Go to Contents Go to Navigation

خبراء: الزعيم الكوري الشمالي قد لا يلقي خطابا بمناسبة العام الجديد قبيل مؤتمر الحزب

كوريا الشمالية 2020.12.28 17:08
خبراء: الزعيم الكوري الشمالي قد لا يلقي خطابا بمناسبة العام الجديد قبيل مؤتمر الحزب - 1

سيئول، 28 ديسمبر (يونهاب)-- قال خبراء اليوم الاثنين إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون قد لا يلقي خطابا بمناسبة العام الجديد في وقت لاحق من الأسبوع الجاري، لأنه قد يكشف عن الاتجاهات السياسية لحزب العمال الحاكم في المؤتمر السياسي للحزب الذي من المتوقع عقده خلال الأسابيع المقبلة.

وقد ألقى كيم خطابا متلفزا في الأول من يناير كل عام تقريبا منذ توليه السلطة بعد وفاة والده في عام 2011، ليكشف عن خططه وتوجهاته السياسية. ويراقب الكثيرون الخطاب عن كثب للبحث عن دلالات اتجاهات الدولة المنعزلة في العام التالي.

بيد أن كيم لم يلق خطابه هذا العام، واستبدل رسالته بخطاب في اجتماع الحزب في نهاية العام الماضي.

ويقول الخبراء إنه قد لا يلقي خطابا العام المقبل أيضا لأن أي رسالة من الخطاب قد تسبب تشويشا على ما ينوي الإعلان عنه خلال مؤتمر الحزب السياسي المخطط انعقاده في يناير للمرة الأولى في 4 سنوات.

"بدلا من تكرار ما سيقوله مرتين، قد يفكر أنه من الأكثر فعالية تركيز رسالته كلها في مؤتمر الحزب السياسي"، وفقا لكيم يونغ-هيون أستاذ دراسات كوريا الشمالية في جامعة دونغوك بكوريا الجنوبية.

ويحضر الشمال لعقد مؤتمر الحزب، على الرغم من أنه لم يعلن بعد عن الموعد المحدد. وقد أقر كيم في السابق بفشل خطته الحالية للتنمية الاقتصادية وقال إنه سيعلن عن خطة تنمية جديدة خلال المؤتمر.

ويجذب مؤتمر الحزب السياسي انتباها خاصا من الخارج لأن الشمال قد يعلن عن اتجاهات سياسته طويلة المدى المتعلقة بنزع السلاح النووي والعلاقات المتوقفة بين الكوريتين. ويتوقع أن ينضم كيم للمؤتمر وأن يلقي خطابا خلاله.

ويتوقع البعض أن يرسل كيم رسالته بمناسبة العام الجديد من خلال الصحافة لا التلفاز، كما فعل في 2012 أول عام له في السلطة، كوسيلة لتقليل تشتيت الانتباه عن مؤتمر الحزب.

بيد أنه لم يتضح بعد ما إذا كان كيم سيتخطى خطابه السنوي.

ويرى خبراء أن كيم قد يلقي رسالة قصيرة بمناسبة العام الجديد حول تفاصيل سياسته ويتحدث طويلا حديثا حماسيا لشعبه الذي عانى من الأعاصير وجائحة كورونا والعقوبات الدولية خلال العام.

"خطاب كيم، إذا ألقاه، قد يركز على امتنانه لشعبه الذي واجه ثلاثة تحديات ومواساتهم على معاناتهم بدلا من التركيز على تفاصيل السياسات"، وفقا لما أدلى به هونغ مين، الباحث رفيع المستوى في معهد كوريا للوحدة الوطنية البحثي الذي تديره الدولة.

(انتهى)

heal@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك