Go to Contents Go to Navigation

(جديد) وكالة الاستخبارات: كيم جونغ-أون يأمر بإجراء تحقيق في حادثة إطلاق النار على الموظف الكوري الجنوبي

جميع العناوين 2020.11.03 20:54
(جديد) وكالة الاستخبارات: كيم جونغ-أون يأمر بإجراء تحقيق في حادثة إطلاق النار على الموظف الكوري الجنوبي - 1

سيئول، 3 نوفمبر (يونهاب)-- قالت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء إن هناك أدلة تشير إلى أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أمر بإجراء تحقيق في حادثة إطلاق الجيش الشمالي النار على موظف كوري جنوبي في سبتمبر الماضي، وفقا لما ذكره مشرعون.

أدلى مسؤولون بوكالة الاستخبارات الوطنية بهذه التصريحات خلال جلسة تدقيق للجنة الاستخبارات البرلمانية على وكالة الاستخبارات، وفقا لما أفاد به المشرعون الذين انضموا إلى الجلسة.

"وفقا للوكالة، هناك أدلة على أن (الشمال) يبحث عن جثة (الموظف المقتول)، وفقا لما ورد على لسان أحد المسؤولين خلال الجلسة المغلقة.

وقال المسؤول "(وكالة الاستخبارات) رصدت إشارات ظرفية تشير إلى أن الزعيم كيم أمر بفتح تحقيق في تفاصيل الحادث".

ونقل النائب ها تيه-كيونغ عن حزب قوة الشعب المعارض والنائب كيم بيونغ-كي عن الحزب الحاكم هذه التصريحات إلى وسائل الإعلام، ويُشار إلى أن كلاهما عضوان بارزان في لجنة الاستخبارات البرلمانية.

وردا على سؤال حول ما إذا كان الأمر يخص إجراء تحقيق جديد، بالإضافة إلى التحقيق الأولي الذي يزعم أن الشمال قام به، قال كيم "وفقا لما نفهمه، نعم".

وقد أرسلت بيونغ يانغ إشعارا إلى كوريا الجنوبية في يوم 25 سبتمبر بعد 3 أيام من مقتل الموظف (47 عاما) الجنوبي في الحدود المائية الشمالية بالبحر الغربي يفيد بأنها بدأت تحقيقا داخليا في الحادثة.

وقال مسؤول من وكالة الاستخبارات إن الجيش الشمالي قلل استخدام شبكات التواصل وغير شفرات الاتصال الخاصة به بعد تسريب تفاصيل حول خطوط الاتصال لوسائل الإعلام الكورية الجنوبية في أعقاب حادث إطلاق النار.

وأضاف مسؤولو وكالة الاستخبارات الوطنية أن كوريا الشمالية قد تعلن أيضا عن إعادة تنظيم القيادة مع التركيز على رفع مكانة الزعيم كيم، بالإضافة إلى وضع خط جديد من الاستراتيجيات الداخلية والخارجية خلال مؤتمر حزب العمال الثامن المقرر انعقاده في يناير المقبل.

وأشار المسؤولون إلى أن "كوريا الشمالية تستعد لجعل المؤتمر أبرز حدث سياسي للخروج من أزمتيها الداخلية والخارجية... المؤتمر الثامن قد يصبح نقطة تحول مهمة للنظام (السياسي) بالشمال".

وخلال هذه المراحل، قد تتم ترقية الزعيم كيم إلى رتبة "الجنراليسيمو" وهي أعلى رتبة جنرال منحت من قبل لأبيه كيم جونغ-إيل في 2012 بعد وفاته، وجده كيم إيل-سونغ في 1992، وفقا للمسؤولين.

كما حول كيم قيادته لتصبح "متمركزة حول السياسة" لا قيادة متمحورة حول تفتيش المواقع، وترأس عددا أكبر بكثير من اجتماعات الحزب السياسية هذا العام مقارنة بالسنوات السابقة، وفقا للمسؤولين.

وفي نفس الوقت أصبحت أخته كيم يو-جونغ وغيرها من كبار مساعديه مسؤولين عن عمليات تفقد المواقع، وفقا للمسؤولين، وأضافوا أنه من المرجح أن يتم رفع رتبة أخته الرسمية بالحزب في المؤتمر الحزبي القادم، وهي تشغل منصب عضو بديل في المكتب السياسي لحزب العمال الحاكم.

أما على الصعيد العسكري، أفاد المسؤولون بأن الشمال يبني حاليا غواصتين جديدتين قادرتين على حمل صواريخ باليستية.

وفي إشارة إلى العرض العسكري الذي أجراه الشمال الشهر الماضي، قال مسؤولو وكالة الاستخبارات إن الحدث شمل 76 صاروخا باليستيا من تسعة أنواع مختلفة، وهو أكبر عدد من الأسلحة عرضته كوريا الشمالية.

وقال المسؤولون إن كوريا الشمالية تضخ دماء شابة في جيشها، بعد أن استبدلت مؤخرا 40% من قادة فيلق الجيش بضباط أصغر في الخمسينات من العمر. وقال المسؤولون إنه تم تغيير اسم وزارة القوات المسلحة الشعبية إلى وزارة الدفاع، في خطوة ملائمة لصورة "دولة طبيعية".

(انتهى)

heal@yna.co.kr

الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك