Go to Contents Go to Navigation

(جديد) الزعيم الكوري الشمالي يعترف بالفشل الاقتصادي في افتتاح مؤتمر الحزب

جميع العناوين 2021.01.06 18:34
(جديد) الزعيم الكوري الشمالي يعترف بالفشل الاقتصادي في افتتاح مؤتمر الحزب - 1
(جديد) الزعيم الكوري الشمالي يعترف بالفشل الاقتصادي في افتتاح مؤتمر الحزب - 2
(جديد) الزعيم الكوري الشمالي يعترف بالفشل الاقتصادي في افتتاح مؤتمر الحزب - 3
(جديد) الزعيم الكوري الشمالي يعترف بالفشل الاقتصادي في افتتاح مؤتمر الحزب - 4
(جديد) الزعيم الكوري الشمالي يعترف بالفشل الاقتصادي في افتتاح مؤتمر الحزب - 5

سيئول، 6 يناير (يونهاب) -- اعترف الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" بفشل الخطة الاقتصادية في تحقيق أهداف التنمية في البلاد، مع افتتاحه لأول مؤتمر للحزب الحاكم منذ ما يقرب من خمس سنوات، وفقًا لوسائل الإعلام الرسمية في الشمال اليوم الأربعاء.

وأدلى "كيم" بهذا الاعتراف في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الثامن لحزب العمال، الذي عُقِد في بيونغ يانغ أمس الثلاثاء، وفقًا لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقد انطلق مؤتمر الحزب، وهو أكبر حدث سياسي في كوريا الشمالية، وسط توقعات بأن تكشف بيونغ يانغ عن توجهاتها السياسية بشأن الاقتصاد والسياسات الخارجية، بما في ذلك موقفها تجاه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في ظل تعثر مفاوضات نزع السلاح النووي.

وقال "كيم" في كلمته الافتتاحية: «على الرغم من انتهاء فترة تنفيذ الاستراتيجية الخمسية للتنمية الاقتصادية الوطنية في العام الماضي، فإنَّ جميع القطاعات تقريبًا قد فشلت في تحقيق الأهداف المحددة».

ووصف "كيم" السنوات الخمس الماضية بأنها فترة «من التجارب غير المسبوقة، الأسوأ من أي وقت مضى»، ودعا إلى الاعتماد على الذات لتعزيز قوة البلاد.

وقال إنَّ «مفتاح كسر الصعوبات القائمة بأقصى قدر من اليقين والسرعة يكمن في تعزيز القوة الخاصة الداخلية من جميع الجهات».

كما قال الزعيم الكوري الشمالي إنه سيقترح «الخط الرئيسي للنضال والسياسات الاستراتيجية والتكتيكية»، من أجل «قضية إعادة التوحيد الوطني، وتعزيز العلاقات الخارجية، وتقوية عمل الحزب».

ويجذب المؤتمر اهتمامًا كبيرًا من العالم الخارجي، للوقوف على الخط الجديد للسياسة الخارجية لكوريا الشمالية، قبل تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" في 20 يناير، حيث ظل الشمال صامتًا بشأن فوز "بايدن" حتى الآن.

ولم يشر الشمال إلى الولايات المتحدة أو كوريا الجنوبية في افتتاح الحدث.

وقد أعربت وزارة الوحدة في سيئول، التي تتولى مسؤولية الشؤون بين الكوريتين، عن أملها في أن يكون مؤتمر الحزب الحالي بمثابة الفرصة لكوريا الشمالية للمساهمة في بناء السلام وتحسين العلاقات المتوقفة عبر الحدود.

ولم تعلن كوريا الشمالية عن الجدول الزمني المحدد لاجتماع الحزب، لكنه قد يستمر لعدة أيام، بالنظر إلى أن المؤتمر السابق قد عُقِد لمدة 4 أيام.

وهذا هو المؤتمر الثاني للحزب تحت قيادة الزعيم الحالي، الذي تولى السلطة في أواخر عام 2011 بعد وفاة والده "كيم جونغ-إيل".

وقد عقد المؤتمر السابق في عام 2016 لأول مرة منذ أكثر من 30 عامًا، وأعلنت كوريا الشمالية فيه عن خطتها الخمسية للتنمية الاقتصادية، التي انتهت العام الماضي، وأعلنت أيضًا سياسة "بيونغ جين" المتمثلة في السعي إلى الحصول على أسلحة نووية وإلى تحقيق التقدم الاقتصادي في آنٍ واحد.

وعقد "كيم" ثلاثة مؤتمرات قمة مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، لكن محادثات نزع السلاح النووي لم تحرز تقدمًا يُذكر منذ قمة عقدت في هانوي في عام 2019.

كما تتجه الأنظار أيضًا إلى ما إذا كانت أخت "كيم"، "كيم يو-جونغ"، ستتم ترقيتها إلى منصب أعلى في حزب العمال خلال المؤتمر.

ويأتي المؤتمر في الوقت الذي عانت فيه كوريا الشمالية من تداعيات الأعاصير الصيفية المتتالية، وإغلاق الحدود بسبب جائحة فيروس كورونا، والعقوبات العالمية المفروضة على اقتصادها.

وقد شارك في المؤتمر 250 عضوًا من قيادة الحزب، و4,750 مندوبًا، و2,000 مراقب، في زيادة عن المؤتمر السابق، رغم تفشي فيروس كورونا.

ومن بين المندوبين 1,959 شخصًا من القطاع السياسي، و801 ممثل من القطاع الاقتصادي، وانخفض عدد المندوبين الذين يمثلون الجيش من 719 إلى 408 مندوبين.

وظل عدد أعضاء هيئة رئاسة المؤتمر دون تغيير عند 39 عضوًا، ولكن من بينهم 29 عضوًا شغلوا المنصب حديثًا، وكان منهم "كيم يو-جونغ" –أخت الزعيم–، و"جو يونغ-وون"، أحد كبار مسؤولي الحزب. وقد رافق كل منهما الزعيم "كيم" في رحلاته الميدانية في العام الماضي.

وأظهرت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية آلاف المشاركين دون ارتداء الكمامات، حيث تزعم كوريا الشمالية أنها لم تسجل أي إصابات بفيروس كورونا في أراضيها.

وفي وقت لاحق من اليوم، بثت هيئة الإذاعة الحكومية في كوريا الشمالية لقطات مسجلة للحدث، حيث شوهد "كيم" وهو يرتدي سترة سوداء بعد وصوله إلى الموقع في سيارة مرسيدس بنز، وفي يده دفتر للملاحظات.

وقد تزايدت التكهنات بأن كوريا الشمالية قد تقيم عرضًا عسكريًّا تزامنًا مع الاجتماع الحزبي النادر. لكن قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، الجنرال "روبرت أبرامز"، قال أمس الثلاثاء إنه لا توجد أي مؤشرات على إمكانية قيام الشمال باستفزاز كبير حتى الآن. وربما يكون هذا مفيدًا للمفاوضات المستقبلية بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بعد تولي إدارة "بايدن" للسلطة، لكن المراقبين يقولون إن كوريا الشمالية ستلتزم على الأرجح بمطلبها السابق بتخفيف العقوبات، بينما تسعى للاحتفاظ بأسلحتها النووية، حيث ستطالب كوريا الشمالية على الأرجح بتخفيف العقوبات مقابل تخفيف التوترات، بدلًا من تحقيق تقدم حقيقي في نزع السلاح النووي.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك