Go to Contents Go to Navigation

(شامل)الجيش يعثر على رجل كوري شمالي يقدر بأنه يحاول اللجوء الى الجنوب

كوريا الشمالية 2020.11.04 23:25
(شامل)الجيش يعثر على رجل كوري شمالي يقدر بأنه يحاول اللجوء الى الجنوب - 1
(شامل)الجيش يعثر على رجل كوري شمالي يقدر بأنه يحاول اللجوء الى الجنوب - 2

سيئول، 4 نوفمبر (يونهاب) -- ذكرت هيئة الأركان المشتركة اليوم الأربعاء أنه تم اعتقال رجل كوري شمالي، بعد عبوره الحدود الشرقية بين الكوريتين إلى كوريا الجنوبية، وسط احتمالية أن يكون قد سعى إلى الانشقاق إلى الجنوب.

وتم القبض على الرجل –الذي تم حجب هويته– بعد أكثر من 14 ساعة من عبوره الحدود في بلدة "كوسونغ" بإقليم كانغ وون في وقت متأخر من أمس الثلاثاء. وقد تم رصد عبوره على معدات المراقبة في الجنوب، مما دفع الجيش إلى القيام بعمليات بحث مكثفة.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في بيان: «اعتقل جيشنا الرجل بأمان في حوالي الساعة 9:50 صباحًا، وبالتنسيق مع السلطات ذات الصلة سنجري تحقيقًا مع الرجل، بما في ذلك كيفية عبوره للحدود وما إذا كان ينوي الانشقاق إلى الجنوب».

وأضاف الجيش: «لم يتم الكشف عن تحركات غير عادية من قبل الجيش الكوري الشمالي».

وقال المسؤولون إن الرجل الأعزل والمدني كما يُفترض، أعرب عن نيته للانشقاق إلى الجنوب بعد القبض عليه، ولكن ينبغي إجراء المزيد من التحقيقات.

وقد تم وضع القوات في حالة التأهب المسماة "جيندو غيه"، التي يتم إصدارها لمواجهة أي تدخل محتمل للمقاتلين المسلحين من كوريا الشمالية، وفقًا لما ذكره مسؤولون. وقد تم رفع حالة التأهب لاحقًا بعد اكتمال عمليات البحث.

ووفقًا لمسؤولي هيئة الأركان المشتركة، فقد تم رصد الرجل لأول مرة لمدة وجيزة بالقرب من خط ترسيم الحدود العسكرية بواسطة معدات المراقبة الكورية الجنوبية مرتين في ليلة الاثنين.

وأرسل الجيش المزيد من الجنود إلى المنطقة وشدد من وضعه الأمني، لكنه لم يتمكن من تحديد مكانه حتى قام بعبور سياج الأسلاك الشائكة في نقاط الحراسة العامة الواقعة خارج المنطقة المنزوعة السلاح في اليوم التالي.

وقال المسؤولون إن تحركاته عبر سياج الأسلاك الشائكة مساء الثلاثاء تم رصدها على معدات المراقبة، مما دفع الجيش إلى إغلاق المنطقة المجاورة على الفور، لمنعه من التحرك إلى الجنوب.

وبعد ساعات من البحث المكثف، عثر الجيش على الرجل داخل خط المراقبة المدنية بالقرب من الحدود، على بعد 1.5 كيلومتر جنوب السياج.

وقد فشلت المستشعرات المثبتة على الأسوار في إصدار الرنين عندما تسلقها.

وقال المسؤولون أيضًا إن الطبيعة الجغرافية الجبلية في المنطقة الشرقية جعلت من الصعب على الجيش القبض على الرجل بسرعة أكبر.

يُذكر أن آخر حادث انشقاق معروف من قبل الكوريين الشماليين وقع في يوليو 2019، عندما عبر جندي من الدولة الشيوعية خط التماس العسكري إلى الجنوب.

وتعهد الجيش بتعزيز وضعية المراقبة وتشديد الانضباط بين الجنود، في أعقاب سلسلة من الخروقات الأمنية في الآونة الأخيرة.

وفي يونيو 2019، وصل قارب خشبي يحمل أربعة كوريين شماليين إلى ميناء كوري جنوبي في بلدة "سامتشوك" الواقعة على الساحل الشرقي، دون أن يتم اكتشافه.

وفي يوليو من هذا العام، فرَّ منشق كوري شمالي عبر الجانب الغربي من الحدود عائدًا إلى وطنه الشيوعي. وقد ظل الجيش الكوري الجنوبي في حالة صمت حتى أبلغت كوريا الشمالية عن الحادث.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك