Go to Contents Go to Navigation

(مرور سنة على كورونا) تقلص معدل نمو الاقتصاد للمرة الأولى منذ 22 عاما...ركود صناعتي السيارات والطيران

اقتصاد وأعمال 2021.01.13 10:51
(مرور سنة على كورونا) تقلص معدل نمو الاقتصاد للمرة الأولى منذ 22 عاما...ركود صناعتي السيارات والطيران - 1

سيئول، 13 يناير(يونهاب) -- ترك فيروس كورونا المستجد ندبة عميقة على الاقتصاد والصناعات في كوريا الجنوبية.

ومع تضرر صادرات البلاد بشدة وتقلص الطلب المحلي، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموا سلبيا في العام الماضي للمرة الأولى منذ عام 1998 عندما عانت البلاد من الأزمة المالية.

◇ من المتوقع تقلص معدل النمو الاقتصادي...زيادة الديون العامة

في العام الماضي، أثر فيروس كورونا المستجد بشكل كبير على المؤشرات الاقتصادية الرئيسية في كوريا الجنوبية.

وتقلص معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 1.3% في الربع الأول عندما سجلت البلاد أول حالة إصابة بالفيروس، وبنسبة 3.2% في الربع الثاني عندما انتشر الفيروس باستمرار.

ويرجع ذلك إلى أن ركود صناعتي التحويل والخدمات مع تقلص الطلب المحلي والخارجي بشكل حاد.

وبفضل انتعاش الصادرات من أشباه الموصلات والسيارات، حققت البلاد نموا قدره 2.1% في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثالث لكن شهدت تقلص الطلب المحلي باستمرار.

وأصبحت توقعات النمو الاقتصادي قاتمة مرة أخرى في الربع الأخير نتيجة انتشار الموجة الثالثة من كوفيد-19 منذ نوفمبر.

وتوقعت الحكومة أن يتقلص معدل نمو الاقتصاد بنسبة 1.1% في العام الماضي، وهذا أول تقلص منذ عام 1998 عندما سجل معدل النمو الاقتصادي نسبة ناقص 5.1%. لكن قد يتقلص معدل النمو الاقتصادي بشكل أكبر بسبب استمرار انتشار الموجة الثالثة.

من أجل الاستجابة لصدمة كوفيد-19، اتخذت الحكومة سياسة مالية نشطة، وخفض بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي بشكل كبير.

وخفض بنك كوريا سعر الفائدة الرئيسي من 1.25% إلى 0.75% في 16 مارس، ومن 0.75% إلى 0.5% في 28 مايو، أي خفض بمقدار 0.75 نقطة مئوية في غضون شهرين.

وفي العام الماضي، وضعت الحكومة الميزانيات التكميلية 4 مرات في عام واحد للمرة الأولى منذ 59 عاما.

وتدهورت السلامة المالية بسبب التوسع المالي وإصدار سندات حكومية واسعة النطاق للاستجابة لكوفيد-19.

وبسبب وضع الميزانيات التكميلية 4 مرات في عام واحد، ارتفعت الديون العامة إلى 846.9 تريليون وون وسجلت نسبة الدين القومي إلى الناتج المحلي الإجمالي مستوى قياسيا بلغ 43.9%.

(مرور سنة على كورونا) تقلص معدل نمو الاقتصاد للمرة الأولى منذ 22 عاما...ركود صناعتي السيارات والطيران - 2

◇ فيروس كورونا يضرب صناعات السيارات والطيران وتكرير النفط...صناعات الإلكترونيات وبناء السفن والبناء تحقق أداء جيدا

تراجعت صناعة السيارات بنسبة 13.6% في العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه بسبب تقلص الطلب العالمي على السيارات. وانخفضت مبيعات شركتي هيونداي وكيا داخل وخارج البلاد بنسبة 11.8%، لكن تجاوزت مبيعاتهما المحلية 1.6 مليون وحدة للمرة الأولى منذ عام 2002.

وانخفضت مبيعات شركات الطيران إلى النصف بسبب التراجع الحاد في عدد الركاب. وبلغت المبيعات التراكمية لشركة الخطوط الجوية الكورية في الفترة من يناير إلى سبتمبر من العام الماضي 5.5 تريليون وون، وهذا أقل بشكل كبير من 9.1 تريليون وون في نفس الفترة من العام الماضي. لكنها عوضت عن العجز من خلال توسيع أعمال الشحن.

وعانت صناعة تكرير النفط من أسوأ الخسائر على الإطلاق.

وسجلت شركات تكرير النفط الأربع - "إس كي إنوفيشن" و"جي إس كالتكس" و"هيونداي أويل بنك" و"إس-أويل" - عجزا بلغ أكثر 4.8 تريليون وون في الفترة من يناير إلى سبتمبر من العام الماضي. وعلى الرغم من ارتفاع أسعار النفط في نهاية العام، لا تشهد الصناعة علامات انتعاش واضحة.

ومن ناحية أخرى، شهدت صناعة الإلكترونيات زيادة الطلب عالميا في عصر كورونا الذي يتطلب طرق تواصل غير "وجها لوجه"، والبقاء في المنزل.

وحققت سامسونغ للإلكترونيات 36 تريليون وون في أرباحها التشغيلية في العام الماضي، بزيادة قدرها حوالي 30% عن أرباحها التشغيلية المسجلة في عام 2019. وسجلت المبيعات والأرباح التشغيلية لـ إل جي إلكترونيكس أعلى مستوى لها على الإطلاق منذ تأسيس الشركة.

وعانت صناعة بناء السفن والشحن البحري من الركود الحاد في النصف الأول من العام الماضي، إلا أنها حققت أداء مماثلا للعام الذي سبقه بفضل الانتعاش الاقتصادي في الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين في النصف الثاني.

واستحوذت شركات بناء السفن الثلاث - شركة كوريا لبناء السفن والهندسة البحرية وشركة سامسونغ للصناعات الثقيلة وشركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية على حوالي 70% من طلبيات العام الماضي في الربع الأخير لتحافظ على صدارتها عالميا.

وعانت صناعة البناء من صعوبات في إدارة مواقع البناء داخل وخارج البلاد، مثل سلسلة حالات الإصابة بكورونا في مواقع البناء في الخارج، لكن حققت أداء جيدا نسبيا في العام الماضي في السوق المحلي بفضل الزيادة في مبيعات المساكن وطلبات البناء العامة.

(انتهى)

aya@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة اقتصاد وأعمال
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك