Go to Contents Go to Navigation

(فوز بايدن) مون يسعى لتعزيز التواصل مع بايدن حول مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية

جميع العناوين 2020.11.08 09:12
(فوز بايدن) مون يسعى لتعزيز التواصل مع بايدن حول مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية - 1

سيئول، 8 نوفمبر(يونهاب) -- من المتوقع أن يسعى الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن لتعزيز التواصل مع الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن للمضي قدما نحو مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية التي تنتهجها الحكومة الكورية، بع فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ويبدو أن مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية ستحافظ على الإطار الأساسي غير أنها قد تشهد بعض التغييرات في عمليتها وطريقتها.

ومن المتوقع أن تشهد السياسات الدبلوماسية الأمريكية تقلبات كبيرة نتيجة تغيير الرئيس الأمريكي والإدارة، كما تجري إعادة المراجعة في القضايا الراهنة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مثل قضية تقاسم تكاليف تمركز القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية.

◇ تغيير السياسة الأمريكية الخاصة بكوريا الشمالية؟ وسط الحفاظ على الهدف المتمثل في نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية

من المتوقع أن يركز الرئيس مون جهوده على المشاورات الوثيقة مع الجانب الأمريكي لاتباع مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية التي تهدف إلى نزع السلاح النووي وإحلال السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية، في أعقاب انطلاق إدارة بايدن.

إلا أن بايدن قد يواجه ضغطا لتكون السيطرة على وضع فيروس كورونا المستجد وإعادة بناء الاقتصاد على رأس أولوياته، وهو ما يعني أن قضايا شبه الجزيرة الكورية وخاصة القضية الكورية الشمالية ستظل خاملة لشهور.

كما من المنتظر أن تختلف السياسة الأمريكية الخاصة بعملية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية تحت إدارة بايدن، عما انتهجته إدارة ترامب.

وقد عقد الرئيس السابق دونالد ترامب 3 قمم تاريخية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون ليصبح أول رئيس أمريكي في منصبه التقى بالزعيم الشمالي في يونيو عام 2018.

وأصر بايدن على أن القمم الثلاث بين ترامب وكيم بدون خطط مدروسة لم تحقق شيئا باستثناء منح الزعيم كيم الاعتراف العالمي الذي كان يرغب فيه منذ فترة طويلة.

وقطع بايدن في وقت سابق وعدا بسعيه لنزع السلاح النووي لكوريا الشمالية من خلال الدبلوماسية المبدئية، غير أنه من المرجح أن يتبع بايدن نهجا أكثر منهجية ومبدئية ربما يشبه "الصبر الاستراتيجي" في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.

وفي هذا السياق، يمكن أن تحاول كوريا الجنوبية لعب دور الوساطة بين كوريا الشمالية والإدارة الأمريكية الجديدة، مما يمنح كوريا الجنوبية مساحة أكبر في التعامل مع الشؤون بين الكوريتين.

◇ التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتقاسم تكاليف مرابطة القوات الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية

لا تزال هناك خلافات بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حول تقاسم تكاليف تمركز 28,500 جندي أمريكي في شبه الجزيرة الكورية.

واقترحت كوريا الجنوبية رفع حصتها بنسبة 13% من 870 مليون دولار تتحملها بموجب اتفاقية التدابير الخاصة الأخيرة، بيد أن الولايات المتحدة تطالب برفع حصة سيئول بنسبة 50% إلى 1.3 مليار دولار.

ويقال إن ترامب طالب سيئول في البداية بدفع 5 مليارات دولار سنويا.

وقال بايدن في الشهر الماضي إنه تعهد بتعزيز التحالف مع كوريا الجنوبية للدفاع عن السلام في شرق آسيا بدلا من ابتزاز سيئول بتهديدات طائشة بسحب القوات الأمريكية، مما يلمح إلى أنه قد يمارس المرونة في المفاوضات حول تقاسم تكاليف الدفاع في وقت لاحق.

وإذا توصلت سيئول وواشنطن إلى اتفاق على تقاسم تكاليف الدفاع في أعقاب انطلاق إدارة بايدن، فذلك يؤدي إلى تبديد الإشارات المستمرة إلى التحالف الضعيف بين البلدين منذ انطلاق حكومة مون.

(فوز بايدن) مون يسعى لتعزيز التواصل مع بايدن حول مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية - 2
(فوز بايدن) مون يسعى لتعزيز التواصل مع بايدن حول مبادرة السلام في شبه الجزيرة الكورية - 3

(انتهى)

maha@yna.co.kr

كلمات رئيسية
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك