية"، وفقا له.

وتثار هذه المزاعم في أعقاب الكشف عن سلسلة من ملفات الكمبيوتر التي حذفها مسؤولون في وزارة الطاقة للتستر المزعوم على مخالفات في قضية منفصلة تضمنت وثائق تراجع احتمالية بناء محطة للطاقة النووية في الشمال.

ويدعي حزب قوة الشعب المعارض الرئيسي أن خطة المحطة النووية المزعومة، إذا كانت صحيحة، سترقى إلى مستوى "العمل من أجل مصلحة العدو". بيد أن الحكومة رفضت الادعاءات كليا قائلة إن هذه المستندات لم تكن سوى "أفكارا" داخلية لم يتم طرحها رسميا قط.

وأثار البعض مزيدا من التكهنات بأن شريحة الذاكرة الإلكترونية التي أعطاها الرئيس مون جيه-إن إلى الزعيم الكوري الشمال كيم جونغ-أون خلال قمتهما الأولى بقرية بانمونجوم الحدودية في أبريل من عام 2018، قد تكون تضمنت خطط محطة الطاقة النووية.

ويرفض جونغ الذي لعب دورا رئيسيا في المحادثات بين الكوريتين كمستشار للأمن الوطني الادعاءات، قائلا إن شريحة الذاكرة الإلكترونية كانت تتضمن مبادرات تعاون اقتصادي بين الكوريتين، ولا توجد أية إشارة إلى محطة طاقة نووية في المستندات المخزنة بها.

وقال إنه تم تسليم شريحة أخرى بنفس المحتوى إلى الولايات المتحدة بعد قمة بانمونجوم، مشددا على أن سيئول شاركت "بشكل كافي" المحتوى مع واشنطن.

"وخلال زياراتي الثلاث إلى واشنطن قبل القمة وبعدها، شرحت المبارة الاقتصادية الجديدة لشبه الجزيرة الكورية، لجون بولتون الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي آنذاك"، وفقا له.

وأضاف "شرحت أن هذا يهدف إلى عرض رؤية التعاون الاقتصادي بين الكوريتين في حالة إحراز تقدم كبير في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، وأظهرت الولايات المتحدة من جانبها ردود أفعال إيجابية حيال الأمر".

وذكر جونغ أن الوثائق التي تضمنتها الشريحة تتعلق بشكل عام بمبادرات التعاون، بما يشمل التعاون في مجال الطاقة المرتبط بالطاقة المتجددة، وتحديث محطات الطاقة الكهرومائية والحرارية في الشمال.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك