Go to Contents Go to Navigation

وزارة الدفاع : كوريا الشمالية أطلقت الرصاص على المسؤول المفقود ثم حرقت جثته

جميع العناوين 2020.09.24 18:43
وزارة الدفاع : كوريا الشمالية أطلقت الرصاص على المسؤول المفقود ثم حرقت جثته - 1
وزارة الدفاع : كوريا الشمالية أطلقت الرصاص على المسؤول المفقود ثم حرقت جثته - 2
وزارة الدفاع : كوريا الشمالية أطلقت الرصاص على المسؤول المفقود ثم حرقت جثته - 3

سيئول، 24 سبتمبر (يونهاب) -- قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم الخميس إن كوريا الشمالية أطلقت النار على مسؤول كوري جنوبي مفقود وأردته قتيلًا، أثناء انجرافه في البحر، قبل أن تغمر جسده بالزيت وتشعل النيران فيه، مضيفة أنها تدين "وحشية" كوريا الشمالية، ودعت إلى تقديم تفسير للحادث ومعاقبة المسؤولين عنه.

وقد اختفى المسؤول في وزارة المحيطات ومصايد الأسماك –البالغ من العمر 47 عامًا– من قارب التفتيش الذي يزن 499 طنًّا قبل ظهر الاثنين الماضي، أثناء عمله في تفتيش المياه قبالة جزيرة "يونبيونغ" الحدودية الغربية.

وقالت وزارة الدفاع في بيان: «عثرت كوريا الشمالية على الرجل داخل مياهها وارتكبت عملًا وحشيًّا عندما أطلقت النار عليه وأحرقت جسده، وفقًا للتحليل الشامل للمعلومات الاستخباراتية المتنوعة التي حصل عليها جيشنا».

وجاء في البيان: «يدين جيشنا بشدة ذلك العمل الوحشي، ويحث كوريا الشمالية بشدة على تقديم تفسير لما حدث ومعاقبة المسؤولين»، وأضاف البيان: «كما نحذر كوريا الشمالية أنَّ جميع المسؤولية عن هذا الحادث تقع على عاتقها».

كما أدان مكتب الرئيس "مون جيه-إن" القتل بشدة، وطالب كوريا الشمالية بالاعتذار.

وقال "سوه تشو-سوك" رئيس أمانة مجلس الأمن القومي: «إطلاق الرصاص وقتل مواطننا الذي لم يكن لديه سلاح ولا نية للمقاومة وتشويه جسده لا يمكن تبريره لأي سبب من الأسباب»، وأضاف: «يجب على كوريا الشمالية أن تعتذر عن العمل غير الإنساني، وتتخذ إجراءات واضحة لمنع تكرار مثل هذا الحادث».

وهذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مواطن كوري جنوبي برصاص كوريا الشمالية منذ يوليو عام 2008، حيث تم إطلاق النار آنذاك على "بارك وانغ-جا" في منتجع "كومكانغ" الجبلي في كوريا الشمالية، أثناء تجولها في منطقة محظورة.

ومن المتوقع أن يؤدي الحادث إلى مزيد من التدهور في العلاقات بين الكوريتين المتدهورة بالفعل، حيث احتجت كوريا الشمالية بغضب على منشورات دعائية مناهضة لنظامها أرسلت من الجنوب، وقامت بتفجير مبنى مكتب الاتصال المشترك بين الكوريتين في يونيو.

ووفقًا لمسؤولين في هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، يُفترض أن المسؤول المفقود قفز في البحر يوم الاثنين الماضي، في محاولة مشتبه بها للانشقاق إلى الشمال، وانجرف إلى المياه الكورية الشمالية.

وقالت الوزارة في وقت سابق إن زملاء مسؤول الصيد عثروا على حذائه على القارب وأبلغوا خفر السواحل باختفائه. لكن عملية البحث المكثفة فشلت في العثور عليه.

وعند اكتشاف الفرد في البحر في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الثلاثاء، ارتدى بحارة سفينة كورية شمالية أقنعة الغاز واستجوبوه من مسافة بعيدة بينما تركوه في المياه، وكان المواطن الكوري الجنوبي يرتدي سترة نجاة ويعتمد على عنصر عائم لم تُذكَر تفاصيله.

وفي أثناء الاستجواب، يبدو أن المسؤول الكوري الجنوبي أعرب عن رغبته في الانشقاق إلى الشمال، وفقًا لمسؤول في هيئة الأركان المشتركة.

وقال المسؤول في هيئة الأركان المشتركة: «في حوالي الساعة 9:40 مساءً، أطلق الجنود الكوريون الشماليون على متن سفينتهم النار عليه، قبل أن يسكبوا الزيت على جسده ويضرموا فيها النيران في حوالي الساعة العاشرة مساءً"، مضيفًا أنه يعتقد أن العمل قد تم وفقًا لـ «أوامر من سلطتها العليا».

وأضاف المسؤول: «نقدر أن كوريا الشمالية ارتكبت هذا العمل الشنيع ضد الإنسانية بإطلاق النار على شخص أعزل كجزء من إجراءاتها للتصدي لكوفيد-19».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنرال "روبرت أبرامز" إن كوريا الشمالية نشرت قوات عمليات خاصة بالقرب من حدودها مع الصين، وأصدرت أوامر إطلاق النار لقتل من يعبرون الحدود. وقال مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية إنه لم يتم تأكيد ما إذا كانت الأوامر نفسها سارية بالقرب من المناطق الحدودية بين الكوريتين.

وبعثت كوريا الجنوبية برسالة إلى كوريا الشمالية أمس الأربعاء بشأن القضية، عبر قناة الاتصال بين قيادة الأمم المتحدة وكوريا الشمالية، لكن كوريا الشمالية لم تقدم أي رد، وفقًا لمسؤول آخر.

وقد تم قطع خطوط الاتصال الساخنة العسكرية بين الكوريتين وكذلك خط الاتصال بين الكوريتين، في يونيو الماضي بعد أن تعهدت بيونغ يانغ بإغلاق قنوات الاتصال هذه تمامًا، بسبب غضبها من المنشورات المناهضة المرسلة من الجنوب.

كما نددت وزارة الوحدة بحادث القتل، ووصفته بالعمل غير الإنساني الذي يقوض جهود السلام.

وقال المتحدث باسم الوزارة "يو سانغ-كي" في إفادة صحفية: «ندين بشدة بإطلاق الجيش الكوري الشمالي للرصاص على مدني أعزل وحرق جسده، باعتباره عملًا ضد الإنسانية لا يمكن تبريره لأي سبب من الأسباب».

وقال "يو": «هذا الفعل يرقى إلى صب الماء البارد على صبرنا المستمر وجهودنا للمصالحة والسلام بين الكوريتين، ويتعارض بصورة مباشرة مع تطلعات شعبنا».

ولكن على الرغم من حادثة القتل المروعة، لا يبدو أن ذلك الحادث يشكل انتهاكًا لاتفاقية الحد من التوترات العسكرية بين الكوريتين، الموقعة في 19 سبتمبر عام 2018، والتي تدعو إلى وقف جميع الأعمال العدائية بين الجانبين.

وبموجب الاتفاقية المسماة بالاتفاق العسكري الشامل، اتفقت الكوريتان أيضًا على تعيين منطقة بحرية عازلة، تمتد لحوالي 135 كيلومترًا في البحر الغربي و80 كيلومترًا في البحر الشرقي، لتقليل التوترات ومنع الاشتباكات العرضية.

وقال المسؤول: «صحيح أن الحادث وقع داخل تلك المنطقة، لكن الاتفاق لا ينظم استخدام الأسلحة النارية الصغيرة، وكان يتعلق بوقف إطلاق نيران المدفعية».

كما قال مسؤول هيئة الأركان المشتركة إن هناك أدلة ظرفية تشير إلى أن المسؤول حاول الانشقاق إلى الشمال، قائلًا: «نرى احتمالات كبيرة لعبوره للحدود طوعًا، حيث كان يرتدي سترة نجاة وخلع حذائه قبل مغادرة القارب. وتشير معلوماتنا إلى أنه أعرب عن نيته للجانب الكوري الشمالي».

وقال زملاء المسؤول القتيل إنه كان يعاني من مشاكل مالية، وفكر ذات مرة في رفع دعوى إفلاس بسبب الديون. وهو أب لطفلين، كما طلق زوجته منذ شهور.

وكانت هناك بعض حالات الانشقاق من كوريا الجنوبية إلى الشمال في الأسابيع الأخيرة، حيث فرَّ منشق كوري شمالي –يبلغ من العمر 24 عامًا– في يوليو من الجنوب إلى الشمال بالسباحة عبر الحدود من جزيرة "كانغ هوا" الغربية.

وفي الأسبوع الماضي، قام كوري شمالي آخر، انشق إلى الجنوب في عام 2018، بمحاولة فاشلة للعودة إلى الشمال، من خلال قاعدة عسكرية في بلدة "تشول وون" الحدودية الشرقية.

(انتهى)

hala3bbas@yna.co.kr

كلمات رئيسية للقضية
더보기
기타
المزيد
الصفحة الرئيسية الى الاسفل
ارسال رد فعل
كيف يمكن ان نتطور؟
شكرا على ردك