Go to Contents Go to Navigation

الولايات المتحدة تؤكد أهمية تدفق المعلومات من الخارج إلى كوريا الشمالية

جميع العناوين 2020.12.22 16:59
الولايات المتحدة تؤكد أهمية تدفق المعلومات من الخارج إلى كوريا الشمالية - 1

واشنطن/ سيئول، 22 ديسمبر(يونهاب)-- أكدت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الاثنين على أهمية تدفق المعلومات الخارجية إلى كوريا الشمالية، وذلك في أول تعليق رسمي لها حول التشريع الكوري الجنوبي الأخير لحظر إرسال المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ عبر الحدود.

"فيما يتعلق بجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، نحن نواصل حملتنا من أجل تدفق المعلومات إليها "، وفقا لما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لوكالة يونهاب للأنباء، في إجابته على سؤال متعلق بحظر المنشورات. وأضاف "كسياسة عالمية ندعو إلى حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية".

ولكن من جانبها تدعي الحكومة الكورية أن التشريع ضروري لحماية أرواح المواطنين المقيمين بالمناطق الحدودية وسلامتهم، لأن إرسال المنشورات قد يدفع الشمال لاتخاذ خطوات عدائية، كإطلاق النار لإسقاط البالونات المحملة بالمنشوارت.

ويأتي تمرير مشروع القانون ذي الصلة هذا الشهر بعد سنوات من الاحتجاج الكوري الشمالي القوي، وبعد أن قامت كوريا الشمالية في يونيو الماضي بتفجير مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في بلدة كيسونغ الحدودية غضبا من المنشورات.

وكانت الخارجية الأمريكية قد رفضت في وقت سابق التصريح بأي تعليق رسمي. ومع ذلك ذكرت تقارير إخبارية أن نائب وزير الخارجية الأمريكية ستيفن بيجون نقل بشكل "خاص" مخاوف الولايات المتحدة إزاء مجهودات حظر المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ خلال زيارته الأخيرة إلى سيئول.

"سنستمر في العمل مع حلفائنا في المجتمع غير الحكومي والدول الأخرى لتعزيز وصول المعلومات إلى الكوريين الشماليين"، وفقا للمتحدث باسم الوزارة.

واستجابةً لرد وزارة الخارجية الأمريكية أكد تشوي يونغ-سام المتحدث باسم الخارجية الكورية على أن التشريع المعني هو "تقييد ضروري وبالحد الأدنى" لحماية أرواح المواطنين بالمناطق الحدودية.

"نحن نتواصل مع حكومة الولايات المتحدة والكونجرس والجماعات المدنية المعنية"، وفقا لما أفاد به تشوي في مؤتمر صحفي دوري.

وأضاف "من خلال التواصل، ننوي شرح هدف القانون المنقح وشرح أنه ضروري وأقل تدبير مطلوب لحماية أرواح المواطنين وسلامتهم".

وذكر أن نشر المنشورات المناهضة لبيونغ يانغ في دولة أخرى لا يخضع للتشريع المعني.

هذا وتقوم المجموعات المدنية بأنشطة إرسال المنشورات المناهضة ليبونغ يانغ. ومن غير الواضح ما إذا كانت أي من هذه المجموعات تتلقى معونات مباشرة من الحكومة الأمريكية، بيد أن واشنطن عادة ما تقدم إعانات للعديد من الجماعات المدنية التي تعمل لتعزيز حقوق الإنسان في كوريا الشمالية ومجموعات المنشقين الشماليين في كوريا الجنوبية وغيرها من البلاد بما يشمل الصين.

وفي سياق متصل، صرحت وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية كانغ كيونغ-هوا بأن مشروع القانون، بمجرد إقراره، قد يحد من حرية التعبير بالنسبة للبعض، لكنها أصرت على أنه خطوة ضرورية وقانونية، لضمان سلامة من يعيشون بالقرب من الحدود.

وقالت كانغ في مقابلة مع شبكة سي إن إن "هذا يحدث في منطقة حساسة للغاية، أكثر حدود مسلحة على مستوى العالم حيث يعيش المواطنون بالقرب من المناطق الحدودية مباشرة".

وأضافت "أعتقد أن حرية التعبير مهمة للغاية بالنسبة لحقوق الإنسان، لكنها ليست مطلقة ويمكن تقييدها".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك