Go to Contents Go to Navigation

سيئول تحث طوكيو على إظهار مجهودات مخلصة لتضميد جراح ضحايا الاسترقاق الجنسي في فترة الحرب

كوريا والعالم 2021.01.24 11:39
سيئول تحث طوكيو على إظهار مجهودات مخلصة لتضميد جراح ضحايا الاسترقاق الجنسي في فترة الحرب - 1

سيئول، 24 يناير (يونهاب)-- حثت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية اليابان على إظهار رغبة مخلصة في علاج جروح ضحايا الاسترقاق الجنسي في فترة الاحتلال الياباني، بعد أن انتقد وزير الخارجية الياباني حكم محكمة كورية متعلق بالقضية التي انتهت يوم السبت.

وكانت محكمة سيئول المركزية أمرت طوكيو في وقت سابق من الشهر بدفع مبلغ 100 مليون وون (91,300 دولار) إلى كل ضحية من مجمل 12 ضحية استرقاق جنسي تم أخذهن من بيوتهن وإرغامهن على العمل قسرا في بيوت الدعارة على الخطوط الأمامية العسكرية للجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية.

ونظرا إلى أن المحكمة أعلنت عن قرارها في وقت سابق دون استئناف من الجانب الياباني، أفادت الحكومة بأن سيئول لن تسعى إلى تقديم أي مطالب إضافية على المستوى الحكومي، ولكن ليس لديها أي سلطة لمنع الضحايا من إعادة إثارة القضية.

"ستواصل حكومتنا جهودها لحل القضية بناء على التشاور مع الضحايا، بيد أن اليابان أيضا عليها إظهار مجهودات مخلصة من أجل إعادة شرف وكرامة الضحايا وشفاء جروحهن، بناء على الإحساس بالمسؤولية والاعتذار والأسف الذين أعربت عنهم في السابق"، وفقا للوزارة.

ياتي بيان الوزارة بعد ساعات من تصريح وزير الخارجية الياباني الذي وصف حكم المحكمة بأنه "مؤسف للغاية وغير مقبول على الإطلاق"، مستشهدا بالقانون الدولي والاتفاقيات السابقة بين الدولتين.

"تحث اليابان مرة أخرى بقوة كوريا الجنوبية على وضع التدابير المناسبة فورا لتصحيح الوضع الذي يعد انتهاكا للقانون الدولي على مسؤوليتها الخاصة كدولة"، وفقا لبيان الوزير.

وتصر طوكيو على أنه يجب إسقاط القضية بناء على مبدأ حصانة الدولة، المبدأ الذي يمنح الدول حصانة من الدعاوى المدنية في الدول الأجنبية.

بيد أن محكمة سيئول ترفض هذا الادعاء، قائله إن "ذلك المبدأ لا ينطبق على الجرائم الممنهجة ضد الإنسانية وجرائم الحرب".

وقد أفاد مسؤول من الوزارة بأن مبدأ "حصانة الدولة" ليس مطلقا، ويمكن أن يتغير وفقا للنظام الدولي.

وقال المسؤول "حكم المحكمة هو أن حصانة الدولة لا ينبغي تطبيقها فيما يتعلق بالجرائم الخطيرة ضد الإنسانية التي تتعارض مع القيم الأساسية التي تتشارك فيها البشرية... وهو منظور يركز كثيرا على حقوق الإنسان".

يأتي تزايد التوترات بين البلدين في الوقت الذي تسعى فيه سيئول إلى إصلاح علاقاتها مع طوكيو بشكل يتزامن مع انطلاق إدارة الرئيس الأمريكي الجديد.

ويحث الرئيس مون جيه-إن على التوصل إلى حل دبلوماسي للوضع، مشيرا إلى حل ثنائي الاتجاه يفصل النزاعات التاريخية عن المجهودات الرامية لإقامة علاقات ثنائية "موجهة للمستقبل".

وقالت الوزارة إن "الحكومة ستقيم عن كثب تأثير الحكم على العلاقات الثنائية، وستعمل على مواصلة التعاون البناء والموجه للمستقبل بين البلدين".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك