Go to Contents Go to Navigation

(مرآة الأخبار) خبراء: بلينكن سيسعى على الأرجح لتقوية التحالف والالتزام بنهج متعدد الأطراف تجاه كوريا الشمالية

جميع العناوين 2020.11.24 10:49
(مرآة الأخبار) خبراء: بلينكن سيسعى على الأرجح لتقوية التحالف والالتزام بنهج متعدد الأطراف تجاه كوريا الشمالية - 1

واشنطن، 23 نوفمبر (يونهاب)-- من المرجح أن يسعى وزير الخارجية الأمريكي المُرشح بإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لتطوير العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، في الوقت الذي سيدفع فيه إلى بذل جهود متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، وفقا لما أفاد به خبراء أمريكيون اليوم الاثنين.

واختار الرئيس الأمريكي المنتخب، أنتوني بلينكن نائب وزير الخارجية السابق ليصبح أول وزير في الإدارة الجديدة، التي من المخطط أن تنطلق في يوم 20 يناير.

ويرى الخبراء المحليون أن المرشح الذي يبلغ من العمر 58 عاما سيكون منفتحا على الحوار مع الشمال، ولكنه سيفضل على الأرجح إتباع نهج أكثر صمتا وانضباطا من الرئيس دونالد ترامب في التعامل مع حلفاء الولايات المتحدة وخصومها.

"بلينكين سيركز على تقوية التحالفات الأمريكية ولن يخضع لكيم جونغ-أون كما فعل ترامب، أو يدفع العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية إلى شفا الحرب كما فعل ترامب أيضا في عام 2017"، وفقا لما أفادت به سو مي تيري، المحللة السابقة في وكالة المخابرات الأمريكية التي تعمل حاليا في مركز للدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن.

(مرآة الأخبار) خبراء: بلينكن سيسعى على الأرجح لتقوية التحالف والالتزام بنهج متعدد الأطراف تجاه كوريا الشمالية - 2

وقد عقد ترامب ثلاثة لقاءات مع كيم بيد أن المفاوضات النووية بين البلدين توقفت منذ قمتهما الثانية في هانوي في فبراير 2019 التي انتهت دون التوصل إلى اتفاق.

ويظل بايدن على انتقاده للقاءات القمة التي جمعت ترامب وكيم، مصرا على أن هذه الاجتماعات منحت الديكتاتور الشمالي ما رغب فيه منذ مدة طويلة وهو الاعتراف العالمي به كقائد دولة مسلحة نوويا.

وقد أفاد الرئيس المنتخب بأنه قد يرغب في لقاء كيم، ولكن فقط إذا كان هذا سيؤدي إلى تقليص الترسانة النووية للبلد الشيوعي.

وأشارت المسؤولة السابقة في المخابرات الأمريكية بأنه في حال اختيار بلينكن فسوف يؤكد على نية إدارة بايدن في الحوار.

"أتوقع أن يُظهر انفتاحا على الحوار مع الشمال، ولكنه سيتوقع نتائجا حقيقية وليس مجرد التقاط صور".

كما أفاد باتريك كرونين رئيس أمن آسيا والمحيط الهادئ في معهد هدسون بأن كوريا الشمالية ستحتل مكانة عالية على جدول أعمال الإدارة الأمريكية المقبلة، ولكن نهجها تجاه الدولة الشيوعية سيكون مختلفا مقارنة بإدارة ترامب.

"كوريا الشمالية ستكون قضية مهمة وأتوقع أن فريق الأمن القومي بإدارة بايدن بما يشمل توني بلينكن سيلتزم بمتابعة عملية دبلوماسية مدروسة ومفصلة لحشد الدعم الدولي من الصين وغيرها من الدول"، وفقا له.

وقد تواصل الإدارة الجديدة التعامل المباشر مع كيم ولكن كـ"جبهة موحدة" جنبا إلى جنب مع كوريا الجنوبية، وفقا لكرونين.

وتتفق تيري مع كرونين على أن إدارة بايدن الجديدة وخارجيتها ستسعيان على الأرجح إلى نهج متعدد الأطراف فيما يخص التعامل مع كوريا الشمالية. حيث قالت إن بلينكن "سيتخذ نهجا متعدد الأطراف تجاه كوريا الشمالية وغيرها من القضايا في محاولة لجعل حلفاء الولايات المتحدة على نفس الجبهة".

ومن أجل تحقيق هذا الهدف سيسعى بلينكن على الأرجح لتقوية التحالف الأمريكي مع كل من كوريا الجنوبية واليابان ولكن مع الاهتمام بتقوية العلاقات بين الحليفتين الآسيويتين كذلك، وفقا لها.

وقالت تيري "سيهتم بتقوية العلاقات الأمريكية اليابانية الكورية الثلاثية"، وأضافت "عندما كان بلينكن نائبا للوزير عمل بجد لدفع العلاقات إلى الأمام من خلال الاجتماعات الثلاثية الربع سنوية مع الإصرار على نتائج ملموسة".

وأضافت تيري "أعتقد أنه سيتأكد من أن الحكومة الأمريكية ستركز على العلاقات الكورية اليابانية وإدارة التحالف".

وتشهد العلاقات بين سيئول وطوكيو أدنى أداء لها بعد فرض اليابان في يوليو من عام 2019 قيودا على تصدير 3 عناصر أساسية في تصنيع أشباه الموصلات ولوحات العرض إلى كوريا الجنوبية، المنتجان الرئيسيان بالصادرات الكورية.

كما حذفت اليابان بعد ذلك كوريا من قائمة شركائها التجاريين المفضلين في خطوة تُرى على نطاق واسع كانتقام من حكم محكمة كورية على شركات يابانية بتعويض ضحايا العمل القسري من الكوريين أثناء فترة الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية 1910-45.

وقد رفضت إدارة ترامب التدخل بين البلدين، قائلة إن هذه القضية يجب أن تحل بمعرفتهما وحدهما.

(مرآة الأخبار) خبراء: بلينكن سيسعى على الأرجح لتقوية التحالف والالتزام بنهج متعدد الأطراف تجاه كوريا الشمالية - 3

ويشير الخبراء إلى أن ترشيح بلينكن لوزارة الخارجية يلقي الضوء على تركيز إدارة بايدن على التحالفات الأمريكية.

"توني بلينكن يسعى إلى الحفاظ على النظام الليبرالي القائم على القوانين وتكييفه من خلال المؤسسات متعددة الأطراف الفعالة والحلفاء الأقوياء في جميع أنحاء العالم" وفقا لكرونين. وشدد على أنه بالنسبة لكوريا الجنوبية، يعني هذا العودة إلى الطرق التقليدية".

وقال كرونين "الكوريون يجب أن ينظروا إليه كعودة إلى سياسة خارجية أكثر تقليدية ونشاطا دوليا ولكن أقل مصادمة ".

وقد فشلت كل من سيئول وواشنطن في التوصل إلى اتفاق في مفاوضات تقاسم التكلفة الدفاعية التي بدأت في أواخر العام الماضي.

وكانت كوريا الجنوبية قد عرضت رفع حصتها في التكلفة الدفاعية إلى 13% من 870 مليون دولار دفعتها بموجب الاتفاقية الأخيرة، بيد أن الولايات المتحدة طلبت زيادة حصة كوريا بنسبة 50% إلى 1.3 مليار بالعام.

وقد قال بايدن في مقال رأي خاص نشرته وكالة أنباء يونهاب حصريا يوم 29 أكتوبر إنه "لن يسعى إلى "ابتزاز" كوريا الجنوبية.

وأضاف " إنني كرئيس، سأقف بجوار كوريا الجنوبية، واعمل على تقوية التحالف بيننا من أجل حماية السلام في منطقة شرق آسيا وما حولها، بدلا من ابتزاز سيئول بتهديدات طائشة بسحب قواتنا من هناك".

وقال كرونين إن "بلينكن سيرغب في حل خلافات التحالف بطريقة أكثر هدوءا وتوافقا مما كان عليه الأمر في عهد وزير الخارجية (مايك) بومبيو".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك