Go to Contents Go to Navigation

(جديد) غضب شعبي عارم بسبب مقتل الطفلة المتبناة والفشل المنهجي في وقف إساءة معاملة الأطفال

اجتماعية 2021.01.05 23:40
(جديد) غضب شعبي عارم بسبب مقتل الطفلة المتبناة والفشل المنهجي في وقف إساءة معاملة الأطفال - 1
(جديد) غضب شعبي عارم بسبب مقتل الطفلة المتبناة والفشل المنهجي في وقف إساءة معاملة الأطفال - 2
(جديد) غضب شعبي عارم بسبب مقتل الطفلة المتبناة والفشل المنهجي في وقف إساءة معاملة الأطفال - 3
(جديد) غضب شعبي عارم بسبب مقتل الطفلة المتبناة والفشل المنهجي في وقف إساءة معاملة الأطفال - 4

سيئول، 5 يناير (يونهاب) -- أدى الحادث المروع لمقتل الطفلة البالغة من العمر 16 شهرًا بسبب اعتداء والديها بالتبني عليها إلى موجة عارمة من الحزن على مستوى البلاد، والغضب بسبب العديد من الفرص الضائعة لإنقاذها.

وقد توفيت الطفلة "جونغ-إن" في مستشفى في غرب سيئول في 13 أكتوبر، بعد ساعات من قيام والدتها بالتبني بنقلها إلى المستشفى.

وخلصت الهيئة الوطنية للطب الشرعي إلى أنها توفيت متأثرة بجروح خطيرة ونزيف داخلي ناتج عن «قوة خارجية شديدة تعرض لها ظهرها»، كما تم العثور على علامات على سوء المعاملة والاعتداء لفترات طويلة، مثل الكدمات وكسور العظام، في جسدها الذي كان يتمتع سابقًا بصحة جيدة.

وفي الشهر الماضي، وجهت النيابة إلى الأم بالتبني –ولقبها "جانغ"– تهمة إساءة معاملة الطفلة مما أدى إلى الموت، والإهمال والإساءة العاطفية. وكانت الأم في الحبس الاحتياطي، في حين اتهم الأب بالتبني أيضًا بإساءة معاملة الطفلة وإهمالها.

واكتسبت قضية "جونغ-إن" اهتمامًا وطنيًّا مجددًا، بعد أن بثت قناة "إس بي إس" المحلية تقريرًا استقصائيًّا يكشف عن الوحشية المطلقة التي تعرضت لها الطفلة، وكيف أهدرت وكالات رعاية الأطفال والشرطة فرصًا ذهبية كان من الممكن أن تنقذ حياتها.

وقد تم الإبلاغ عن أول علامات الخطر في مايو من قبل المعلمين في مركز للرعاية النهارية حيث كانت تحضر الطفلة بعد ثلاثة أشهر فقط من تبنيها. لكن الشرطة أغلقت القضية مشيرة إلى عدم كفاية الأدلة.

وبعد شهر، جاء البلاغ الثاني من أحد معارف والدي الطفلة بالتبني، حيث وجد الطفلة الصغيرة متروكة بمفردها في السيارة، لكن الشرطة توصلت إلى نفس النتيجة وأغلقت القضية.

ثم جاء البلاغ الثالث والأخير في 23 سبتمبر، عندما اكتشف طبيب أطفال محلي علامات على سوء التغذية وإساءة المعاملة والاعتداء، وفشلت الشرطة مجددًا في التدخل لإنقاذها.

وخلال الأشهر الثمانية التي مرت منذ تبنيها وحتى وفاتها، كان للاعتداء عليها أثر مدمر، وقد نشرت "إس بي إس" صورًا ومقاطع مصورة للطفلة قبل تبنيها تبدو فيها سعيدة ومليئة بالحياة، لكنها في تناقض صارخ أصبحت منطفئة وهزيلة وفاقدة للحيوية بعد التبني.

وقد أشعلت القضية غضبًا وطنيًّا عارمًا، بسبب ما يعتقد الكثيرون أنه فشل منهجي في حماية الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

وقد عبر الشعب والمشاهير والسياسيون عن الحزن على الخسارة المأساوية من خلال المشاركة في الهاشتاغ #sorryJungIn، الذي يهدف إلى زيادة الوعي بإساءة معاملة الأطفال. وأرسل مئات الأشخاص التماسات إلى محكمة منطقة جنوب سيئول، والتي من المقرر أن تنظر في القضية في يوم 13 يناير، للمطالبة بتحقيق العدالة للطفلة. وتم وضع صف من أكاليل الزهور الجنائزية المصنوعة من الزهور البيضاء والصفراء إلى جانب حائط المحكمة. وقالت إحدى الرسائل: «نعتذر عن عدم ملاحظتك إلا بعد فوات الأوان، نحبك».

وطلبت النيابة من ثلاثة من قضاة التحقيق أن يعيدو تقييم سبب وفاة "جونغ-إن"، للبحث عن إمكانية توجيه الاتهام بالقتل إلى الأم بالتبني، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى المؤبد أو أشد، خلافًا للتهم الحالية التي تبلغ عقوبتها القصوى إلى 10 سنوات فقط.

وقالت "جانغ" إن إصابات البطن الشديدة وقعت عندما سقطت منها الطفلة عن طريق الخطأ، وهي دعوى وجد المحققون أنها غير معقولة.

وقد تم نشر عشرات الالتماسات على موقع المكتب الرئاسي لمطالبة النيابة بتحديث التهم الموجهة إلى الأم، ووصف الالتماس الأخير القضية بأنها «جريمة قتل شنيعة»، وطالب بتوجيه تهمة القتل العمد إلى "جانغ"، وزيادة سلطات التحقيق لمسؤولي رعاية الأطفال، والفصل القسري والفوري بين الأطفال المشتبه في تعرضهم للاعتداء وبين المعتدين.

ومما أثار خيبة الأمل والإحباط لدى الكثيرين، أن هذا الوضع يبدو مألوفًا ومكررًا، ففي كل مرة تتصدر فيها القضايا المفجعة عناوين الصحف، يسارع المشرعون إلى التعهد بتحسين شبكة الأمان الاجتماعي للأطفال الذين يتعرضون للاعتداء وسوء المعاملة، ولكن يتبين لاحقًا أنهم بطيئون للغاية في التصرف. ولازالت الكثير من مشاريع القوانين الهادفة لحماية الأطفال الصغار من سوء المعاملة عالقة في البرلمان.

كما أعرب الكثيرون عن غضبهم وإحباطهم لأن بعض ضباط الشرطة المتورطين في القضية لم يتلقوا سوى عقوبات خفيفة، مثل التحذير فقط، بعد تجاهلهم لإشارات طلب المساعدة.

وفي الوقت نفسه، دعا نشطاء رعاية الأطفال إلى تحقيق تحسين شامل في نظام رعاية ما بعد التبني، وطالبوا الحكومة بلعب دور أكثر نشاطًا في ضمان سلامة الأطفال بالتبني.

وردا على ذلك، أمر الرئيس "مون جيه-إن" أمس الاثنين الوكالات الحكومية ذات الصلة بتعزيز إدارة ومراقبة إجراءات التبني، وجعل مصالح الأطفال على رأس أولويات هذه العملية.

ونقل المتحدث الرئاسي "كانغ مين-سوك" عن الرئيس "مون" قوله «ابذلوا كل الجهود لضمان استمرار الرعاية الجيدة للأطفال بعد التبني»، وأضاف: «هذا أمر مؤسف جدًا لم يكن ينبغي أن يحدث».

وقالت الحكومة اليوم الثلاثاء إنها ستشدد عمليات التحقق من الوالدين بالتبني، وتفرض مراجعة حول إساءة معاملة الأطفال كل نصف عام.

كما ناقش الاجتماع، برئاسة رئيس الوزراء "جونغ سيه-غيون"، إنشاء فريق دائم مخصص لقضايا إساءة معاملة الأطفال داخل وكالة الشرطة الوطنية، ومشروع قانون للسماح لضباط الشرطة والمتخصصين الاجتماعيين بممارسة سلطة تحقيق أكبر.

وسيتم إضافة الصيادلة وأولياء الأمور بالتبني إلى قائمة الأشخاص الملزمين بموجب القانون بالإبلاغ عن أي حالات مشتبهة لإساءة معاملة الأطفال.

وقالت الحكومة إنها ستوسع مرافق رعاية الأطفال في الوقت المناسب، لاتخاذ إجراء جديد بفصل الأطفال عن الآباء المسيئين الذين تم الإبلاغ عنهم أكثر من مرتين، ومن المقرر أن يدخل حيز التنفيذ في مارس.

وقالت الحكومة إنه سيتم الكشف عن مزيد من الإجراءات التفصيلية في غضون الأسبوع المقبل، بعد التشاور الوثيق مع الوكالات ذات الصلة.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة اجتماعية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك