Go to Contents Go to Navigation

(جديد) إشعارات المحكمة تدخل حيز التنفيذ في قضية بيع أصول شركة يابانية لتعويض ضحايا العمل القسري

كوريا والعالم 2020.12.29 18:30
(جديد) إشعارات المحكمة تدخل حيز التنفيذ في قضية بيع أصول شركة يابانية لتعويض ضحايا العمل القسري - 1

سيئول، 29 ديسمبر (يونهاب) -- دخلت الإشعارات العامة الصادرة عن محكمة كورية محلية حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، تمهيدًا للمضي قدمًا في الإجراءات القانونية لبيع الأصول المحلية المملوكة لشركة يابانية، لتعويض ضحايا العمل القسري في اليابان في زمن الحرب، في إجراء من المرجح أن يثير التوترات بين سيئول وطوكيو.

وقد دخل الإخطار العام لشركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" حيز التنفيذ بدءًا من اليوم الثلاثاء، حيث فشلت الشركة في تنفيذ الأمر الصادر عام 2018 عن المحكمة العليا لتعويض خمسة مدعين، من بينهم ضحية يبلغ من العمر 91 عامًا، مع عدم وجود حل دبلوماسي في الأفق.

ويُذكر أن الإخطار العام الذي أصدرته محكمة "دايجون" الإقليمية في وسط البلاد هو إجراء يُستخدم عندما يرفض المدعى عليه تلقي مستندات المحكمة اللازمة لإجراءات المحاكمة، على الرغم من الحاجة إلى المضي قدمًا في القضية المعلقة.

وتخطط شركة "ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة" لاستئناف القضية، في خطوة من المرجح أن تعطل عملية التعويض وتمهد الطريق لجولة أخرى من المعركة القانونية، مما قد يزيد من توتر العلاقات بين البلدين المشدودة بالفعل.

وقد دخل اثنان من الإشعارات العامة إلى حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء، ومن المنتظر أن يدخل الإشعاران الآخران إلى حيز التنفيذ يوم الأربعاء. وتتعلق الإشعارات الأربعة بأمر المحكمة بمصادرة وبيع أصول الشركة اليابانية المملوكة لها في كوريا الجنوبية.

وبدون أي تحرك قانوني من قبل الشركة، كان دخول الإشعارات إلى حيز التنفيذ سيؤدي إلى التعجيل بعملية بيع الأصول، والتي تتضمن مجموعة من الإجراءات التي تستغرق وقتًا طويلًا بدورها، مثل التقييم وعمل المزادات على الأصول.

وتعليقًا على ذلك، قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إنها ستواصل التواصل مع طوكيو للتوصل إلى حل، حيث قال "تشوي يونغ-سام" المتحدث باسم الوزارة: «موقفنا الأساسي لم يتغير: حكومتنا تحترم أحكام القضاء وحقوق الضحايا، وتظل منفتحة على مختلف الحلول المعقولة، مع الأخذ في الاعتبار العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان والعوامل الأخرى».

وأضاف: «سنواصل المشاورات والاتصالات (مع اليابان)».

وتعارض حكومة طوكيو الحكم، بحجة أن جميع قضايا التعويضات، الناشئة عن حكمها الاستعماري، تمت تسويتها بموجب معاهدة عام 1965 التي أدت إلى تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقد حذر الخبراء من أن بيع أصول الشركة اليابانية سيوجه ضربة خطيرة للعلاقات بين البلدين، حيث تتطلع سيئول إلى توثيق التعاون مع طوكيو لإحراز تقدم في مساعيها للسلام مع بيونغ يانغ.

وتأتي احتمالات تجدد التوترات بين سيئول وطوكيو أيضًا في الوقت الذي يشعر فيه البلدان بالحاجة إلى إصلاح الأمور بينهما، قبل تولي إدارة "جو بايدن" للسلطة في الشهر المقبل، حيث شدد "بايدن" على التعاون الوثيق بين حلفاء الولايات المتحدة، لدعم القيادة الأمريكية العالمية.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك