Go to Contents Go to Navigation

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشيد بفتح كوريا الجنوبية للحدود رغم الجائحة

كوريا والعالم 2020.12.14 20:45
المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشيد بفتح كوريا الجنوبية للحدود رغم الجائحة - 1

سيئول، 14 ديسمبر (يونهاب) -- أعرب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سيئول اليوم الاثنين عن تقديره لإبقاء كوريا الجنوبية حدودها مفتوحة أمام طالبي اللجوء، على الرغم من جائحة كوفيد-19، ودعا إلى بذل الجهود لتغيير النظرة المستمرة إلى اللاجئين على أنهم مجرد «عبء».

وأدلى "جيمس لينش"، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كوريا الجنوبية بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بمناسبة الذكرى السبعين لإنشاء المفوضية التي تأسست بعد الحرب العالمية الثانية، لمساعدة الفارين من العنف والصراع والتهديدات الحياتية الأخرى.

وقال "لينش": «كانت الحكومة الكورية، خلافًا لـ 168 دولة أخرى، لديها نظام لجوء فعال طوال الوباء، وكان الوصول إلى نظام الرعاية الطبية شاملًا للجميع، حتى اللاجئين».

وأضاف: «من المهم أيضًا الإشارة إلى أنها واصلت قبول اللاجئين حتى طوال فترة الوباء. لذلك نود أن نشيد بالحكومة الكورية على أفعالها أثناء الوباء».

وعلى الرغم من مساهمات سيئول في معالجة أزمات اللاجئين حول العالم، أشار "لينش" إلى «التغيير الطفيف» في نظرة الكوريين تجاه طالبي اللجوء منذ عام 2018، عندما ظهرت قضية اللاجئين كموضوع ساخن هنا، بسبب التدفق المفاجئ لليمنيين، الذين وصلوا إلى جزيرة جيجو الجنوبية لطلب اللجوء هربًا من الحرب الأهلية.

واستشهد "لينش" بنتيجة الاستطلاع العام الذي أجري الشهر الماضي والذي أظهر أن نسبة الكوريين المؤيدين لقبول اللاجئين ارتفعت إلى 33% من 24% في 2018. وقد أجري الاستطلاع على 1,016 مواطنًا كوريًّا تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر.

وقال: «نحن نرحب بأي تغيير إيجابي. لكن ما رأيناه هو مجرد تغيير طفيف في الموقف تجاه اللاجئين في كوريا».

وأضاف، في إشارة إلى اندلاع الحرب الكورية بين عامي 1950-1953: «هذا العام يصادف أيضًا الذكرى السنوية السبعين لاندلاع الحرب الكورية، لذلك نحن نعلم أن الشعب الكوري يفهم جيدًا ما يعنيه الفرار من الصراع والعثور على الأمان والملاذ».

وتطرق "لينش" إلى التصور العام المترسخ عن اللاجئين على أنهم «عبء»، وشدد على الحاجة إلى تغيير تلك «المعادلة».

وقال: «أعتقد أن التصور العام ليس فقط في كوريا أن اللاجئين هم عبء وليسوا مساهمة في المجتمع. أعتقد أن تلك المعادلة بحاجة إلى التغيير»، مستشهدًا بـ "ألبرت أينشتاين"، عالم الفيزياء الألماني المولد، والذي طلب اللجوء بعد الفرار من التهديدات النازية، كمثال على مساهمات اللاجئين في المجتمع.

وأضاف: «يساهم اللاجئون كثيرًا في الأوطان الجديدة التي يقيمون فيها. وبوجه عام، لم نشهد سوى القليل جدًّا ... من الجرائم. لقد رأينا الناس يعملون بجد».

كما انضمت "إندريكا راتواتي"، مديرة إدارة آسيا والمحيط الهادئ في المفوضية، إلى المؤتمر عبر الفيديو. وشددت على دور كوريا الجنوبية في دعم اللاجئين من خلال إجراءاتها، مثل مساعدتهم في التغلب على الوباء.

وقالت "راتواتي": «أعتقد أنه من المهم للغاية الاعتراف بدور كوريا، ليس فقط في قيادة الطريق للاستجابة للأزمة محليًّا، ولكن أيضًا في دعمها السخي والكريم للمفوضية وغيرها في الاستجابة للوباء».

يُذكر أنه في عام 1950، بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مهمتها أولًا بموجب ولاية مدتها ثلاث سنوات مع 34 موظفًا فقط. ولديها الآن 17 ألف موظف في 135 دولة، وأصبحت وكالة أساسية لمعالجة أزمات اللاجئين في ميانمار وأفغانستان وأماكن أخرى في العالم.

وقال ممثل الوكالة في سيئول: «أعتقد أن حماية الأشخاص الذين أجبروا على الفرار هي مهمتنا. لقد شاهدت خلال 31 عامًا (في الخدمة) قوة اللاجئين وصلابتهم وشجاعتهم».

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا والعالم
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك