Go to Contents Go to Navigation

وزير الوحدة: كوريا الجنوبية تواصل السعي إلى الحوار مع كوريا الشمالية بشأن المسؤول المقتول

كوريا الشمالية 2020.10.23 19:02
وزير الوحدة: كوريا الجنوبية تواصل السعي إلى الحوار مع كوريا الشمالية بشأن المسؤول المقتول - 1

سيئول، 23 أكتوبر (يونهاب) -- قال وزير الوحدة "لي إن-يونغ" اليوم الجمعة إن كوريا الجنوبية ستواصل السعي إلى إقامة "حوار" مع كوريا الشمالية لمعرفة ما حدث بالضبط في حادث قتل المسؤول الكوري الجنوبي، برصاص كوريا الشمالية في الشهر الماضي.

وأدلى "لي" بهذا التصريح خلال جلسة التدقيق البرلماني، ردًّا على سؤال أحد النواب حول كيفية طلب الحكومة لتعاون الشمال بشأن الحادث القاتل، في وقت لا تزال فيه بيونغ يانغ لا تستجيب لدعوات سيئول لإجراء تحقيق مشترك.

وقال "لي": «سيتعين علينا إيجاد طريقة لحل القضية بسلاسة من خلال الحوار».

يُذكر أن المسؤول البالغ من العمر 47 عامًا قُتِل برصاص الجيش الكوري الشمالي في 22 سبتمبر في أثناء انجرافه في المياه الكورية الشمالية، وزعمت الحكومة الكورية الجنوبية في وقت سابق أن الجنود الكوريين الشماليين أحرقوا جثته بعد قتله.

وقد سارعت كوريا الشمالية بالاعتذار عن الحادث، لكنها نفت إشعال النيران في جسده، مدعية أن ما أحرقه الجنود هو متعلقاته وأن جثته فقدت.

ودعت كوريا الجنوبية إلى إجراء تحقيق مشترك مع كوريا الشمالية في الحادث، لكن بيونغ يانغ لم ترد حتى الآن، وتسعى سيئول إلى العثور على الجثة المفقودة.

وقال "لي": «الشيء الذي لن نتخلى عنه أبدًا هو أن نعثر على جثته ونعيدها إلى عائلته».

ولا يزال "لي" يشدد على أنه يجب متابعة المساعدات الإنسانية لكوريا الشمالية، بغض النظر عن أي مواقف سياسية وعسكرية وأمنية، معربًا عن مخاوفه من أن جائحة فيروس كورونا المستجد وأعاصير الصيف والفيضانات قد تؤدي إلى تفاقم نقص الغذاء في الدولة الفقيرة.

وعلى الرغم من أن كوريا الجنوبية سعت إلى تقديم المساعدات إلى كوريا الشمالية من خلال الوكالات الدولية، فقد رفض الشمال المساعدات الخارجية، ودعا إلى «الاعتماد على الذات» في التغلب على التحديات.

وفيما يتعلق بالتنسيق مع الولايات المتحدة بشأن السياسات المتعلقة بكوريا الشمالية، شدد "لي" على أهمية الحفاظ على «التعاون الوثيق» مع واشنطن و«الاستجابة السريعة» لسياساتها الجديدة، بغض النظر عمن سيفوز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة.

وأشار إلى أن المرشح الديمقراطي للرئاسة "جو بايدن" قد لا يعود بالضرورة إلى سياسة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما المتمثلة في «الصبر الاستراتيجي» تجاه كوريا الشمالية إذا تم انتخابه رئيسًا.

يبدو أن "لي" يشير إلى سياسة الرئيس الأمريكي السابق "بيل كلينتون" في إشراك كوريا الشمالية، على عكس نهج إدارة "أوباما" المتمثل في «الصبر الاستراتيجي»، والذي ركز على انتظار عودة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات مع الحفاظ على العقوبات والضغوط.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

اكثر الاخبار قراءة كوريا الشمالية
plus
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك