Go to Contents Go to Navigation

(جديد 2) كوريا الشمالية تتوج كيم جونغ-أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم

جميع العناوين 2021.01.11 23:35
(جديد 2) كوريا الشمالية تتوج كيم جونغ-أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم - 1
(جديد 2) كوريا الشمالية تتوج كيم جونغ-أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم - 2
(جديد 2) كوريا الشمالية تتوج كيم جونغ-أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم - 3
(جديد 2) كوريا الشمالية تتوج كيم جونغ-أون أمينا عاما لحزب العمال الحاكم - 4

سيئول، 11 يناير (يونهاب) -- صدقت كوريا الشمالية على انتخاب الزعيم "كيم جونغ-أون" أمينًا عامًّا لحزب العمال الحاكم، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية اليوم الاثنين، في خطوة واضحة لتشديد قبضته على السلطة.

وجرت الانتخابات في جلسة اليوم السادس من المؤتمر الثامن للحزب في بيونغ يانغ أمس الأحد، بعد مراجعة كوريا الشمالية لقواعد إعادة نظام السكرتارية الذي ألغي في عام 2016، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقال تقرير الوكالة إنَّ «المؤتمر الثامن اعتمد ... بالإجماع قرارًا لانتخاب "كيم جونغ-أون" أمينًا عامًّا لحزب العمال الكوري، انعكاسًا للإرادة والرغبة الجماعية لدى جميع المندوبين وأعضاء الحزب الآخرين، وجميع أفراد الشعب والجيش الشعبي».

وسبق أن حمل لقب الأمين العام للحزب والده "كيم جونغ-إيل" وجده "كيم إيل-سونغ".

ومنذ أن تولى "كيم" منصبه بعد وفاة والده في أواخر عام 2011، أطلقت كوريا الشمالية على "كيم جونغ-إيل" لقب «الأمين العام الخالد» للحزب، وأطلقت على "كيم إيل-سونغ" لقب «الرئيس الخالد» لكوريا الشمالية.

وخلال الانتخابات التي جرت في نفس اليوم، لم يتم تضمين شقيقة كيم الصغرى، "كيم يو-جونغ"، كعضو بديل في المكتب السياسي القوي للحزب.

وقد انتشرت التكهنات سابقًا بأن "كيم" الشابة، التي كانت في السابق عضوًا مناوبًا في المكتب السياسي، يمكن ترقيتها إلى منصب أعلى، حيث يبدو أنها اضطلعت بدور بارز في الشؤون بين الكوريتين وقضايا رئيسية أخرى.

ومع ذلك، يقول الخبراء إنه من السابق لأوانه الجزم بما إذا كان موقف "كيم يو-جونغ" قد ضعف، حيث يمكنها الاستمرار في لعب دور مهم في شؤون الدولة باعتبارها الأخت الوحيدة للزعيم، بغض النظر عن لقبها الرسمي.

وتمت ترقية "جو يونغ-وون"، وهو مسؤول كبير في الحزب شوهد في كثير من الأحيان وهو يرافق الزعيم خلال رحلاته الميدانية العام الماضي، إلى منصب عضو هيئة رئاسة المكتب السياسي، وهو منصب يشغله خمسة أشخاص فقط في الشمال، من بينهم الزعيم "كيم" نفسه.

وتمت إقالة "باك بونغ-جو"، العضو السابق في هيئة رئاسة المكتب السياسي، من جميع المناصب الحزبية، بسبب كبر سنه على ما يبدو، حيث شهدت المناصب الرئيسية في الحزب تحوُّلًا في الأجيال.

ويبدو أن موقف المسؤولين الرئيسيين المعنيين بالعلاقات مع الولايات المتحدة والشؤون بين الكوريتين قد ضعف في مؤتمر الحزب، وفقًا للخبراء. فقد تم تخفيض رتبة النائبة الأولى لوزير خارجية كوريا الشمالية "تشوي سون-هوي" إلى عضو بديل في اللجنة المركزية للحزب بعد أن كانت عضوًا، وسط تعثر المفاوضات النووية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.

وحافظ وزير الخارجية "ري سون-كوون"، على منصبه كعضو بديل في المكتب السياسي، خلافًا للتكهنات السابقة بأنه قد تمت إزالته من منصبه الحزبي الرئيسي.

وقد عقد الزعيم الكوري الشمالي ثلاثة اجتماعات مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لكن محادثات نزع السلاح النووي لم تحرز تقدمًا يذكر منذ القمة التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق في هانوي في فبراير 2019.

وخلال الجلسة السابقة للمؤتمر، عرَّف "كيم" الولايات المتحدة بأنها «العدو الرئيسي الأول لكوريا الشمالية»، وتعهد بتعزيز ترسانتها النووية، والتي يرى الخبراء أنها تهدف إلى الضغط على إدارة "جو بايدن" القادمة.

كما تم إقالة "جانغ كوم-تشول"، رئيس إدارة الجبهة المتحدة الشمالية –التي تتعامل مع الشؤون بين الكوريتين– ليحل محله "كيم يونغ-تشول"، وسط جمود العلاقات عبر الحدود.

وكان "كيم يونغ-تشول" قد فقد منصبه السابق بعد انهيار قمة هانوي، وشغل منصب نائب رئيس لجنة الحزب، واستبعد "كيم" أيضًا من قائمة أمناء الحزب بعد إعادة إدخال نظام السكرتارية، وهو ما يعتبر خفضًا من منصبه.

كما يبدو أن كوريا الشمالية قد أزالت منصب سكرتير الشؤون بين الكوريتين.

وعلى الجبهة العسكرية، تمت ترقية "كوون يونغ-جين" إلى منصب مدير المكتب السياسي العام للجيش الكوري الشمالي، بينما عُين "كيم جونغ-كوان" وزيرًا للدفاع. وقد غيرت كوريا الشمالية في وقت سابق اسم "وزارة القوات المسلحة الشعبية" إلى "وزارة الدفاع"، وهي خطوة يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها محاولة للتظاهر بأنها «دولة طبيعية».

ويقول الخبراء إنه من المتوقع الآن أن يعزز زعيم كوريا الشمالية أسلوبه الجديد في القيادة على قدم وساق، بينما سيحافظ على تاريخ وتقاليد أسلافه.

وقد واجهت كوريا الشمالية ضربة ثلاثية من تداعيات الأعاصير المتتالية في الصيف، وإغلاق الحدود المطول بسبب جائحة فيروس كورونا، والعقوبات العالمية المفروضة على اقتصادها.

وتعهد الرئيس "مون جيه-إن" اليوم الاثنين ببذل «الجهود الأخيرة» لتحقيق «تحول كبير» في الحوار المتوقف، قائلًا إن كوريا الجنوبية مستعدة للتحدث مع كوريا الشمالية «في أي وقت وفي أي مكان، حتى بدون إجراء الحوار وجهًا لوجه».

ويبدو أن المؤتمر يقترب من نهايته، لكن من غير الواضح متى سيختتم المؤتمر أعماله تحديدًا، لأن كوريا الشمالية لم تعلن عن الجدول الزمني. وقد عقد المؤتمر السابق في عام 2016 لمدة أربعة أيام.

وقال الجيش الكوري الجنوبي إنه رصد دلائل تشير إلى قيام كوريا الشمالية باستعراض عسكري في بيونغ يانغ ليلة الأحد. وسيكون هذا أول حدث من نوعه منذ العرض العسكري الضخم الذي أقيم في أكتوبر للاحتفال بالذكرى السنوية الـ75 لتأسيس الحزب.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك