Go to Contents Go to Navigation

(جديد) بيغون: الدبلوماسية هي المسار «الأفضل» و«الوحيد» لحل التحديات الكورية الشمالية

كوريا الشمالية 2020.12.10 23:09
(جديد) بيغون: الدبلوماسية هي المسار «الأفضل» و«الوحيد» لحل التحديات الكورية الشمالية - 1

سيئول، 10 ديسمبر (يونهاب) -- قال نائب وزير الخارجية الأمريكي "ستيفن بيغون" اليوم الخميس إنَّ المسار الدبلوماسي يظل المسار "الأفضل" و"الوحيد" لمعالجة المأزق النووي لكوريا الشمالية، داعيًا بيونغ يانغ إلى العودة إلى الحوار.

وأدلى "بيغون"، الذي يتولى منصب المبعوث النووي الأعلى لواشنطن، بهذه التصريحات في محاضرة في سيئول، ملخصًا المفاوضات التي دامت لسنوات مع كوريا الشمالية، التي وصفها بأنها تميزت «بالنكسات وخيبات الأمل والفرص الضائعة».

وقال في محاضرته في معهد أسان للدراسات السياسية: «بينما نتطلع إلى المستقبل، ما زلت مقتنعًا بأن الدبلوماسية هي أفضل مسار، بل هي المسار الوحيد بالفعل، لحل التحديات التي تواجهنا مع كوريا الشمالية».

وأضاف: «بيونغ يانغ لديها بعض الأحداث المحورية القادمة، ولا سيما المؤتمر الثامن للحزب في يناير. ونحن نحث كوريا الشمالية بشدة على استغلال الوقت بين الحين والآخر لتحديد المسار لاستئناف الدبلوماسية».

ويشير المبعوث الأمريكي إلى الجلسة الرئيسية التي ستُعقد في الشهر المقبل لحزب العمال الحاكم في الشمال، والتي يمكن أن تكشف فيها بيونغ يانغ عن استراتيجية وطنية جديدة للتغلب على سلسلة من التحديات، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، وضغوط العقوبات العالمية، والمتاعب الاقتصادية.

وردًّا على سؤال حول رفض واشنطن لعرض بيونغ يانغ قيامها بتفكيك مجمع "يونغبيون" النووي الأساسي خلال قمتهما في هانوي في أوائل العام الماضي، شدد "بيغون" على أن ذلك المجمع لا يمثل البرنامج النووي الكوري الشمالي بأكمله.

وقال: «لا شك أنَّ "يونغبيون" يظل محل اهتمام كبير للولايات المتحدة الأمريكية، وهو مركز تاريخي لبرنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية. ولا يزال يحتفظ بأهمية كبيرة في عملية لإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بصورة كاملة».

وأضاف: «لكن التحدي الذي واجهناه في هانوي والتحدي الذي نواجهه حتى يومنا هذا هو أن ذلك المجمع لا يمثل كل برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية».

ومع ذلك، فقد أشار نائب الوزير إلى أن الولايات المتحدة «لم تتوقع قطُّ أن يقوم أحد الطرفين بفعل كل شيء، قبل أن يفعل الطرف الآخر أي شيء في المقابل».

أما بالنسبة للدرس «الرئيسي» المستفاد من قمة هانوي التي انتهت بلا اتفاق، فقد أكد "بيغون" أن نظرائه في كوريا الشمالية «ليسوا مفوضين» لمناقشة موضوعات التفاوض الجادة.

وقال: «لم يكن لدينا الوقت الكافي في هانوي لاستكشاف الحدود الكاملة الممكنة، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى أن فريق التفاوض الذي وصل قبل القمة لم يكن مخولًا لمناقشة هذه القضايا».

كما أعرب المبعوث الأمريكي عن أسفه إزاء تضييع نظرائه الكوريين الشماليين للفرص لمجرد «البحث عن العقبات».

وقال: «للأسف، أهدر نظراؤنا الكوريون الشماليون الكثير من الفرص خلال العامين الماضيين، حيث كرسوا أنفسهم في كثير من الأحيان للبحث عن وضع العقبات أمام المفاوضات، بدلًا من اغتنام فرص المشاركة».

وأضاف: «ومع ذلك، فمن اللافت للنظر أن إمكانات قمة سنغافورة ما زالت موجودة بدرجة كاملة، على الرغم من فشلنا في دفع ما تم الاتفاق عليه».

وفي القمة التاريخية لعام 2018 التي عقدت بين الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ-أون" في سنغافورة، اتفقا على العمل من أجل الإخلاء «الكامل» لشبه الجزيرة من الأسلحة النووية، والسعي إلى بناء علاقات ثنائية جديدة، وبذل جهود مشتركة لبناء علاقة دائمة ونظام للسلام المستقر في شبه الجزيرة.

لكن محادثاتهما النووية توقفت منذ قمة هانوي العام الماضي. كما وصل التعاون بين الكوريتين إلى طريق مسدود، حيث تحافظ واشنطن على العقوبات الصارمة على كوريا الشمالية.

وأكد "بيغون" أن واشنطن ترحب بالتعاون بين الكوريتين للمساعدة في تحفيز جهود السلام المتوقفة.

وتطرق "بيغون" إلى التحالف الثنائي بين واشنطن وسيئول، مؤكدًا أن البلدين «ركيزتان ديمقراطيتان في منطقة المحيطين الهندي والهادئ».

وفي ختام حديثه، ذكر بعض النقاط التي سيقدمها إلى خليفته في إدارة "جو بايدن" القادمة.

وقال "بيغون": «لقد انتهت الحرب، وانتهى وقت الصراع، وحان وقت السلام. وإذا أردنا أن ننجح فيجب أن نعمل معًا: الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، وكوريا الشمالية».

وأضاف: «إذا فعلنا ذلك سنكون قادرين أخيرًا على تحقيق السلام الدائم والازدهار لشبه الجزيرة الكورية، وهو ما يستحقه الشعب الكوري بأكمله».

وفي وقت سابق اليوم، شدد "بيغون" على دور سيئول وأهمية العلاقات بين الكوريتين في بناء السلام في شبه الجزيرة الكورية خلال محادثاته مع وزير الوحدة "لي إن-يونغ"، وقال إن باب الحوار مع كوريا الشمالية لا يزال مفتوحًا، حسبما قال مسؤولون في سيئول.

وقد وصل "بيغون" إلى كوريا الجنوبية يوم الثلاثاء في زيارته الأخيرة في منصبه، حيث ستتولى إدارة "جو بايدن" السلطة في الولايات المتحدة الشهر المقبل.

وسيغادر "بيغون" إلى الولايات المتحدة صباح السبت.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية
اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك