Go to Contents Go to Navigation

وزير الوحدة يتعهد باستئناف عملية السلام بالتعاون مع إدارة بايدن

جميع العناوين 2021.01.21 22:20
وزير الوحدة يتعهد باستئناف عملية السلام بالتعاون مع إدارة بايدن - 1

سيئول، 21 يناير (يونهاب) -- قال وزير الوحدة "لي إن-يونغ" اليوم الخميس إنه سيسعى إلى دفع عملية السلام في شبه الجزيرة الكورية إلى الأمام والتوصل إلى حلول واقعية لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، بالتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

وأدلى "لي" بهذا التصريح خلال تقديم تقرير إلى الرئيس "مون جيه-إن" حول خطط وأهداف سياسات الوزارة لهذا العام، بعد ساعات فقط من أداء الرئيس الأمريكي الجديد "جو بايدن" لليمين الدستورية.

وفي التقرير، حدد "لي" المهام الرئيسية الخمس للوزارة لهذا العام، ومن بينها خطط استعادة خطوط الاتصال مع الشمال، والبحث عن سبل لتحسين العلاقات بين الكوريتين.

وقال "لي": «ستسعى الوزارة إلى التوصل إلى حلول واقعية للقضية النووية لكوريا الشمالية بالتشاور مع الولايات المتحدة، ومن خلال التعاون مع وزارة الخارجية».

وقالت الوزارة أيضًا إنها ستسعى إلى التواصل مع الولايات المتحدة، حيث تقوم إدارة "بايدن" بمراجعة سياساتها تجاه كوريا الشمالية.

وفي وقت سابق من الأسبوع، قال وزير خارجية "بايدن"، "أنتوني بلينكن"، إن الإدارة الجديدة ستراجع «نهج وسياسات البلاد بالكامل» تجاه كوريا الشمالية، وستعمل مع حلفائها، ومن بينهم كوريا الجنوبية، للتعامل مع المخاطر التي تشكلها دول مثل الشمال.

كما تعهدت الوزارة بالتعاون مع الشمال في مجال الصحة العامة، بما في ذلك الجهود المشتركة لمكافحة تفشي فيروس كورونا.

لكن بيونغ يانغ ظلت لا تستجيب لدعوات سيئول إلى التعاون في المشروعات بين الكوريتين، واتهمت سيئول مؤخرا بالتظاهر باهتمامها بتلك «القضايا غير الأساسية».

وتخطط الوزارة أيضًا للاستفادة من دورة الألعاب الأولمبية القادمة في طوكيو، والقمة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، كفرص لدفع عملية السلام. وكان ينظر إلى دورة الألعاب في طوكيو على أنها فرصة لاستئناف المحادثات مع الشمال، كما كان الحال مع دورة الألعاب الشتوية لعام 2018 التي عقدت في بيونغ تشانغ، والتي أسفرت عن أول قمة تاريخية على الإطلاق بين "كيم جونغ-أون" و"دونالد ترامب".

واعترف الوزير بعدم إحراز تقدم في تنفيذ إعلان "بانمونجوم" وفي العلاقات بين الكوريتين، منذ انهيار المحادثات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ في هانوي في عام 2019، وتعهد أيضًا بتحسين العلاقات عبر الحدود.

وقال الوزير إن مكتبه سيعمل على استعادة خطوط الاتصال بين الكوريتين، التي ظلت مقطوعة بعد أن فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال المشترك في بلدة "كيسونغ" الحدودية في يونيو من العام الماضي. وقد جاء قرار كوريا الشمالية الأحادي الجانب غضبًا من قيام منشقين ونشطاء كوريين شماليين بإرسال منشورات مناهضة لبيونغ يانغ إلى الشمال عبر الحدود.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك